اللواء سلامي: الاعداء بدأوا يدركون قوة ايران الحقيقية
طهران – كيهان العربي:- اكد قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، بان الاعداء وبمرور الزمان بدأوا يدركون قدرات ايران الحقيقية.
وقال اللواء سلامي خلال مراسم إزاحة الستار عن منظومة الاتصال التكتيكية "سبهر 110" وبحضور قادة الحرس الثوري باننا بدانا نشهد كسر إحتكار القوى الكبرى لتكنلوجيا الاتصالات المتقدمة، وقال: في زمن الحصار والعقوبات المفروضة على ايران ومع بروز الاستعدادات لم يكن في وسعنا الا الاعتماد على الفكر الشبابي الايراني الخلاق وفي مجال الاتصالات ايضا شهدنا وبحمد الله تحقيق النتائج المبهرة الى درجة انه لو كشفنا عن التقدم الذي حازت عليه ايران في مجال تكنلوجيا الاتصالات المتقدمة والقيادة والتحكم، فإننا لن نكون مبالغين اذا قلنا باننا وصلنا الى مشارف هذه التكنلوجيا المتقدمة.
وشدد قائد حرس الثورة الاسلامية: قررنا برفع مستوى وتجهيز حرس الثورة الاسلامية بأرقى انظمة الاتصال التي يعرفها العالم، لافتا الى ان قيمة انتاج العلم والتكنلوجيا في مجال الاتصالات وكذلك في مجال المعلوماتية والسيبرانية بانه باهظ الثمن، ونحن الآن في الصفوف المتقدمة من هذه التكنلوجيا. ومن خلال الاعتماد على طاقات المفكرين الشباب والمهندسيين المحليين والخطط المعدة سلفا نريد متابعة المسير في هذا الدرب وبسرعة اكبر.
ولفت قائد الحرس: الى ان الاعداء بداوا يدركون حجم القوة الفعلية لايران مشيرا الى ان ادراك معنى القوة هو اهم من القوة نفسها، وربما كان ادراك ومعرفة الآخرين عن حجم قوتنا ضعيفة واقل جدا من حجم قوتنا الحقيقية، لكن بالتدريج اصبحت درجة استيعابهم وادراكهم لمستوى قدراتنا متطابقة الى حد ما مع الحجم الحقيقي لقدراتنا، وعندما يتعرفون على مستوى قدراتنا بالطبع فانه لن تجرء اية دولة على مجابهة بلد بهذا المستوى من القدرة.
واضاف سلامي: ان المجال العسكري هو الذي يكشف عن مستوى قدرات الدول وان الاعداء باتوا يدركون هذه الحقيقة، ومن هنا سيكون تركيزهم على الحرب الاقتصادية علاوة على الحرب النفسية، وكذلك فرض الضغوط السياسية من اجل زعزعة ارادة الشعب الايراني وعزيمته على الاستمرار في مسيرة العزة والقدرة.
وتم بحضور قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي أمس الاحد إزاحة الستار عن منظومة الاتصالات التكتيكية "سبهر110"، وتحويلها للوحدات الشعبية التابعة لحرس الثورة الاسلامية.
وتقوم هذه المنظومة بتلبية الحاجة في مجال الاتصالات في جميع المجالات الاستراتيجية والتكتيكية والقتالية وذلك في الظروف الدفاعية والامنية والازمات غير المتوقعة اضافة الى الكوارث.
منظومة الاتصالات التكتيكية المتعددة الأغراض (سبهر 110 ) تشتمل على مجموعة متنوعة من القدرات لقيادة المقرات والقوات والألوية، ويمكن استخدامها في العمليات الهجومية وتعقب العدو.
وتعد السرعة العالية، والمرونة، واستخدامها بدون مركبات على متن سفن و القدرة على النقل الى المرتفعات وجميع المناطق واستخدامها في أي بيئة مناخية وجغرافية وتشغيلية من الميزات الأخرى لمنظومة (سبهر 110) ولديها المرافق البيولوجية والتشغيلية اللازمة في الظروف الثابتة والمتنقلة، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة متنوعة وذاتية الاكتفاء.