kayhan.ir

رمز الخبر: 96983
تأريخ النشر : 2019July05 - 20:07
باستجابته لطلب (السي اي ايه) بتزويده باحداثيات الجيش العراقي والحشد الشعبي وفصائل المقاومة..

الاعلام العراقي المقاوم: الكشف عن تسجيل صوتي مسرب لقائد عمليات الأنبار يرتقي لمستوى الخيانة العظمى



*خبير امني: اميركا والسعودية تبتزان الحكومة اقتصاديا لتحجيم دور الحشد الشعبي!

ممثل المرجعية: بعض المتاجرين بالمخدرات يهربون من العدالة بفعل علاقاتهم مع متنفذين بالدولة

بغداد – وكالات : كشف تسجيل صوتي لشبكة الاعلام المقاوم اطلعت عليه "الاتجاه برس”، يتضمن محادثة هاتفية بين قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود خلف الفلاحي، وعميل للاستخبارات الأمريكية "CIA” عراقي الجنسية.

ويظهر في التسجيل مطالبة عنصر الـ "CIA ” من قائد عمليات الانبار، تزويده بإحداثيات مواقع الجيش العراقي و القوى الأمنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مشدداً وبالأسم على مواقع كتائب حزب الله في القائم بشكل خاص وفي قاطع عملياته بصورة عامة.

هذه المطالبات كما جاء في التسجيل، جاءت لتنفيذ هجمات من قبل سلاح الجو الامريكي والصهيوني ضد القوات الأمنية المتواجدة في تلك المناطق، فضلا عن قصف مواقع فصائل المقاومة بمختلف تصنيفاتها.

عنصر الـ "CIA” لم يكتف بتزويده بالاحداثيات من قبل الفلاحي، بل طالب قائد عمليات الانبار بإجراء لقاءات مع قيادات الجيش الامريكي والمخابرات الامريكية على ان يختار مكان اللقاء بين اربيل والحبانية.

كما تضمن التسجيل محادثات على الواتس اب بين الطرفين، تضمنت تقديم الفلاحي لإحداثيات ودراسة مفصلة عن قواتنا المسلحة من الجيش وقوى الامن والحشد الشعبي وفصائل المقاومة في الانبار.

ويظهر في المحادثات، تعهد قائد عمليات الانبار بضمان ولاء بعض قادة الفرق ومن ضمنهم ضابط يدعى "مؤيد” للأمريكان والصهاينة، مطمئنآ عنصر الـ "CIA” بأن يقدموا على القصف ولا يتخوفوا من الجيش لأنه سيكون المسؤول عليهم.

ولم ينتظر الفلاحي طويلا في تمرير الاحداثيات، اذ كل ما احتاجه هو "34 دقيقة” لارسال الاحداثيات الى اسياده الصهيو أمريكان بعد أن امروه بذلك، مبينا لهم كافة تفصيلات الحدود في القائم وعائدياتها.

الفلاحي كشف ايضآ عن أماكن انتشار قوات الامام علي في ما بين الفلوجة ومنطقة ابو غريب في اطراف بغداد، في خطوة منه لخلق فجوة أمنية باتجاه العاصمة، وهذا ما تعهد به للعدو في اجتماعه معهم في الحبانية.

مسلسل الغدر والخيانة استمر من قبل قائد عمليات الانبار، الى ان وصل لدرجة تزويد الاعداء حتى لمواقع استراحة ومنام القيادات في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، بعد تزويده العدو دراسة معززة بالصور والاحداثيات والاحصائيات، ومن بعد ذلك اقدم اسياده بضرب ابناء العراق الغيارى، ليبرهن بذلك على عمالته وخيانته الكبرى.

الخيانة العظمى التي صدرت من قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي ومجموعة العملاء معه، تسببت باستشهاد ابناء العراق من منتسبي القوات المسلحة جيشا، والقوى الامنية وابطال الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، التي كانت مهمة الجميع حماية الحدود العراقية من اختراقات عصابات داعش الاجرامية.

بدوره رأى الخبير الامني عباس العرداوي، امس الجمعة، ان الادارة الاميركية وحلفاءها من السعودية وغيرها يمارسون ضغطهم على الحكومة بمختلف الوسائل المتاحة من اجل تحجيم دور الحشد الشعبي بعد اثبات نجاحه في مختلف الجبهات.

وقال العرداوي في تصريح ، ان "الجانب الاميركي مارس الكثير من الضغوط على رئيس الوزراءعادل عبد المهدي والسلطة التشريعية وتهديدات بفرض عقوبات على العراق تتعلق باعادته الى البند السابع”.

واضاف ان "الوفد الاممي الذي وصل الى العراق مؤخراً كان ورقة ضغط على الحكومة لتحجيم دور الحشد الشعبي، فضلاً عن ضغوط اخرى جاءت عن طريق السعودية”.

وبين ان "الكثير من الوعود الاقتصادية والمالية تحصل عليها الحكومة من الجانب الاميركي مقابل الضغوط التي تمارسها واشنطن والسعودية لتغيير سياسة الحكومة حيال الحشد الشعبي”.

واوضح ان " الحشد الشعبي يحمل الصفة العقائدية ويعد جهازاً امنيا رصيناً غير معرض للخرق، مايجعله يشكل تهديداً لاميركا ولداعش الارهابي الذي يحاول ان يمارس دوراً ضد رجال الامن بهدف الضغط والابتزاز”.

واكد ان "القرارات الاخيرة للحكومة تجاه الحشد الشعبي عملت على تحجيم دوره خاصة انه يمارس عملياته حالياً في تلعفر”.

من جهته أكد ممثل المرجعية، عبد المهدي الكربلائي أن بعض المتاجرين بالمخدرات يهربون من العدالة بفعل علاقاتهم مع متنفذين بالدولة.

وقال الكربلائي، بكلمته بخطبة الجمعة، من الحرم الحسيني، إن "بعض المتاجرين بالمخدرات يهربون من العدالة بفعل علاقاتهم مع متنفذين بالدولة"، مضيفا أن "انتشار المخدرات أمر يدعو للقلق ويهدد المجتمع".

واضاف، أن "هنالك وسائل متعددة لغسل عقول الشباب، وتستخدم معهم أساليب ماكرة، خصوصا الشباب الذين يعانون مشاكل اجتماعية كثيرة بسبب الاحباط والفشل"، لافتا إلى ان "هؤلاء الشباب يتم استدراجهم الى طريق المخدرات عبر الحبوب المخدرة والهلوسة بدواعي انها ستخفف الضغط النفسي الذي يعاني منه الشباب".

وأكد، أن "علينا أن نعطي مشكلة تعاطي المخدرات، حقها من العناية، والاهتمام"، مضيفا "وعلينا ان نهتم للجانب الأخلاقي والتربوي".

واردف، أن "هذه الوسائل التي كثرت لا يوجد لها وسائل مضادة تمنعها، فيجب وضع وسائل العلاج السريعة، من اجل حفظ الشباب منها".

وأكمل ممثل المرجعية: "ونحن نريد أن نلفت الجهات الأمنية والمعنية، الى خطورة هذه الظاهرة ووضع الحلول لعلاجها، ومنع تناميها، وأول الحلول، هو وجود رادع قانوني وعقابي صارم، يحد من سرعة انتشار هذه الظاهرة"، مبينا أنه "لو كانت هناك جريمة فلا بد من ان يكون هناك قانون يردعها".