نظام "اينستكس" وضع لاقرار الحظر الاميركي وليس آلية تواجه العقوبات
طهران/كيهان العربي: تناولت صحيفة "جام جم" الالية المالية الاوروبية الموسومة بنظام "اينستكس"، مؤكدة؛ ان هذه الآلية تفتقد لامكانية التبادل المصرفي كي تؤدي دورها، هذا اولا. وثانيا؛ وان كان المقصود منه التبادل الاينستكس الحاصل او من المقرر ان يطبق، فهنا ينبغي الاشارة الى انه طرح قبل اسبوع، اذ من المقرر ان يبدأ العمل بفتح اعتماد بمليون يورو. وفي الحقيقة نحن نواجه واقعا رمزيا دون ان يحصل شيء على الارض. فهذا النظام محدد بتبادل الغذاء والدواء اي انه من المقرر ان يعمل ضمن اطار العقوبات الاميركية. وهو بصدد نقل الطلبات من انعقاد بيع النفط الايراني لسائر الدول حسب معايير نظام اينستكس. من هنا فمن الطبيعي وعلى اساس قواعد الحظر الاميركي، فان ما يبتاع باطار اينستكس قد تراجع من سلع غير محظورة الى الغذاء والدواء.
وشددت الصحيفة على ان نظام اينستكس لايخرج من دائرة العقوبات كي لا تسمح اميركا لاوروبا بشراء النفط الايراني. كما ان اينستكس ستشرف على ان لا تشتري ايران مفردات محظورة، ولا تصل المفردات المبتاعة بيد المؤسسات الخاضعة للحظر.
وتعلق الصحيفة على فشل اينستكس، اذ تقول: في الوقت الذي لم يبق على المهلة المحددة من قبل ايران للجانب الاوروبي شيئا يذكر، يبدو انهم ليسوا لايمكلون ارادة لتنفيذ تعهداتهم وحسب بل يسعون لجعل ايران متفائلة عن طريق اجراءات غير مؤثرة كمشروع اينستكس. الا ان الامر الملفت هو انه في هذه الآلية ليس من المقرر ان تحصل ايران على قدر من المال وانما ان تعطى لايران مفردات معينة قبال التزامها بتعهداتها للاوروبيين. والاهم هنا ان اينستكس لم تقم باي دور قبال العقوبات الاميركية، بل ان اينستكس قد جعل العقوبات الاميركية فعلا رسميا!