صفي الدين: المقاومة أصبحت الأمل الوحيد لكل شعوب عالمنا العربي والاسلامي
* معركة سوريا ستنتهي بانتصار محور المقاومة والفتنة التي أرادوا إغراقنا بها هم يغرقون فيها الان
بيروت – وكالات انباء:- اكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أنه بفضل الدماء الزكية للشهداء، وبفضل الإيمان بالله عزوجل، نمت المقاومة وتخطت مراحل كثيرة وصعبة، وأن المقاومة أصبحت الأمل الوحيد لكل شعوب منطقتنا في عالمنا العربي والإسلامي.
واشار السيد صفي الدين، في أيامنا والسنوات الماضية والحاضرة وفي العقود الماضية يشهد كل تاريخ هذه المقاومة أنها ما خرجت من انتصار إلا وهي تجهز لانتصار قادم.
وتابع: تمكنت هذه المقاومة أن تحمي لبنان وأن تحقق الإنتصارات، وأن تقف على رجليها وعلى كل القدرة التي أعطاها الله إياها وقفت في وجه كل هذه الفتن، حافظت على المقاومة بل ازدادت فيها ومعها فمع هذه المواجهة ازدادت المقاومة قوة، لافتا الى ان معركة سوريا تنتهي وستنتهي، والمقاومة ومحور المقاومة ينتصر فيها، والفتنة التي أرادوا إغراقنا بها هم يغرقون فيها الان ويعانون من ويلاتها وسيعانون المزيد.
واضاف: إذا كان أحد في العالم يحلم أو يتخيل أن العقوبات وأن الإستهداف اليومي للمقاومة ولقدرتها، وأن الدعاية وأن الحصار الذي يفرض ظلما وعدوانا على الجمهورية الإسلامية في ايران وأن كل ما يوجه من سهام على صدور المقاومة وأبنائها وقادتها ومجتمعها، وإذا كان هؤلاء يتخيلون أن المقاومة يمكن ان تتراجع، نحن نقول لكل هؤلاء والله إننا في كل يوم نزداد قوة وقدرة وعظمة وجهوزية، لأن نكون في كل الجبهات، وأعني بما أقول، بل في كل الجبهات، وليس في مواجهة إسرائيل فقط، نحن جاهزون.
وشدد السيد صفي الدين على ان الاسرائيلي عليه أن ييأس وعلى البقية الباقية من الشرذمة الباقية في هذا العالم العربي، للأسف الذين ما زالوا يراهنون على اميركا وعلى أمثال اميركا، على هؤلاء أن ييأسوا وأن يعرفوا إن هذه المقاومة هي مقاومة مؤيدة ومسددة ومنتصرة وحاضرة في كل الجبهات، وهذه المقاومة قدرها أن تبقى المقاومة المنتصرة في كل هذه المعارك والمواجهات وأن قدر هذه المقاومة التي بدأت على أسم الله وفي سبيل الله ومع هؤلاء القادة من الشهداء الأعزاء، أن هذه المقاومة سوف تستمر وتبقى الى آخر الطريق، وعليكم أن تحددوا أنتم ما هو آخر الطريق، فاليمن يرسم لهم آخر الطريق، وما يحصل في فلسطين بعد كل التجارب يرسم آخر الطريق، آخر الطريق لأمتنا ولمنطقتنا ليس كما يشتهي ويتخيل "ترامب".