نائب في الكونغرس الاميركي يعكس صورا فجيعة عما يجري في مراكز ايواء اللاجئين
طهران/كيهان العربي: ذكر عضو في الكونغرس الاميركي كان تفقد مراكز الايواء وسجون اللاجئين انه فوجئ بصور فجيعة، حتى هاب ان يتعرض هو كذلك لاعتداء جنسي.
فخلال الشهرين الماضيين فارق ستة اطفال ارواحهم في مراكز الاعتقال الحدودية. وحسب نشرة هيل فان شرطة المعتقلات يتعاملون مع اللاجئين كالحيوانات. وقد عثر الاسبوع الماضي على جثة لاجئ وهو يحتضن ابنته التي لا تتجاوز السنتين وقد غرقا في نهر على الحدود مع المكسيك. كما وتناقلت الاخبار عن موت سبعة لاجئين على الشريط الحدودي قبل ايام. ولعل الاسوأ هو التقارير الفجيعة عن الاستغلال الجنسي للالاف من الاطفال اللاجئين في مراكز الاعتقال.
صحيفة الغارديان نشرت في تقرير جديد ما نقله احد اعضاء الكونغرس الاميركي "الكساندر يا اوكاسيوكورتز" عن احدى مراكز ايواء اللاجئين في ولاية تكساس، واصفا اوضاع المهاجرين بالكارثي. كما وادان "كورتز" معاملة موظفي الجمارك وشرطة الدرك وتهديده بالاعتداء الجنسي.
وقال "كورتز"؛ "إن الاوضاع في مراكز اللجوء فجيعة للغاية. اذ تجبر النساء استخدام مياه الصرف الصحي للشرب. فيعمد موظفو الجمارك والحراس لزج النساء في معتقلات تفتقد لمياه الشفة، ويجبروهن لتناول مياه الصرف الصحي، وهكذا اجبر حتى الاطفال على ذلك، ولم يأبهوا لوجود نائب من الكونغرس.
واضاف ،حين تقدمت بشكوى لمسؤولين هناك، فاجابوا بان هؤلاء الحراس يتصرفون كذلك بعض الاحيان جراء ما يتعرضون من ضغوط نفسية وتعب، فهم يتملصون بذلك من قيامهم بهذه السلوكيات".
وشدد كورتز على انه حين دخل احدى المعتقلات ليتحدث للنساء، ذكرت احداهن ان الحراس يتعمدون بسلوكياتهم كنوع من الحرب النفسية.
واثر هذه التقارير تكررت زيارة النواب الديمقراط لهذه المراكز واماكن حجز اللاجئين على الحدود، مما شكل ضغطا على ادارة ترامب لمتابعة الشكاوى والتقارير التي تعكس مدى التعسف الذي يرتكب بحق اللاجئين، فيما اعتبر ترامب ان هذه التقارير لا اساس لها.