موقع فوكس: سياسة الضغط المتزايد على ايران ستوصل اميركا للفشل
طهران- كيهان العربي: كتب موقع "فوكس" الاميركي، وضمن تحليل سياسة الضغط التي تمارسها اميركا على ايران. وكوريا الشمالية، والمكسيك، وفنزويلا،والصين، وكندا: ان البيت الابيض يحاول تطبيق هذه السياسة على حكومة مبتنية في فلسفة نشأتها على المقاومة، وهو ما يفسر لنا وقوف طهران بوجه واشنطن فيما تصل سياسة الضغط المتزايدة الى فشل.
وتناول المقدم الاذاعي المعروف "زيك بيشاب" لموقع فوكس وتحت عنوان "ووردلي"، تناول جذور سياسة الضغوط المتزايدة حسب نظرية "دونالد ترامب"، مع خبيري البرنامج.
وتطرق "آلكس وارد" الخبير في هذا الموقع، لسابقة سياسة الضغط، قائلا: لقد دشنت هذه السياسة على كوريا الشمالية في مواجهة برنامجها النووي، وتحولت هذه السياسة الى واجهة السياسة الخارجيةلترامب حين طبق هذا النهج على كوريا الشمالية وحتى المكسيك، ومن فنزويلا الى الصين وكندا، وبالتالي ايران.
الا ان الخبير الثاني في البرنامج "جنيفر ويليامز" يرى ان سياسة الضغط المتزايد نقلت ترامب من عالم التجارة في نيويورك وتجاربه في مجال الانشاءات الى البيت الابيض، من هنا لم تكن تعتبر خطة جديدة، بل من تداعيات النهج التسلطي لعمله التجاري في الماضي.
واشار الخبيران الى فشل سياسة ترامب، بالقول: حين تواجه اميركا قوة اقتصادية عظمى مثل الصين لم تفلح سياسة الضغط المتزايد اذ تمكنت الصين من الوقوف بوجه اميركا.
هذا واتفق المتحدثون في البرنامج، انه حين ووجهت سياسة ترامب بصمود الدول، انها رسالة ان وانشطن لربما تعتمد الخيار العسكري كخطوة ثانية، الا ان ترامب لا يفضل الخيار هذا رغم وجود ساسة دعاة للحرب مثل مستشار الامن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية بومبيو.
واستدل "جنيفر ويليامز" بالتجربة الفنزويلية. اذ ان اميركا بدعمها لزعيم المعار ضة "خوان غواييدو، وفرض عقوبات على النفط الفنزويلي، ووصل الامر ان يصرح بولتون وبومبيو بالخيار العسكري المطروح على الطاولة. الا انه حين لم يستسلم رئيس الجمهورية نيكولاس مادورو، لم يكن للضغط المتزايد أي سند.
وخلص "ويليامز" الى تطبيق هذه السياسة على ايران، قائلا: "ان البيت الابيض يحاول تمرير هذه السياسة على حكومة مبتنية في فلسفة، نشأتها على المقاومة، ولذا نجد وقوف طهران امام واشنطن، وتصل سياسة الضغوط لطريق مسدود".