ترامب يتعامل بمنطق الصفقات ويقايض على ثوابت الشعب الفلسطيني
طهران/كيهان العربي: قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات؛ ان اميركا بصدد تحويل منطق التفاوض الى منطق الصفقات ويعتقد ترامب ان بامكانه المقايضة على حقوق وثوابت شعبنا.
ان واحدة من اهم مكاسب المقاومة الفلسطينية التقليل من آثار المفاضات والتصالح مع الكيان الصهيوني.
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية تراهن على التفاوض الا ان المقاومة برهنت على ان القوة هي الحل الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني. واخيرا توصلت قيادات في المنظمة الى ان الحوار لا فائدة منه مع الصهاينة.
فقد صرح "صائب عريقات" امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال حديث لوكالة "سبوتنيك" قائلا: ان الرئيس "محمود عباس" قد شدد على حل الدولتين بخصوص القضية الفلسطينية. وان اسلوب اميركا وفحوى مشروعها هو نفس السبب الذي افشل المفاوضات.. قبل، وهذا بعد ان قطعت المساعدات عن الشعب الفلسطيني ومحاولة الغاء "الاونروا" بقطع مبلغ 359 مليون دولار.
واحلال مشروع دولة واحدة بنظامين، وهذا يعني قبول الشعب الفلسطيني للاحتلال ولكن باسلوب آخر.
وردا على مؤتمر البحرين واحتمال تأخير تطبيق الشق السياسي لمشروع صفقة القرن او بالتالي فشل هذه الصفقة فقد قال عريقات: "انهم يتصورون ان بداية تنفيذ الشق السياسي لمشروع صفقة القرن حين يصرحون ان القدس عاصمة اسرائيل، فنقلوا السفارة الاميركية للقدس وصادقوا على قانون الدولة اليهودية واغلقوا مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والاعتراف بشرعية بناء المستوطنات، واعتبار هضبة الجولان جزءا من سيادة اسرائيل. وارى انهم اعطوا لنتنياهو كل ما يريد ... وتحويل المفاوضات الى فرض كما قال كوشنر (مبعوث ترامب)، ان قبل زعماء فلسطين ما ننفذه فهم زعماء واعون وان لم يقبلوا فهم زعماء جهلة وفاسدون لايمكنهم ادارة الشعب الفلسطيني. انهم (اي الاميركيين) يتعاملون بهكذا منطق في عام 2019".
واضاف عريقات ان ادارة الرئيس ترامب تعد شريكة اسرائيل في محاولة انكار صفة الشعب عن الفلسطينيين، وان محاولات انكار الشعب الفلسطيني جربتها الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار منذ وعد بلفور ومصيرها كان الفشل وسيكون مصير هذه المؤامرة الفشل الحتمي.