الملك حمد ينسق مع قيادات في "القاعدة" لتصفية المعارضة البحرينية
* الارهابي البلوشي: المخابرات البحرينية جندتنا عام 2006 للقيام بعمليات إرهابية داخل الأراضي الايرانية
الدوحة - وكالات انباء:- كشف برنامج "ما خفي أعظم" مخططا سريا نسّقته المخابرات البحرينية عام 2003 مع قيادات في تنظيم القاعدة لاستهداف معارضين بحرينيين.
وأشار البرنامج الى أن ثلاثة مسؤولين في جهاز الأمن الوطني تورطوا في المخطط بتكليف مباشر من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
وأزيح الستار في الفيلم الوثائقي "اللاعبون بالنار" عن مساعدات قدمها كيان آل خليفة الدخيل في البحرين لمجموعة "أنصار الفرقان" الارهابية لزعزعة الأمن والاستقرار داخل الحدود الايرانية .
وبث الفلم الوثائقي صورا سرية للارهابي "هشام بلوشي" زعيم "أنصار الفرقان" الذي تم القضاء عليه في العام 2016 عرض فيه كيفية تقديم الدعم له من حكومة البحرين للقيام بمهام تجسسية وعمليات ارهابية داخل الأراضي الايرانية.
وعرض الفلم مقاطع صوتية للبلوشي قبل مقتله وهو يتحدث عن دعم البحرين لمجموعة "جند الله" الارهابية، ويقول فيه إن المخابرات البحرية جندته في العام 2006 للقيام بعمليات إرهابية داخل الأراضي الايرانية .
وأعرب البلوشي في تسجيله الصوتي عن قلقه من تصفيته على يد الأجهزة الامنية البحرينية بسبب الأسرار التي يحملها .
وعرض الفيلم "محمد صالح" زعيم تنظيم "القاعدة" في البحرين وهو يقر بأن المخابرات البحرينية جندته عام 2003 لاغتيال معارضي الحكومة من الشيعة ومنهم "عبد الوهاب حسين" ويفيد الفلم الوثائقي أن حمد بن عيسى آل خليفة طلب شخصيا من السعودية إطلاق سراح محمد صالح من سجونها.
وعرض الفلم مقتطفات تدل على أن حكومة البحرين وبالتعاون مع المجاميع الإرهابية كانت تسعى لاغتيال عدد من معارضيها .
وكانت وكالات الانباء ذكرت عام 2016 أن هشام عزيزي المعروف بأبي حفص البلوشي قائد مجموعة أنصار الفرقان واثنين من مرافقية تم قتلهم في محافظة سيستان وبلوجستان( جنوب شرق ايران).
وأضاف برنامج "ما خفي أعظم" أن "حمد" ملك البحرين تدخّل شخصيا لدى الرياض للإفراج عن قائد خلية الاغتيال محمد صالح.
من جهة اخرى أكدت جمعية الوفاق البحرينية أن النظام الخليفي أجبر عدداً من المواطنين على توقيع تعهدات في أحد مراكز وزارة الداخلية البحرينية بعدم الصلاة في مواقع المساجد الجعفرية التي هدمها.
وقالت الوفاق إن السلطات الخليفية وجهت تهديدات يوم الأحد الماضي لعدد من المواطنين بعد استدعائهم لمركز شرطة النبيه صالح التابع لوزارة الداخلية البحرينية بعدم الصلاة في مواقع المساجد المهدمة وإلا ستعمد لاتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.
وإجبار عدد من المواطنين على توقيع التعهد جاء بسبب صلاة المواطنين في مواقع المساجد المهدمة وهو ما أصبح يشكل إزعاجاً للنظام الذي يسعى لإخفاء كل الجرائم والظلامات بالقوة والقمع حتى ولو كان صلاة في مسجد أو بكاءً على شهيد او تضامناً مع أبٍ معتقل أو أم سجينة.
واعتبرت الوفاق، أن نظام المنامة يسعى ومن خلال هذه الخطوة الى منع المطالبة ببناء المساجد المهدمة المتبقية الذي هدمها في العام 2011 ولازال أكثر من 10 منها مهدما حتى الآن.