وزير الدفاع: ايران بلد مستقل وقوي ولا يسمح لأميركا ولا لأية قوة اخرى بتهديده
* مكلفون ان تكون لدينا خطوة دفاعية بحرية قوية لنستخدمها من أجل أن نستثمر التهديدات والتحديات الموجودة من قبل أعدائنا في المنطقة
* كل أطراف العالم يعرفون اننا اليوم دولة وشعب وبلد مرفوع الرأس والتزمنا بكل تعهداتنا وهم الذين خرجوا من الاتفاق النووي
* أكدنا أننا نلتزم بتعهداتنا لكن بنفس المقدار الذي يطبقونه ويلتزمون به وهذا منطق قوي ومقبول من قبل الآخرين
طهران - كيهان العربي:- اعتبر وزير الدفاع العميد أمير حاتمي، توقيف القوات البحرية البريطانية لناقلة النفط الايرانية قبالة جبل طارق إجراء مخالفا للقوانين الدولية ونوعا من القرصنة البحرية.
واضاف الوزير أمير حاتمي خلال مراسم تسليم خفر السواحل الايراني زوارق دورية من طراز "حيدر" أمس الاثنين في مجمع الشهيد درويشي للصناعات البحرية في بندرعباس (جنوبي البلاد)، قائلاً ان الجمهورية الاسلامية في ايران لطالما جابهت القرصنة البحرية بكل قوة واقتدار مؤكدا انها لن تحتمل هذه القرصنة وهي لن تمر دون رد.
واكد وزير الدفاع ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك القدرة على تصميم وصناعة مختلف القطاعات البحرية بخبرات محلية بحتة اضافة الى الصواريخ والرادارات. وقال: ان قواتنا المسلحة قادرة على التصدي لجميع التهديدات الاميركية.
وشدد الوزير أمير حاتمي بالقول: من أجل ان نتمكن من استثمار هذه الفرصة ونظرا للتهديدات والتحديات الموجودة من قبل أعداء أمن واعداء الجمهورية الاسلامية في ايران للمنطقة، فنحن مكلفون ان تكون لدينا خطوة دفاعية بحرية قوية لنستخدمها، والحمد لله الآن خطونا خطوات جبارة في المجالات التجارية والعسكرية، واليوم نحن لدينا امكانية تصنيع وتصميم انواع القطع البحرية السطحية وحتى الغائرة تحت الماء ونحن كذلك نتمكن من تصنيع كل المعدات والاجهزة التي نستخدمها ونحتاجها من الصاروخية والرادارية والاوبتيكية، وذلك بالإعتماد على الطاقات، والاكثر من ذلك الاعتماد على عزم وارادة وايثار الطاقم الانساني الايراني، وبالاعتماد على الله سبحانه وتعالى تمكنا حتى اليوم ان ندافع عن امن مياهنا الإقليمية وأن نكون بامن وسلام.
وتابع وزير الدفاع: الجمهورية الاسلامية في ايران بلد مستقل وقوي ولا تستطيع لا اميركا ولا قوة اخرى بأن تهدد ايران ولا نسمح لها بذلك، وبدون ادنى شك فان اي طرف يهدد الجمهورية الاسلامية، وكما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية، اذا ما قام بأي خطوة سيشهد خطوة مضادة، واليوم هذا الكلام واضح لكل من يعرف حجم قدراتنا ولهذا السبب فاننا لا نرى تهديدا عمليا يهدد مصالحنا في اي مكان.
وبشأن طلب رئيس حكومة الكيان الصهيوني "نتن ياهو" من الاوروبيين بالرد على الخطوة الثانية التي اتخذتها طهران فيما يخص البرنامج النووي، قال الوزير أمير حاتمي: ان "نتن ياهو" شخص وقح، لكن الجمهورية الإسلامية لديها صبر مسؤول واستراتيجي، وتطبق كافة التزاماتها، وكل اطراف العالم يعرفون اننا اليوم دولة وشعب وبلد مرفوع الرأس والتزمنا بكل تعهداتنا وهم الذين خرجوا من الاتفاق النووي، واولئك الذين لم يخرجوا بالتأكيد لم يقوموا بأي خطوة عملية، وايران اكدت انها ما زالت تلتزم تعهداتها لكن بنفس المقدار الذي يطبقون ويلتزمون، وهذا منطق قوي ومقبول من قبل الآخرين.
واشار وزير الدفاع الى دور قوات الامن الداخلي في حفظ الامن والاستقرار في البلاد، مضيفا: ان مهمة خفر السواحل تمتاز باهمية بالغة في صيانة الحدود البحرية للجمهورية الاسلامية ولطالما كانت هذه القوات تحافظ عليها بكل قوة واقتدار متصدية لاية اعتداء بسرعة وبحزم.
وقال: ايران وبسبب موقعها الجغرافي لها حدود بحرية مع ۱۲ دولة ومن هنا ياتي الدور المهم والمصيري لقوات خفر السواحل، مبينا ان من مهمات وزارة الدفاع تجهيز هذه القوات باحدث المعدات المصنعة محليا للدفاع وصيانة الحدود البحرية للبلاد.
وبين ان الزوارق الدورية من طراز "حيدر" تمتاز بمهام البحث و الاغاثة مطابقة للمواصفات الدولية بما يتناسب مع مهام قوات الامن الداخلي للجمهورية الاسلامية في الدفاع عن المياه الاقليمية للبلاد.
وحضر المراسم كل من وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي وقائد قوى الامن الداخلي العميد حسين اشتري ومسؤولين مدنيين وعسكريين ومحافظ هرمزكان وممثلي المحافظة في مجلس الشورى الاسلامي.