kayhan.ir

رمز الخبر: 97244
تأريخ النشر : 2019July09 - 19:54
بعرضها سلاح جديد في الذكرى السنوية الخامسة لمعركة "العصف المأكول" مع العدو..

كتائب القسام: ما تدخره المقاومة أعظم وستزلزل اركان المنظومة الامنية العسكرية الصهيونية

غزة – وكالات : قال المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، إن عجلة الإعداد وصراع الأدمغة مع المحتل لم يتوقفا منذ انتهاء معركة العصف المأكول وإن ما تدخره المقاومة أعظم بفضل الله.

وأضاف في تغريدة نشرها على حسابه في تلغرام:" لقد سطر شعبنا ومقاومته ملحمة بطولية خلال معركة العصف المأكول أذهلت العدو والصديق، ومنذ انتهاء المعركة لم تتوقف عجلة الإعداد ولا صراع الأدمغة مع المحتل الذي رأى بعضا من بأس المقاومة خلال معركة حد السيف التي لا زالت تداعياتها تزلزل أركان المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية وما تدخره المقاومة أعظم بفضل الله".

وصادف اول أمس الأحد السابع من تموز/ يوليو، الذكرى السنوية الخامسة للعدوان العسكري الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014، والذي واجهته كتائب القسام بمعركة "العصف المأكول"، الى جانب فصائل المقاومة واستمر 51 يومًا.

بدوره زعم موقع "واللا" العبري، بأن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" تعمل على تطوير أساليب لها تأثير أكبر من الأنفاق على الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق الموقع العبري فإنه مع قرب انتهاء جيش الاحتلال من إنهاء الجدار "التحت أرضي" لمواجهة أنفاق "حماس"، فإن "القسام" يهيئ طرقًا متنوعة ومعقدّة للعمل في الجو وعلى البر، ومن أجل هضم التهديد المتزايد.

وقال "واللا"، في تقرير ترجمته وكالة "فلسطين الآن" إنّه "من الضروري الاستعداد للحظة التي تخترق فيها العشرات من الحوامات من قطاع غزة إلى المستوطنات، وفي الوقت نفسه سيقوم جيش حماس بإطلاق وابل من الصواريخ لجعل اعتراضها صعبا على أنظمة الدفاع للقوات الجوية الإسرائيلية".

وادّعى الموقع العبري أن الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها "حماس" يستعدون لليوم التالي لاستكمال بناء الجدار تحت الأرضي لإحباط الأنفاق، وإحدى هذه الاستعدادات تشمل "تعزيز القوة العسكرية من خلال الحوامات التي يتم تطويرها أو تهريبها وتهريب قطع الغيار لها".

وختم بالقول "لقد أصبحت الحوامة البسيطة التي تكلف بضعة آلاف من الشواكل والتي تعرض للبيع على الإنترنت، أداة تدعم عمليات حماس العسكرية والتي تدعم جهود جمع المعلومات وأيضا مهاجمة القوات من خلال إلقاء المتفجرات".

من جانب اخر كشف موقع عبري، النقاب عن أن الجيش الاحتلال، بات يخشى من الطائرات المُسيّرة لدى المقاومة الفلسطينية، والتي بإمكانها شل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية ومهاجمة قواته في العمق الإسرائيلي.

وفي تقرير مطوّل استعرض موقع "واللا" الإخباري العبري، خطورة الطائرات المُسيرة لدى المقاومة الفلسطينية، التي قال إن "حماس" تسعى بشكل دؤوب لتحسينها وتطويرها.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه في شباط/فبراير 2016، تابع جنود الجيش الإسرائيلي عددًا من الطائرات بدون طيار في قطاع غزة والتي يعتقد أنها كانت محملة بالقذائف الصاروخية، قبل أن تختفي في عمق الأرض الفلسطينية، وفي حينه لم يعط جيش الاحتلال أهمية لتلك الطائرات الصغيرة المسيرة؛ حيث برر قادة عسكريون في الجيش الإسرائيلي عدم اهتمامهم كون الاعتقاد أنها كانت تحمل فقط كاميرات وليس أسلحة.