سلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد العسكرية في عسير ويحول مخازنها الى كتلة نارية
* صنعاء: عمليات الطيران المسير والقوة الصاروخية مستمرة وستتوسع دائرة الاستهداف بالشكل الذي لا يتوقعه النظام السعودي
طهران - كيهان العربي:- اعلنت الأمم المتحدة أن ممثلي الحكومة اليمنية في صنعاء وحكومة هادي الهارب في لجنة تنسيق إعادة الانتشار الخاصة باتفاق الحديدة، توصلوا لتفاهمات جديدة بشأن وقف اطلاق النار، وسط تباين روايات الطرفين بشأن المخرجات.
واوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق" ان طرفي النزاع اللذين عقدا اجتماعات على مدى اليومين الماضيين، على متن سفينة للأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة حرصا على إيجاد سبل للحد من التصعيد. واتفقا على تفعيل آلية وتدابير جديدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة في أقرب وقت ممكن وبدعم من بعثة الأمم المتحدة.
واضاف: أن الطرفين أنجزا اتفاقهما على وثيقتي مفهوم العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المُتبادل للقوات. واوضح ان التفاهم على قوات الامن المحلية والسلطة المحلية والموارد المالية هي من المسائل المعلقة والتي تجب معالجتها على المستوى السياسي.
وبحسب معلومات الأمم المتحدة من المفترض أن يبلغ عدد عناصر البعثة خمسة وسبعين مراقبا، لكن عشرين منهم فقط يعملون حاليا في اليمن.
ميدانياً، نفذ الطيران المسير للجيش اليمني واللجان الشعبية عمليات واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط في عسير بعدد من طائرات "قاصف 2k".
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحي سريع، إن الطائرات التي استهدفت مخازن أسلحة تذخير الطائرات الحربية ومواقع عسكرية أخرى، أصابت أهداف بدقة عالية.
واشار الى أن العملية أدت أيضا الى نشوب حريق كبير في مخازن الأسلحة وتسببت بحالة كبيرة من الإرباك والهلع.
وأكد، أن عمليات الطيران المسير والقوة الصاروخية مستمرة وستتوسع دائرة الاستهداف بالشكل الذي لا يتوقعه النظام السعودي طالما استمر في عدوانه وحصاره وبغيه.
كما شن الجيش واللجان الشعبية أمس الثلاثاء، عملية هجومية على عدد من مواقع مرتزقة الجيش السعودي شرق جبل الدود في محور جيزان ما خلف خسائر في عديد وعتاد المرتزقة. فيما تم قنص جندي سعودي في موقع المعريضة بذات المحور.
على الصعيد ذاته لقي أكثر من 11 من مرتزقة العدوان مصرعهم أمس الثلاثاء في عمليات قنص في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع.
الى ذلك دمر الجيش واللجان الشعبية أمس الثلاثاء، طقما محملا بمرتزقة الجيش السعودي في مربع شجع في محور نجران ما أسفر عن مصرع وجرح من عليه.
وكان المجاهدون قد كسروا يوم أمس زحفين للمرتزقة في رشاحة الغربية بذات المحور ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة.
سياسياً، وجه الإعلامي اليمني إسماعيل المحاقري رسالة إلى الشعب اليمني، يوضح فيها الدعاية الكاذبة التي نشرتها الإمارات عبر الوسائل الإعلامية، موكدا أن الامارات تحاول ان توهم العالم بأنها تقوم بأعمال انسانية وتساعد الشعب اليمني.
وأشار إسماعيل المحاقري الى أن انسحاب الإمارات كان مبكرا، وكانت قد أعلنت الانسحاب في وقت سابق نتيجة هزيمتها امام اللجان الشعبية اليمنية.
وأضاف أن الإمارات اليوم تحاول اعادة صفوفها لأسباب عديدة، أهمها الا تكون في واجهة الأحداث وأيضا خوفا من الهجمات على مناطقها.
من جانبه اكد رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبد السلام، أن رد الشعب اليمني لن يتوقف إلا بوقف العدوان الأمريكي السعودي ورفع الحصار، مضيفا أن ما عدا ذلك خيالات في عقول المتوهمين.
وأوضح عب دالسلام في تغريدة على حسابه بتويتر بالقول نشد على القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها تعزيز ضرباتها الدفاعية المشروعة وبكل الوسائل المتاحة والممكنة.