المتحدث باسم الخارجية: خطوتنا الثالثة ستكون اقوى واكثر حزما
*ايران مسؤولة عن حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز
*لم نعقد الامل على اي دولة سواء الاصدقاء اوالدول الاوروبية
*أي حوارخارج إطارالاتفاق النووي لن يكون على جدول أعمالنا
*زيارة محتملة لمستشار الرئيس الفرنسي الى طهران قريبا
طهران-فارس:-اكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي بان الخروج من الاتفاق النووي يعد احد خيارات ايران في الخطوات القادمة في حال استمرار الاطراف الاخرى عدم تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين وفيما يتعلق بتصريحات رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي مجتبى ذوالنور بان الخروج من الاتفاق النووي ومن معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" قيد الدراسة الان قال موسوي، ان جميع الخيارات منها الامور المشار اليها يمكن طرحها في خطوات ايران اللاحقة ولكن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الصدد لغاية الان، وان القرار الراهن ياتي في اطار الخطوتين الاوليين والاساسيين وسنتخذ القرارات بما يتناسب مع الظروف.
وفيما يتعلق بقلق الاطراف الاخرى من الخطوة الثانية التي اتخذتها ايران بشأن تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي ، قال موسوي: لا نعقد الآمال ولا نثق في أي شخص وبلد، لكن باب الدبلوماسية سيظل مفتوحا، ونحن استنادا الى الرسالة التي بعثها الرئيس روحاني الى رؤساء الدول المتبقية في الاتفاق النووي، وبيان المجلس الاعلى للامن القومي، فان ايران ستتخذ خطواتها ، واذا كانت هذه الدول قلقة تجاه احياء الاتفاق النووي فان بامكانها القيام باجراءات عملية وليس القيام بزيارات من اجل الزيارة او التقاط صور تذكارية او الاعلان بانهم سيزورون ايران.
وحول موعد انعقاد الاجتماع المقبل للجنة المشتركة للاتفاق النووي على مستوى وزراء خارجية ايران ومجموعة 4+1 ، اوضح موسوي انه من المحتمل ان يعقد هذا الاجتماع نهاية شهر حزيران / يونيو الحالي.
كما اكد المتحدث باسم الخارجية بان الخطوة الثالثة لايران بشان خفض التزاماتها النووية ستكون اقوى واكثر حزما.
وقال موسوي، سنتخذ الخطوة الثالثة بعد 60 يوما ونعمل على دراسة الموضوع في الوقت الحاضر وان لم تنفذ الدول المتبقية خاصة الاوروبية تعهداتها بصورة جدية واقتصر الامر على العلاج الكلامي فان ايران ستتخذ الخطوة الثالثة بصورة اقوى واكثر حزما.
وفي الرد على سؤال حول التفاوض مع اميركا وحضورها المفاوضات بين ايران ومجموعة "4+1" قال، ان الامر يتعلق باميركا نفسها ، ونحن لن نفرش لها البساط الاحمر وان عادت الى التزاماتها فبالامكان اعتبار ذلك خطوة ايجابية، وأي حوار خارج إطار الاتفاق النووي لن يكون على جدول أعمالنا.
هذا واعلن موسوي بانه من المحتمل ان يقوم المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي بزيارة الى طهران في غضون الايام القادمة.
وردا على سؤال حول نسبة تخصيب اليورانيوم اكد موسوي، اننا نبادر للتخصيب وفقا لحاجاتنا.
واكد موسوي" ان الجمهورية الاسلامية هي الدولة المسؤولة عن حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج الفارسي.
واضاف: هنا منطقتنا وخليجنا، واستنادا الى مسؤوليتنا القانونية فان ايران هي التي تضمن أمن هذه المنطقة، وان الدول التي تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة، وتزعم حماية أمن المنطقة والملاحة البحرية ، فهي تطلق مزاعم واهية.
واوضح موسوي: ايران تابعت قضية زكزاكي منذ بداية اعتقاله عن طريق القنوات الدبلوماسية والسياسية، ومؤخرا استدعت القائم بالاعمال النيجيري بطهران وابلغته قلق ايران بشأن حالة الشيخ زكزاكي، معربا عن امله في تحسن حالته الصحية والافراح عنه.
واضاف المتحدث باسم الخارجية ، ان ايران لم تعقد الامل على اي دولة سواء الاصدقاء مثل روسيا والصين او الدول الاوروبية، لان المهم لنا هو العمل بالوعود الواردة في الاتفاق النووي، فروسيا والصين هما من اعضاء الاتفاق النووي وان رسالة رئيس الجمهورية تم توجيهها لنظيريه الروسي والصيني ايضا.
واكد بان ايران لا تسمح بان تكون ورقة بيد احد واضاف، ان ايران وبناء على مصالحها وامنها القوي تتخذ وتنفذ قراراتها بصورة مستقلة.