kayhan.ir

رمز الخبر: 97048
تأريخ النشر : 2019July06 - 19:54
ردا على تصريحات غير مناسبة على لسان السفير العراقي في واشنطن..

الخارجية : موقف العراق ثابت برفض الاحتلال الصهيوني وجميع أشكال التطبيع معه

بغداد – وكالات : جددت وزارة الخارجية التأكيد على ان موقف العراق إزاء القضية الفلسطينية هو نفسه الموقف المبدئي والتاريخيُّ برفض الاحتلال الصهيوني واغتصابه لأرض عربيّة .

وذكر بيان لوزارة الخارجية امس السبت , ان وسائل الإعلام تناقلت تصريحات غير مناسبة على لسان السفير العراقي في واشنطن , ويهم وزارة الخارجية أن توضح أنّ الدول ووسائل الإعلام تولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، والتي غالباً ما تمثل محوراً أساسياً في المؤتمرات واللقاءات التي يحضرها ممثلونا ووفودنا في الخارج. ويحصل أحياناً اجتزاء، أو نقص تعبير يقع فيه البعض يُشوّه موقف العراق المبدئيّ ".

وجددت الخارجية التاكيد , على ان موقف العراق إزاء القضية الفلسطينية هو نفسه الموقف المبدئيُّ والتاريخيُّ برفض الاحتلال الإسرائيلي، واغتصابه لأرض عربيّة، وإنَّنا لا نُقِيم أيَّة علاقات مع دولة الاحتلال، ومُلتزِمون بمبدأ المقاطعة ".

واضافت:"ولطالما كان العراق في جميع المحافل الإقليميّة والدوليّة، وعلى طول التاريخ داعماً للقضيّة الفلسطينيّة، وللشعب الفلسطينيَّ في نضاله، والدفاع عن حقوقه، ولم يتخلَّ يوماً واحداً عن موقفه، الرافض لكلِّ أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب للأرض والذي يقتل، ويهجر، ويدمر حياة الإنسان ظلماً وعدواناً".

بدوره كشف قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق الفريق أول الركن طالب شغاتي، أن خروج القوات الأميركية من العراق لن تؤثر على الوضع الأمني، مبينا " عدم حاجة العراق الى التواجد الأميركي بسبب الخبرات العالية التي اكتسبتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها ".

وقال شغاتي في لقاء متلفزإن " القوات الأمنية العراقية تتمتع بروح معنوية عالية واكتسبت خبرات كبيرة في محاربة التنظيمات الإرهابية ولديها القدرة على المواجهة”، مبينا أن "العمليات العسكرية منذ عام 2014 ولغاية تحقيق النصر لم تشهد مشاركة اي جندي من القوات الأميركية او التحالف الدولي”.

وقلل شغاتي من أهمية الحديث عن تداعيات الانسحاب، مؤكدا أن "انسحاب القوات الأميركية لا يعني عودة داعش”، لافتا إلى أن "الوضع السياسي والامني مختلف تماما على الوضع السابق”.

وبشأن مدى الحاجة إلى القوات الأميركية، اوضح شغاتي، أن "هناك دول أصبحت تحتاج إلى خبرات القوات العراقية”.

من جهته اكد المتحدث العسكري للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله جعفر الحسيني بان آلية دمج الحشد الشعبي بالقوات المسلحة العراقية "لا تزال غامضة” .

وذكر الحسيني في لقاء متلفز تابعته "الاتجاه برس” ، ان "هناك حاجة لفصائل الحشد الشعبي بسبب فشل بعض المنظومات الأمنية” ، مبينا ” لم ننته من داعش ومن التحديات الأمنية الأخرى” .

واضاف ان ” آلية دمج الحشد الشعبي بالقوات المسلحة العراقية مازالت غامضة وقيد البحث”.

واوضح الحسيني "لا توجد نية لكتائب حزب الله بالانخراط في العمل السياسي” .

ولفت الى ان "هناك حاجة مستمرة لوجود الحشد في ظل الاطماع الاميركية والسعي الى الهيمنة على مقدرات العراقيين”.

يذكر ان الادارة الاميركية ومن خلال سفارتها في بغداد تمارس ضغوطا على الحكومة العراقية من اجدل تحيم الحشد الشعبي او حل الحشد في المستقبل بعد أن افشلت فصائل المقاومة مشروعها الارهابي المتمثل بـ "داعش” .

من جانبه اعلن اللواء ١١٠ في الحشد الشعبي، امس السبت، احباط هجوم شنه تنظيم داعش الارهابي على نقاط احد افواجه القتالية قرب ناحية السعدية شمال شرق ديالى.

وذكرت قيادة اللواء في بيان لها حصل عليه موقع "الغدير"، ان" المفارز القتالية في الفوج الثالث نجحت من احباط هجوم شنه تنظيم داعش على بعض نقاط المرابطة الامنية قرب ناحية السعدية شمال شرق ديالى" واضاف ان" بسالة وشجاعة المفارز في الفوج الثالث اسهمت في احباطه".

من جانب اخر كشف مصدر امني في الانبار، امس السبت، عن وصول تعزيزات عسكرية اميركية الى قاعدة عين الاسد في المحافظة.

وقال المصدر، ان" تعزيزات عسكرية اميركية وصلت اليوم، الى قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار من منافذ حدودية متعددة احدهما طريبيل".

واضاف، ان" الجنود وصلوا الى عين الاسد عن طريق الجو والاليات العسكرية التابعة لهم برا من خلال منفذين احدهما طريبيل". واضاف انه" دخلت القاعدة اكثر من 100 عجلة".