kayhan.ir

رمز الخبر: 97110
تأريخ النشر : 2019July07 - 19:54
فيما ناقشا التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية..

الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التحديات المفروضة على المنطقة سياسيا واقتصاديا وكيفية التصدي لها

عودة عشرات العائلات المهجرة إلى منازلها في مدينة القصير بريف حمص



دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان.

وجرى خلال اللقاء بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية في ظل الأزمات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليا.

كما بحث الرئيس الأسد مع الوزير بن علوي التحديات المفروضة على المنطقة برمتها سياسيا واقتصاديا وكيفية التصدي لها في مختلف المجالات.

حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين.

وفي الإطار ذاته بحث المعلم مع بن علوي والوفد المرافق العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين.

كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل مواجهة التحديات المختلفة التي تستهدف شعوبها حيث كانت وجهات النظر متفقة على ضرورة التنسيق والتشاور الدائم بما يساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وميلاد عطية مدير إدارة الوطن العربي ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضره القائم بالأعمال العماني في دمشق.

 

بدأ أهالي القصير في ريف حمص الغربي بالعودة إلى مدينتهم بعد أكثر من سبع سنوات على نزوحهم عنها وست أعوام على تحريرها.

وضمت الدفعة الأولى من أهل المدينة 425 عائلة تضم زهاء ألف شخص.

وكان محافظ حمص طلال البرازي قد قال إنه بدءا من يوم الأحد ستبدأ رحلات العودة لمدينة القصير ‏بعد غياب سبع سنوات، وذلك ضمن إطار الجهود الحكومية وخطة محافظة حمص لإعادة الأهالي المهجرين إلى منازلهم ‏وقراهم المحررة من الإرهاب.‏

البرازي أكد أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة لعودة المزيد من ‏الأهالي إلى مناطقهم التي حررها الجيش السوري من الإرهاب، وسيتم لاحقا البدء بالتحضير لدفعات قادمة، مشيرا إلى أن ‏المؤسسات الخدمية بالمحافظة بدأت بوضع خطة لتأمين الخدمات الرئيسية لمدينة ‏القصير بالتزامن مع بدء عودة الأهالي.‏