بالدقيقة 73.. ملاعب مصر تنتفض وتضج بالهتاف ضد "إسرائيل" في كأس الامم الافريقية
القاهرة – وكالات : تصاعدت دعوات إلكترونية بالهتاف ضد "إسرائيل" في الدقيقة 73 بالمباريات المتبقية من كأس الأمم الإفريقية المقامة بمصر، ردا على حديث "تل أبيب" بتواجد مشجعين "إسرائيليين" بمدرجات "الكان".
وتصدر هاشتاغ (وسم) #الدقيقه73_اهتف_ضد_اسراييل (إسرائيل)، امس السبت، قائمة الأكثر تداولا في موقع تويتر بمصر، قبل مباراة فاصلة بين منتخبي مصر وجنوب إفريقيا ضمن مباريات البطولة، التي انطلقت يوم 21 يونيو/حزيران الماضي وتختتم 19 يوليو/تموز.
وفي 30 يونيو/ حزيران الماضي، زعمت سفارة "إسرائيل" في مصر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن الكثير من "الإسرائيليين" توجهوا إلى مصر لمشاهدة كأس الأمم الأفريقية 2019.
وأضافت: "زار المشجعون الإسرائيليون القاهرة والسويس والإسماعيلية (شمال شرق)، وكانت هذه المرة الأولى للجماهير الإسرائيلية مشاهدة التصرف الإنساني من جانب جماهير الكرة المصرية".
وقوبل هذه الإعلان "الإسرائيلي" بردود من نشطاء مصريين، اتسمت بالسخرية والاستنكار.
واقترحت إحدى الناشطات المصريات فكرة الهتاف بالمدرجات: "إحنا ممكن نعمل هاشتاج اهتف في الدقيقة 73 ضد إسرائيل طبعا تاريخ قريب على قلبكم"، في إشارة لحرب أكتوبر/ تشرين أول 1973، والتي حررت مصر بموجبها أراضٍ تابعة لها من الاحتلال "الإسرائيلي" آنذاك، وفق الأناضول.
وحوّل مغردون ذلك الاقتراح لهاشتاغ، وتكررت عشرات التغريدات التي ترفض التطبيع مع "إسرائيل"، دون أن يصدر تعليق رسمي من الجانب المصري أو الإسرائيلي بشأن تلك المشاركات الإسرائيلية السابقة أو المستقبلية.
وهتفت مدرجات الكان في مباريات عربية هذا العام باسم نجم مصر السابق واللاعب الدولي محمد أبو تريكة في الدقيقة 22 (اتفاقا مع رقم قميصه السابق في الملاعب) تقديرا له.
من جهته قال وزير صهيوني سابق إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تلقى مؤخرا انتقادات قاسية من جبهتي الساحة السياسية والحزبية الإسرائيلية، بسبب سياسة ضبط النفس التي يظهرها إزاء حماس في غزة، لكن منتقديه يقلون من عرض البدائل، بمن فيهم وزيرا التعليم والحرب السابقان، نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان".
وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة بالكنيست والحكومات، كوزارة القضاء، في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم أنه "من الصعب تصور الحالة التي نعيشها في إسرائيل، فقبل 14 عاما قرر رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون الانسحاب بصورة أحادية الجانب من قطاع غزة، دون اتفاق مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، ولا معرفة بما سيقوم تجاه ما سيحدث بعد تنفيذ الانسحاب من القطاع".
وأشار إلى أن "نتنياهو بات يدرك اليوم عشية الانتخابات المقبلة أن غزة بالنسبة له تظهر نقطة الضعف الأصعب، التي يستغلها اليمين واليسار ضده لأنه يلتزم الصمت تجاه ما يحصل فيها، ويواصل سياسة ضبط النفس تجاهها، حتى إن الإسرائيليين باتوا يتلقون أخبار وقف إطلاق النار من الناطقين باسم حماس، لأن الناطق العسكري الإسرائيلي صامت لا يتكلم".