توتر العلاقات بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي بعد حادثة لامبيدوزا
روما – وكالات : أكد السيناتور الإيطالي، ماركو سيكلاري، أن العلاقة بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي ساءت أكثر بعد حادثة سفينة "سي ووتش" في ميناء لامبيدوزا.
وقال سيكلاري في حديث لـRT، إنه "لا يمكن السماح لأحد بتحدي إيطاليا عبر كسر هيبة القانون، ولا يمكن ضمان حقوق الإنسان "بطريقة خاصة"، وعبر تنصيب نفسه بدلا من "عدالة القانون".
وقال تعليقا على حادثة لامبيدوزا إنه يجب أن تأخذ العدالة مجراها من دون استغلال أو إصدار أحكام سياسية، داعيا إلى عدم شيطنة ما فعلته قبطانة السفينة، كارولا ريكيت، أو تقديسه، بل يجب إنفاذ القانون من دون تدخل خارجي.
وألغت محكمة إيطالية، امس الأربعاء، فرض إقامة جبرية على القبطانة ريكيت، التي تم توقيفها في إيطاليا السبت الماضي لأنها رست عنوة بسفينتها في ميناء لامبيدوزا في جزيرة صقلية، وكان على متنها 40 مهاجرا غير شرعي.
وردا على سؤال حول انتقاد الرئيس الألماني فرانك- فالتر شتانماير للموقف الإيطالي، قال سيكلاري إنه يتفهم موقف شتانماير، لكنه لا يقبله، معتبرا أن هذا الموقف من الممكن أن يهدد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي المتوترة أصلا، بسبب اختلاف الرؤى في ملف الهجرة.