الجهاد الاسلامي : العدو الصهيوني لا يعرف لغة التفاهم وصراعنا مستمر حتى كسر الحصار
غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، امس الأحد، أن تسويف الاحتلال ومماطلته في تنفيذ التفاهمات، تنسجم مع طبيعته التي ذكرها القرآن الكريم، حيث وصفهم بناقضي العهود.
وقال حبيب في تصريحات صحفية: "لست مع مفهوم التفاهمات، والكيان الصهيوني لا يفهم لغة التفاهم"، مؤكداً ان الصراع بين الفلسطينيين والاحتلال، صراع مستمر.
وأضاف: "صراعنا في هذه المرحلة، هو لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وسيبقى الاشتباك المستمر مع هذا الاحتلال إلى أن يرفع الحصار عن شعبنا".
وأشار حبيب إلى أن هناك رعاية مصرية على التفاهمات التي تتم بين فصائل المقاومة بغزة والاحتلال الصهيوني مستدركاً "لكن لا نعول كثيراً على هذا الأمر وهذه التفاهمات".
وشدد على أن "جهادنا اليوم من أجل إعادة الاعتبار لقضيتنا الفلسطينية، التي يتآمر عليها الجميع، ومن أجل كسر الحصار الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن كل ما يتم القيام به من مسيرات وفعاليات ومؤتمرات، يهدف لإعلاء ذكر القضية الفلسطينية، والتأكيد على حقوق شعبنا الثابتة في كل فلسطين.
وتابع القيادي في الجهاد: "مشاغلة هذا العدو مشاغلة مستمرة والاشتباك سيستمر وجهادنا لن يتوقف إلا بتحقيق كل طموحات وأهداف شعبنا الفلسطيني، بكنس هذا الاحتلال وكسر الحصار".
من جانب اخر أعلن نشطاء إسرائيليون عزمهم على استئناف مظاهراتهم امس الاثنين في تل أبيب بعد تعليقها بطلب من عائلة المراهق الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية الأحد الماضي.
وقتل سلمون تيكاه، وهو من اليهود الإثيوبيين (الفلاشا) برصاص ضابط شرطة خارج الخدمة في حيفا في الـ30 من يونيو، ما أثار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد تخللتها أعمال عنف وتخريب.
وتراجعت حدة المظاهرات الأربعاء الماضي، بعد طلب عائلة تيكاه تعليقها إلى ما بعد انتهاء فترة الحداد التي تستمر 7 أيام حسب التقاليد اليهودية.
واجتمع قادة المجتمع الإثيوبي الإسرائيلي وقرروا إحياء المظاهرات ابتداء من اليوم الاثنين، حسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأغلق المتظاهرون يوم الاثنين الماضي الطرقات وحرقوا الإطارات احتجاجا على ما يقولون إنه تمييز منهجي ضد المجتمع الإثيوبي في إسرائيل، وتصاعدت حدة المظاهرات بعد جنازة تيكاه يوم الثلاثاء الماضي.
وقال الناشطون إنه لم يتم تطبيق الإصلاحات الحكومية التي تهدف للتعامل مع العنصرية وعنف الشرطة ضد الإثيوبيين الإسرائيليين بعد أكثر من ثلاث سنوات من تعهدات بذلك في أعقاب مظاهرات شبيهة.