وزير الدفاع: إسقاط طائرة التجسس الاميركية أصاب الخبراء بالدهشة
طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الدفاع العميد أمير حاتمي، إقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران، مبينا ان قرصنة ناقلة النفط الايرانية جاء خلافا للمعايير الدولية وبهدف التعويض عن فشل العدو وإسقاط طائرة التجسس الأميركية المسيرة.
وقال الوزير أمير حاتمي امام لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان، ان الأعداء بذلوا جهودا كبرى لإفتعال بعض التوترات وتوريط ايران في النزاعات ولكن عندما شاهدوا الإرادة الراسخة للجمهورية الإسلامية لا سيما في إستهداف طائرتهم المسيرة المتطورة، انقلبت حساباتهم رأسا على عقب.
وتابع بالقول: ان كافة مراحل عمليات إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة ابتداء من الكشف على هذه الطائرة ومن ثم تتبعها وإستهدافها تمت باستخدام إمكانيات محلية الصنع تماما بفضل منجزات الصناعة الدفاعية للبلاد وجاءت حصيلة جهود الخبراء الإيرانيين؛ مضيفا ان التنسيق وسرعة القوات الدفاعية وكذلك التنسيق مع الجهاز الدبلوماسي في البلاد، يعد من الجوانب الإيجابية لهذا الإجراء؛ مما أدى الى فشل الساسة الأميركان حتى على صعيد الأوساط الدولية.
واضاف: ان هذا الإجراء الحاسم للعدو عكس إرادة الجمهورية الاسلامية في ايران وأظهر قدراتها، وأكد: ان قرصنة ناقلة النفط الايرانية جاء خلافا للمعايير الدولية وبهدف التعويض عن فشل العدو؛ قائلا ان هذا الإجراء أضاف فشلا آخر الى سجل إخفاقات العدو.
ولفت الى ان الصناعة الدفاعية الجوية والبرية والبحرية للبلاد، متطورة تماما ومكتفية ذاتيا لاسيما في المجال البحري، حيث أصبحت قادرة اليوم على تصنيع المدمرات والغواصات المتطورة وصيانتها، كما تمكنت من صنع الصواريخ بالغة التطور.
وطمأن وزير الدفاع، نواب الشعب الايراني بان القوات المسلحة الايرانية وفي ظل استعدادها لتنفيذ أوامر القيادة، تواصل تطوير قدراتها الدفاعية.
واكد، ان الصناعات الدفاعية في البلاد هي اليوم في افضل وضع وتشهد تطورا وتقدما يوما بعد يوم، مضيفا ان وزارة الدفاع لاتدخر جهدا من اجل تطوير قوة الردع والقدرات الدفاعية لايران.