kayhan.ir

رمز الخبر: 97160
تأريخ النشر : 2019July07 - 20:49
ردا على ايقاف ناقلة النفط الايرانية ..

مدير مؤسسة كيهان: لابد من رد حازم اقله غلق مضيق هرمز بوجه السفن البريطانية



طهران/كيهان العربي: خلال حديث لوكالة فارس، قال مدير مؤسسة كيهان الاستاذ "حسين شريعتمداري"، وفي اشارة الى ايقاف ناقلة النفط الايرانية من قبل بريطانيا؛ "ان المواد 14 الى 23 من معاهدة جنيف لعام 1958، والمواد 17 الى 23 من معاهدة جامايكا لعام 1982 وموضوعها "حقوق الدول المشاطئة للبحار وحق عبور السفن"، تسمح للجمهورية الاسلامية الايرانية منع السفن البريطانية من المرور من مضيق هرمز".

فقد جاء في المادة 14 من معاهدة جنيف؛ "يحق لسفن جميع الدول سواء الدول المشاطئة أو غيرها المرور دون اي ضرر". وحسب الملحق الرابع من نفس المادة؛ "لا ينسحب اي ضرر على مرور السفن ما دامت ترعى النظم والاستقرار، أو لا تخل بأمن الدول المشاطئة".

وقال؛ ان البند الاول من المادة 16 لمعاهدة جنيف عام 1958 يبين مسؤولية الدول المشاطئة في تشخيص عدم ضرر عبور السفن من الممرات المائية.

وفي معرض الاشارة الى ان المواد 17 الى 23 من معاهدة جامايكا لعام 1982 هي نفسها المواد المشار اليها لمعاهدة جنيف عام 1958، مع تغيير طفيف في العبارات المكررة، فقد قال الاستاذ شريعتمداري: حسب نص هاتين المعاهدتين، فانه يسمح للسفن المرور من مضيق هرمز، التي لا تشكل ضررا لأمن ونظم واستقرار وللحقوق الوطنية للجمهورية الاسلامية الايرانية، ولما كانت بريطانيا قد التزمت موقفا عدائيا ضد ايران، وعرضت مصالحنا القومية ونظم وامن بلدنا للخطر، فمن حق الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس منع عبور السفن البريطانية من مضيق هرمز وحسب بل ايقاف سفن هذا البلد، وان لم نستفد من حقنا القانوني هذا، سوف لا نكون قد جرّأنا الثعلب العجوز وحسب بل جعلنا جراء هذا الثعلب الاقليميين يشككون باقتدارنا الذي صار مضربا للمثل!

واستطرد شريعتمداري قائلا: ان البريطانيين يدعون ان ايقافهم لناقلة النفط الايرانية جاء بناءا على العقوبات النفطية المفروضة على سورية من قبل الاتحاد الاوروبي، وهنا ينبغي القول؛ منذ متى ويتقمص الاتحاد الاوروبي دور الامم المتحدة؟! فلنفرض ان قرار العقوبات صائب اذن سيشمل دول الاتحاد الاوروبي فقط ولا يحق للاتحاد الاوروبي ان يقرر نيابة عن سائر الدول!

وردا على تساؤل بخصوص الدافع الاساس الذي جعل بريطانيا تتخذ هذا الموقف؟ قال شريعتمداري: ان اسقاط طائرة التجسس المسيرة الاميركية المتطورة جدا، يعني عدم اهتمام ايران لنظام اينستكس، وعدم الالتفات لمطالب ترامب المكررة للتفاوض، وتورط اميركا وحلفائها الاوروبيين والاقليميين في مستنقع اليمن وسورية والعراق، وعشرات الامثلة الاخرى من هذا القبيل والتي نجمت عن اهانة اميركا وحلفائها الغربيين والعبريين والعرب. وان الاجراء البريطاني هو رد فعل لجبر هذه الاهانة والتي ينبغي ان يستتبعها رد فعل ايراني بالندامة. من هنا فان اغلاق مضيق هرمز بوجه السفن البريطانية وايقاف ناقلات نفطها، لهو اقل رد حازم، وفي نفس الوقت قانوني مائة في المائة من قبل ايران.

وحول توصية بعض التيارات الداخلية بضبط النفس حيال الاجراء البريطاني، قال الاستاذ شريعتمداري؛ ان هذا التيار ان لم يكن احمقا فهو لا شك مرتبط وسواء شاء ام ابى فهو يؤدي دور الطابور الخامس، مضيفا: ليست المرة الاولى التي يصر فيها التيار المرعوب بالتعبير عن اي مطالبة للحق بالتشدد! ما يؤدي الى حرمان ايران الاسلامية من حقوقها المشروعة!

وبخصوص خواء هذا التيار قال الاستاذ: ان قراصنة البحار الذين ينتمي اصحابهم الاصليين والمحليين الى بريطانيا كانوا يرفعون علما مميزا بلون اسود قد خط عليه عظمان وجمجمة. ويقال انهم حين هموا بمهاجمة سفينة تجارية، سال ربان السفينة مستشاره، ما الذي يعنيه شعار عظمين وجمجمة على علم المهاجمين. فاجاب المستشار الذي هو من المحسوبين على الجماعة المهاجمة وقد اندس لدى سفينة التجارة، قائلا: سيدي! انها شعار طبيخ! اي انهم ممن يوزعون طعام النذر!