kayhan.ir

رمز الخبر: 97136
تأريخ النشر : 2019July07 - 20:46
داعين الى تغيير نوعي وتحسين للعلاقات بين واشنطن وطهران..

المرشحون الديمقراطيون ينتقدون دعم "ترامب" غير المحدود للسعودية



واشنطن - وكالات ابناء:- تبدو معركة الانتخابات الأمريكية ستكون طويلة وقاسية بدأها الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة قبل تحديد مرشحه الذي سيواجه الرئيس الجمهوري "دونالد ترامب" في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

فبعد أول جولة من المناظرات الرئاسية التي كانت مزدحمة بعشرين مرشحا. جاء التعثر السريع والمفاجئ لنائب الرئيس السابق جو بايدن وتراجع التأييد للسيناتور "بيرني ساندرز" ليجعل السباق الرئاسي عند الديمقراطيين مفتوحاً على كل الاحتمالات فيما كان الأداء الأكثر إقناعاً للمرشحتين "إليزابيث وارن" و"كامالا هاريس" التين ارتفعت حظوظهما في السباق لنيل بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

فقد كانت مواجهة "هاريس لبايدن" من أبرز لحظات المناظرة التي جرت على مرحلتين واقر بايدن بأنه تلقى ضربة لم يكن يتوقعها من منافسته السوداء الوحيدة في السباق، بعد أن انتقدت سجله الحقوقي الفقير ومناصرته لأعضاء مجلس الشيوخ من الداعمين للفصل العنصري.

ورغم شراسة المعركة بين المرشحين الديمقراطيين المحتملين الا انهم جميعا يشتركون في صفة واحدة هي مهاجمة "ترامب" وفضح سلبياته فـ"بايدن" وصف "ترامب" بالمتنمر واتهمه بانه عنصري ويتوجه نحو تأجيج الكراهية والانقسام.

وانتقد نائب الرئيس السابق السياسة الخارجية للادارة الاميركية خصوصاً تقديم الدعم للسعودية التي تتحرك وهي تشعر بالطمأنينة جراء الدعم غير المحدود من "ترامب" وهذا ما أدى الى كوارث في اليمن وجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ولا يقف بايدن وحيدا في تبني هذا الموقف المتشدد من النظام السعودي، بل يشاركه الرأي مرشحو الحزب الديمقراطي فمثلا وصول ساندرز اوهاريس اووارين للرئاسة يعتبر خبرا سيئا للرياض، فهم من ناحية من أقوى المعارضين لبيع الاسلحة للسعودية وحلفائها بسبب عدوانهم على اليمن ومن ناحية أخرى ينادون بتغيير نوعي وتحسين للعلاقات بين طهران وواشنطن ويعتبرون ان انسحاب ترامب من الاتفاق النووي خاطئ وممارساته ضد ايران استفزازية.

وفي آخر موقف من المرشحين المحتملين للحزب الديمقراطي للرئاسة الاميركية بهذا الخصوص اعتبرت المرشحة "تولسي غابارد" ان وجود الاتفاق النووي افضل من عدم وجود اي اتفاق لانه يجنب الجميع قيام الحرب محذرة من ان تنصل الادارة الاميركية من الاتفاق وممارساتها الاستفزازية يزيد من فرص وقوع هذه الحرب.