kayhan.ir

رمز الخبر: 97702
تأريخ النشر : 2019July16 - 20:43

السفن البريطانية لا تقترب من مضيق هرمز خوف من احتجازها


طهران/كيهان العربي: حالة الخوف تنتاب السفن التجارية البريطانية، بعد ان اوقفت ناقلة النفط الايرانية في جبل طارق، فلا تقترب قطع البحرية البريطانية من مضيق هرمز اذ ستواجه برد مماثل.

وكانت البحرية البريطانية قد اوقفت في الرابع من يوليو ناقلة النفط الايرانية "غريس 1" التي كانت بصدد العبور من جبل طارق. فيما ادعت بريطانيا لتبرير موقفها بان "غريس 1" كانت قاصدة سورية وان ايقافها يأتي حسب العقوبات الاوروبية على دمشق.

الى ذلك ايد موقع "تانكر تركرز" والذي يتابع حركة ناقلات النفط، انه على العكس من ادعاءات المسؤولين ا لغربيين فان مقصد "غريس 1" لم يكن ميناء بانياس في سورية اذ ان المياه المحيطة بالميناء قليلة العمق، ولا يمكن لناقلة ضخمة مثل غريس 1 والتي تقدر حمولتها مليوني برميل من سائل ثقيل (اثقل من النفط الخام) ان ترسو في هذا الميناء. من جانب آخر فان مهاجمة ناقلة نفط ايرانية في منتصف الليل ووجه برد عنيف من مسؤولي بلدنا، متهمين لندن بالسطو والقرصنة. وكانت التهديدات الايرانية كافية لتقف ناقلة نفط بريطانية في السادس من يوليو تدعى "باسفيك ويجبر" عن الحركة على مقربة من المياه الدولية بين ايران والامارات، خوفا من ان يوقفها الحرس الثوري الايراني، مما دفع بالبحرية البريطانية لتوجيه المدمرة "اتش ام اس مونتروز" في البحرين بالمشاركة مع فرقاطة كاسحة الغام لحماية ناقلة النفط البريطانية.

كما واضطرت ناقلة النفط "بريتيش هريتيج" التي تعود لشركة "بي بي" والتي كانت عازمة البصرة، اضطرت لتوقف حركتها خوف ايقافها من قبل ايران، فغيرت مسارها لترسو عند احدى الموانئ السعودية.

كما وايدت وكالة بلومبرغ الاميركية ان ناقلات النفط البريطانية توقفت عن الحركة في مضيق هرمز، وحسب تقرير لـ "مشروق" الخميس الماضي فان بعض التقارير تدعي ان ناقلة "بريتيش هريتيج" قد حوصرت اثناء مغادرتها لمضيق هرمز من قبل خمسة زوارق لحرس الثورة الايرانية، مطلقين التحذيرات للناقلة البريطانية ان تقف عند المياه الاقليمية الايرانية. فيما ادعت CNN نقلا عن مسؤولين اميركيين بان الفرقاطة "مونتروز" والتي رافقت الناقلة "بريتيش" قد اطلقت نحو القوارب الايرانية، لتبعدها عن الناقلة. كما وادعت CNN ان وزارة الدفاع الاميركية قد صورت الحادث بواسطة مروحية لها.

على سياق متصل ذكرت وكالة "اسبوتنيك" في تعليق على الحادث؛ لو كان القوة البحرية الايرانية عازمة على ايقاف ناقلة نفط بريطانية، فكان بامكانها ان تفعل ذلك من المبدأ حين كانت "بريتيش بتروليوم" تشحن من ميناء في البصرة، وتحاول الخروج من خاصرة نهر اروند، وذلك في نقطة "R " في الخليج الفارسي.

واضافت: ان نقطة R تقع ضمن السيادة الايرانية، وان الناقلة لا سبيل لها سوى المرور من هذه النقطة وكان سهلا على ايران إيقاف هذه الناقلة.

هذا واستدعت الخارجيةالايرانية السفير البريطاني لدى طهران، وتصاعد السجال الدبلوماسي بين البلدين وحتى اتهمت بريطانيا بالسعي لاضعاف الاتفاق النووي.

ولما كانت حجة الجانب البريطاني لايقاف الناقلة الايرانية هو لنقضها العقوبات المفروضة على سورية من قبل الاتحاد الاوروبي، في الوقت الذي شكل "كارل بيلدت" رئيس وزراء ووزير خارجية السويد سابقا ومن مدراء معهد "مجلس العلاقات الخارجية الاوروبية" شكك بالحجة البريطانية منوها الى انه ليست ايران دولة من دول اوروبا كي يكون عليها رعاية العقوبات الاوروبية على سوريا اضافة الى ان اجراء الاتحاد الاوروبي يقع خارج حيز الحظر، وبالضبط هو نفس الاشكال الذي تشبثت به اوروبا على العقوبات الاميركية الثانوية.