kayhan.ir

رمز الخبر: 97581
تأريخ النشر : 2019July15 - 21:11
التي بسببها خلقت ازمة سياسية بين بغداد وواشنطن..

العراق يصر بالمضي في العملية الامنية "ارادة النصر " رغم معارضة واشنطن لها



*واشنطن أبلغت بغداد بالغاء زيارة عبد المهدي لها بعد ثلاث ساعات فقط من انطلاق عمليات ارادة النصر!

*عبد المهدي يجدد للموفد الفلسطيني: "قضية الشعب الفلسطيني قضيتنا ونقف معه دون قيد او شرط".

*دولة القانون : لا سيادة للبلد ببقاء القوات الاجنبية على اراضيه

*واشنطن تقرر استمرار "انسحاب" اغلب بعثتها الدبلوماسية في العراق لــ اجل غير مسمى!

بغداد – وكالات : أكدت مصادر سياسية وامنية رفيعة ان عمليات "ارادة النصر"، التي تعد الاوسع منذ اعلان النصر على داعش ، تسببت بتفجير أزمة سياسية بين بغداد وواشنطن، على خلفية اصرار العراق بالمضي في العملية الامنية رغم معارضة واشنطن لها.

واوضحت المصادر ، ان واشنطن أبلغت الخارجية العراقية بالغاء زيارة عبد المهدي لها التي كانت مقررة يوم السابع والعشرين من الشهر الحالي ، وذلك بعد ثلاث ساعات فقط من انطلاق عمليات ارادة النصر.

من جهته قال رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الإثنين،إن موقف العراق ثابت في دعم القضية الفلسطينية.

وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني محمد اشتية، إن "موقف العراق ثابت في دعم القضية الفلسطينية"، مبينًا أن "العراق يرفض اي مشروع استيطاني في المنطقة".

وتابع عبد المهدي، أنه "تمت مواجهة صفقة القرن بشكل مشرف ومن اراد تمريرها اصبح في شك من امكانية تحقيقها".

وأوضح أن "قضية الشعب الفلسطيني قضيتنا ونقف معه دون قيد او شرط".

بدوره قال اشتية، إن "وحدة العراق سند ليس لفلسطين فحسب وانما لجميع الامة العربية"، مشيدًا "بجهود العراق الرامية لنزع فتيل الازمة في المنطقة".

من جانب اخر طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، امس الاثنين، جميع القوى السياسية الوطنية بالعمل الجاد من اجل اخراج جميع القوات الاجنبية من الاراضي العراقية وتحت اي مسمى كانت هذه القوات المتواجدة على اراضينا لان بقاء هذه القوات يعتبر امرا غير مقبول ويجب التوحد بين الجميع من اجل اخراجها، مشيرا الى ان لاوجود لسيادة البلد ببقاء هذه الاعداد الكبيرة على اراضينا بالرغم من ان الحكومة السابقة برئاسة المالكي اخرجت هذه القوات ولكن مع الاسف عادت باعداد كبيرة بعد هجوم داعش الارهابي على محافظاتنا .

وقال النائب منصور البعيجي في بيان صحفي حصلت عليه "الاتجاه برس"، لايوجد سبب لبقاء هذه القوات الاجنبية على الاراضي العراقية ومن يتحدث عن سيادة البلد عليه ان يدرك جيدا لاسيادة بوجود هذه الاعداد الكبيرة من القوات الاجنبية بمعداتها العسكرية على اراضينا والحكومة لم تحرك ساكنآ مع الاسف الشديد".

واضاف البعيجي ان بقاء هذه القوات داخل الاراضي العراقية هو مشروع تآمري جديد يهدف الى ضرب المنطقة باكملها لذلك على جميع القوى العراقية الوطنية ان تدرك خطورة الوضع وتعمل بروح واحدة لاخراج هذه القوات باسرع وقت ممكن ان كانت هذه القوى السياسية جادة بالحفاظ على سيادة البلد من اي انتهاك خارجي.

من جانبها نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مجلة أمريكية تسريبات لمسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد أن واشنطن قررت استمرار انسحاب أغلب أفراد البعثة الدبلوماسية في العراق إلى أجل غير مسمى,

وسائل إعلام أمريكية قالت إن القرار الذي اتخذه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في آيار الماضي بشأن سحب أعضاء السفارة الأمريكية في بغداد وإعادتهم إلى الولايات المتحدة سيستمر إلى وقت طويل.

مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية مطّلع على المداولات الداخلية قال إن الإدارة الأمريكية اتخذت بالفعل قرارا سريا بعدم إعادة دبلوماسييها لكنها تردد للجانب العراقي أنها تراجع أمر المغادرة دون أي حديث عن الانسحاب من الأراضي العراقية، بينما تبقي على جزء صغير من موظفيها لاحتياجات أساسية تتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية مع بغداد، فضلا عن أفراد تابعين للاستخبارات ومسؤولين من الوكالات الفيدرالية الأخرى.