kayhan.ir

رمز الخبر: 975
تأريخ النشر : 2014May21 - 23:03
داعياً جيل الشباب الالتزام باهداف الثورة لتأسيس الحضارة الاسلامية الحديثة..

القائد: الملف النووي ليس إلا ذريعة وما يغيظ الاعداء هو وقوفنا بوجه النظام السلطوي

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد علي الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة، ان الشعب الايراني اثبت أنه يمكن نيل العزة وتحقيق التطور والتنمية دون اي حاجة لاميركا وهو ما يغيظها، داعيا جيل الشباب الملتزم باهداف الثورة الاسلامية الي التركيز علي الافاق البعيدة والمستقبلية الا وهي تاسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة".

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال كلمته أمس الاربعاء في مراسم تخرج دفعة جديدة من الضباط وكوادر حرس الثورة الاسلامية في جامعة الامام الحسين (ع) بطهران، قال: ان سبب مناهضة الاعداء للجمهورية الاسلامية في ايران يعود الي انها تقف بمواجهة النظام السلطوي.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية تربية الشباب المؤمن والملتزم والثوري والباحث والخبير في جامعة "الامام الحسين (ع)" انموذجا بارزا لعطاء ونماء الثورة الاسلامية، واشار الي صمود الشعب الايراني امام نظام الهيمنة وتصنيف العالم الي قوي مهيمنة واخري خاضعة للهيمنة.

واضاف سماحته: ان جبهة الاستكبار تشعر اليوم بغضب شديد من منجزات الشعب الايراني والنظام الاسلامي التي تحققت دون الاعتماد علي اميركا والقوي الغربية، بل بالاعتماد علي الطاقات والقدرات الذاتية ونحن نقول في الرد عليهم كما قال الشهيد بهشتي عبارته المعروفة "موتوا بغيظكم".

واشار سماحة القائد العام للقوات المسلحة، الي قلق البعض في اعوام سابقة بشان تخلف بعض عناصر الثورة عن الركب وقال: مثلما قيل في حينه فان نماء الثورة الاسلامية اليوم قد فاق حالة التساقط وان جيل الشباب الثوري في انحاء البلاد يبشرون بمستقبل وضاء مترافق مع التقدم.

وذكّر سماحة قائد الثورة الاسلامية جيل الشباب الملتزم باهداف الثورة الاسلامية قائلا، انه علي هذا الجيل الجديد التركيز علي الافاق البعيدة والمستقبلية الا وهي تاسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة" وان لا ينظر فقط الي المستقبل القريب والمنظور.

واكد قائد الثورة الاسلامية، بان الاسلام هو الطريق الوحيد لنجاة البشرية الجريحة جراء الاحداث المختلفة التي مرت بها علي مدي قرون طويلة، وكذلك الطريق الوحيد لتحقق الكرامة الحقيقية للبشرية واضاف، ان الشباب المؤمن والملتزم هم صناع مستقبل البلاد والنواة الاساسية لتأسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة".

ولفت سماحته الي التحديات التي يواجهها النظام الاسلامي وقال: ان وجود التحدي لا يقلق الافراد الواعين والشجعان ابدا بل يجعل انظارهم تتجه الي الطاقات المتوفرة واحيانا الطاقات الداخلية المعطلة.

واعتبر سماحة القائد السبب الاساس لهذه التحديات هو القدرة علي تحقيق التقدم والقوة المتعاظمة يوميا للنظام الاسلامي واكد قائلا: ان الشعب الايراني وفي ظل انتصار الثورة الاسلامية صامد منذ 35 عاما امام عادة نظام الهيمنة البشعة والمستهجنة المتمثلة بتقسيم العالم الي مهيمن وخاضع للهيمنة ولهذا السبب اصبحت قوي الغطرسة والابتزاز الدولية وعلي راسها اميركا تشعر بالغيظ والغضب.

واضاف: بطبيعة الحال فان هذا الصمود قد استقطب اعجاب شعوب العالم تجاه الشعب الايراني وحتي ان الكثير من الحكومات التي لا جرأة لها علي الصمود امام قوي الغطرسة مسرورة لصمود نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وتشيد به.

واعتبر سماحة القائد قضايا مثل القضية النووية وحقوق الانسان المطروحة من جانب قوي الغطرسة ضد الشعب الايراني بانها مجرد ذريعة وقال: انهم يسعون من خلال هذه الذرائع والضغوط لثني الشعب الايراني عن الصمود امام قوي الهيمنة والغطرسة الا ان هذا الامر لن يحدث ابدا.

وتابع القائد العام للقوات المسلحة، ان الشعب الايراني اثبت قدراته في مختلف الساحات وانه يمكن دون الاعتماد علي اميركا تحقيق المنجزات العلمية والاجتماعية والنفوذ الدولي والعزة السياسية.

واكد سماحته، ان الشعب الايراني اختار الطريق الصائب وسيواصل طريقه هذا وان غالبية العالم معه.

واشار الي محاولات امبراطورية الاستكبار الاعلامية للحيلولة دون وصول انباء منجزات ونجاحات الشعب الايراني الي اسماع العالم وقال، رغم كل هذه المحاولات تثق الكثير من شعوب العالم بالشعب الايراني وتشيد به.

وانتقد استخدام العبارة الزائفة وهي "المجتمع العالمي" امام الجمهورية الاسلامية في ايران، واضاف: لا ينبغي علينا ان نستخدم العبارة التي يستخدمها الاعداء لان الحقيقة هي انهم ليسوا المجتمع العالمي بل عدة حكومات مستكبرة خاضعة لهيمنة شركات متعلقة بالصهاينة سيئي الصيت.

واكد قائلا، ان المجتمع العالمي هي الشعوب والحكومات المظلومة التي لا تجرؤ علي ابداء معارضتها لقوة الغطرسة بسبب ضغوط هذه القوي، ولكن لو توفرت لها الاجواء المناسبة فانها ستبرز هذه المعارضة بالتاكيد.

واضاف قائد الثورة الاسلامية، ان المجتمع العالمي هم العلماء والمفكرون والخيرون والاحرار في العالم.

واعتبر سماحته جامعة "الامام الحسين (ع)" للضباط مركزا مهما لتلقي العلم والمعرفة والبحث والمبادئ الثورية والمهارات القتالية واكتساب الوعي والقيم المعنوية، داعيا الطلبة الجامعيين الشباب في هذه الجامعة لمعرفة قيمة هذه الفرصة الكبري ومسؤولي واساتذة الجامعة كذلك للاستفادة المثلي من هذه الفرصة.

وفي الختام خاطب قائد الثورة الاسلامية الشباب قائلا، ان البلاد ومستقبلها متعلق بكم، اعدوا انفسكم لفتح الافاق البعيدة وانجاز الاعمال الكبري.

من جانبه اعتبر القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، تعزيز القدرات وزياد قدرات الردع ورفع مستوي الجهوزية الشاملة، بانها تشكل البرامج الدائمة للحرس الثوري في الدفاع عن الثورة الاسلامية وقال: ان المصدر الاساس للاقتدار الذاتي للحرس الثوري هو الكودار البشرية المؤمنة والواعية والثورية.

بدوره قدم قائد جامعة "الامام الحسين (ع)" الادميرال مرتضي صفاري تقريرا عن البرامج والاجراءات العملية والثقافية لهذه الجامعة.