حركة أمة الاسلام: "ترامب" أطلق موجة من العنصرية في أميركا وسيؤثر ذلك كثيراً على الانتخابات المقبلة
* السود غير قادرين على تحقيق المساواة والعدالة في اميركا إلا بتحقيق الاستقلال وتشكيل مجتمعهم
* الولايات المتحدة لن تكون أبدا أرضا مسالمة للسود، حيث يتم احترام حقوقنا وقبولها بقدر حقوق البيض
* نلعب دورا مهما في هذه الانتخابات ويمكننا تحديد من سيكون المرشح الديموقراطي امام "ترامب"
طهران – كيهان العربي:- يرى الممثل الدولي لحركة "أمة الاسلام" في الولايات المتحدة "أكبر محمد"، أن الرئيس الاميركي "ترامب" أطلق موجة من العنصرية في الولايات المتحدة، وسوف تتأثر الانتخابات المقبلة بشدة بالعنصرية ونشاطات الجماعات المعادية للسود.
ونقلت وكالة "ارنا" عن "أكبر محمد" قوله، إن المواطنين السود يعانون من التمييز والظلم، وأن حركة أمة الاسلام قد توصلت الى استنتاج مفاده أن السود لن يكونوا قادرين على تحقيق المساواة والعدالة في اميركا الا بتحقيق الاستقلال وتشكيل مجتمعهم.
وأكد: لا أحد يستطيع أن ينكر أن الجماعات العنصرية للبيض قد أصبحت منتشرة على نطاق واسع منذ مجيئ "ترامب". إنه يستغل موضوع العرق لتقسيم الأميركيين. أي سياسي لايعارض هذه الجماعات أو لايرفض هذه السياسات سيواجه ردا قويا من قبل الشعب.
وأضاف محمد أن أصوات السود لترامب محدودة للغاية. هو يقول في الواقع إنه إذا حصل على أصوات البيض فلن يحتاج إلى أصوات السود.
وحول الضجة الإعلامية والجدل السياسي حول العنصرية في الولايات المتحدة، قال: إن على المرشحين للرئاسة أن يعلنوا بوضوح موقفهم من العنصرية والتمييز العنصري في الولايات المتحدة.
واشار الى مفهوم "باسينغ" (موضوع قديم لدمج السود والبيض في المدارس) ومعارضة "جو بايدن" في السبعينيات، وقال محمد: على "بايدن" أن يعترف بخطئه ويقول إنني اتخذت موقفي بناءً على ظروف ذلك الوقت، وسوف أعتذر الآن. لكنه أصر على رأيه، وأضر بموقفه السياسي.
وأكد مستشار حركة أمة الاسلام، ان السود الأميركيين يلعبون دورا مهما في هذه الانتخابات ويمكنهم تحديد من سيكون المرشح الديموقراطي امام "ترامب". ينبغي على "بايدن" وآخرون الانتباه الى هذا الموضوع، عدم اهتمام "بايدن" وعدم اعتذاره لهؤلاء الذين تعرضوا للاضطهاد في موضوع "باسينغ" قد يكون مكلفا بالنسبة له.
وعن اللامساواة العرقية في المجتمع الأميركي بين أبيض واسود، قال: زعيم حركتنا "لويز فاراخان" يقول: إن الولايات المتحدة لن تكون أبدا أرضا مسالمة لنا ، حيث يتم احترام حقوقنا وقبولها بقدر حقوق البيض. وهو يعتبر هذا سراب.
وأضاف أكبر محمد، أن موقفه هو أنه يجب علينا تهيئة الظروف وخلق مجتمعنا الذي يعد ملاذاً لملاييننا الذين عانوا لسنوات عديدة. منوها: يبلغ عدد سكاننا حوالي 50 مليون شخص في الولايات المتحدة، وإذا لم توفر الولايات المتحدة العدالة لنا ، فسنتوصل إلى طريقة بديلة.
وصرح العضو في حركة أمة الاسلام قائلا: لقد تعرضنا للإساءة منذ سنوات عديدة ، ثم تعرضنا للعنف والقمع على أيدي الشرطة. يستهدف العنف شبابنا في الشوارع ، والمحاكم تجعل هذا العنف يبدو قانونيا.
واشار الى أن طريقنا البديل هو إنشاء مجتمعنا الخاص: يظن البعض أن هذا أمر متطرف، لكن في الواقع لدينا مجاميع متعددة من السود في الولايات المتحدة. يمكن أن يكون لهذه المجتمعات مؤسساتها الخاصة، مثل البنوك والمدارس وما إلى ذلك.
وأوضح: هذا يعني أننا لن نتوسل بعد ذلك للقبول في المجتمع الأبيض. إذا لم يرغبوا في قبولنا، فليقوموا بسداد الأضرار التي لحقت بنا في فترة العبودية حتى نحصل على حياة متساوية مع إنشاء مجتمع بديل أسود.