ابو مهدي المهندس: عملية ’’ارادة النصر’’ بمثابة تمرين للحشد الشعبي ومقدمة لعمليات كبرى
بغداد – وكالات : ادلى نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ، امس الثلاثاء بأول تصريح يخص عملية ارادة النصر التي اطلقتها القوات الامنية في 3 محافظات وصولاً الى الحدود السورية.
وقال المهندس في تصريح متلفز تابعته (بغداد اليوم)، إن "بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة اطلقت عملية ارادة النصر، لتطهير منطقة غرب الموصل وغرب صلاح الدين وشمال غرب الانبار، وتم اجراء العمليات وهي مستمرة لليوم الرابع على التوالي".
وبين، أن "العملية بمثابة تمرين وسنعود اليها بعمليات اكبر لابقائها سالمة، وسنعود اليها بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة".
وفيما يخص خطط الحفاظ على المنطقة، أوضح أن "هناك تنسيقاً مستمراً بين الحشد والجيش خلال العملية، والجيش ماسك للارض وخطوط الحدود مع سوريا، وستتم دراسة الموضوع مرة اخرى ونعمل لعدم عودة حواضن داعش اليها".
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، الاحد الماضي انطلاق عملية عسكرية لملاحقة خلايا تنظيم داعش، بالمناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى (شمال) والأنبار (غرب) إلى الحدود مع سوريا.
وكان بيان لقيادة العمليات المشتركة أعلن أن القوات الأمنية شرعت بعملية واسعة أطلق عليها "إرادة النصر"، لتطهير مناطق شمال البلاد وغربها وصولا إلى الحدود العراقية السورية.
وأوضح البيان أن "العملية انطلقت بمشاركة قطعات كبيرة من موارد الجيش لقيادة عمليات الجزيرة ونينوى وصلاح الدين، مشيرا إلى أن العملية تشارك فيها قطعات كبيرة من الحشد الشعبي والحشد العشائري".
وأكدت القيادة في بيانها، أن "العملية تتم بدعم جوي من القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي وتستمر عدة أيام".
وقد زار نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، امس الثلاثاء، قيادة عمليات نينوى.
وقالت مديرية الحشد، في بيان، إن "نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، زار قيادة عمليات نينوى للاطلاع على سير عمليات إرادة النصر".
بدوره حذر الخبير الامني مؤيد العلي، من وجود بعض البعثيين في المناطق الغربية داخل الاجهزة الامنية، لافتاً الى ان هؤلاء الاشخاص يعملون على ايصال المعلومات عن القطعات الامنية والحشد الشعبي الى القوات الاميركية.
وقال العلي في تصريح صحفي، ان "مندسين وبعثيين يتجسسون على القوات الامنية والحشد الشعبي لصالح القوات الاميركية بهدف كشف الخطط والتحركات واستهداف تلك القطعات".
واضاف ان "المناطق الغربية يتواجد فيها الكثير من ازلام النظام البعثي المقبور وبعضهم زج بنفسه داخل الاجهزة الامنية، وعمل على كشف الخطط والتحركات، الامر الذي يحتاج الى مراجعة من قبل القائد العام للقوات المسلحة لغرض التدقيق في ملفات تعيينهم، خاصة ان هناك الكثير من المناصب التي يتم بيعها وشرائها فيما بينهم".
واوضح أن "عملية كشف الجواسيس داخل الاجهزة الامنية يتطلب جهد استخباري مكثف عبر تكليف اجهزة الحشد الشعبي في المناطق الغربية، من اجل التوصل الى المتعاونين مع القوات الاميركية".
من جانب اخر طالب المتحدث باسم الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، امس الثلاثاء، باشراك احد قيادات الحشد الشعبي في التحقيق الجاري مع قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي، على خلفية تسجيل صوتي نسب له يتضمن اعطاءه معلومات الى عميل عراقي في الاستخبارات الاميركية لاستهداف الحشد بحسب ناشريه.
وقال الحسيني في حديث خص به (بغداد اليوم)، إن "اشراك الحشد بالتحقيق الجاري مع الفلاحي امر مهم باعتبار الحشد جهة امنية رسمية لا تختلف عن باقي الصنوف في المؤسسة العسكرية".
وأضاف، أن "اشراك الحشد يعطي ثقة، ويوضح القرار الذي يشترك فيه الجميع، فضلا عن ابعاد الشبهات والاتهامات عن مجريات التحقيق"، مبينا أن "تواجد الحشد يقطع الطريق امام كل المساع التي تهدف الى تسويف التحقيق او تبرئة الفلاحي بضغوط سواء كانت داخلية او خارجية".
وكان مصدر مطلع كشف لـ(بغداد اليوم) فجر، الاثنين الماضي عن احتجاز الفلاحي من قبل مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق بصحة الاتهامات الموجهة ضده بتسريب معلومات لجهات اميركية واسرائيلية لاستهداف فصيل تابع للحشد الشعبي.
من جهته قال المتحدث باسم الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني ان عمليات "ارادة النصر” حققت اغلب اهدافها في القضاء على الخلايا النائمة لعصاابت داعش الارهابية فضلا عن فرض سيطرتها على الشريط الحدودي الممتد بين العراق وسوريا.