واشنطن بوست: "محمد بن سلمان" هو "صدام حسين" الثاني
انتقدت صحيفة الواشنطن بوست في مقالها "الافتتاحي" الذي كتبه "جاكسون ديل" صمت الغرب على ممارسات "بن سلمان" معتبرةً ان ذلك سيجعلهم يفاجأون في النهاية بأنهم أمام نسخة من الرئيس العراقي الأسبق "صدام حسين" .
استغلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في مقال نشرته الإثنين، الصورة التي جمعت زعماء العالم مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين التي استضافتها اليابان في شهر يونيو/حزيران الماضي، وخلاصة تحقيق أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، بمقتل الصحافي جمال خاشقجي، لتحذر مرة أخرى من تناقض المشهدين، الداعم والمدين لبن سلمان، ومن مغبة استمرار الصمت الدولي تجاه ممارسات حاكم السعودية الفعلي، ومواصلة حكومات العالم تقديم الدعم له، معتبرة أن الأخير ما هو إلا "صدام حسين آخر"، سيكون تأجيل محاسبته أعلى كلفة بكثير.
وكتبت الصحيفة أنه "في الماضي، كان هناك ديكتاتور وحشي ومتهور، يحكم بلداً عربياً غنياً بالنفط، وكان، رغم تجاوزاته الموثقة جيداً، مدعوماً من الولايات المتحدة وحكومات غربية". وبحسب الصحيفة، فإن جرائم هذا الديكتاتور "كانت فظيعة، لكنه عمل على تحديث بلده، ومتمسكاً بموقفه ضد (الجهاد الإسلامي) وإيران"، وهو برأي "واشنطن بوست"، يبدو أنه لم يكن هناك بديل له.