فارين بوليسي: لا شك في ان الايرانيين لا يخضعون لاميركا
طهران/كيهان العربي: في مقال ينتقد انانية الرئيس الاميركي حيال السياسة الخارجية لاسيما ما يتعلق بايران فقد ذكر موقع مجلة "فارين بوليسي" من المؤكد ان الايرانيين لا يتنازلون للرئيس الاميركي.
واعتبر الموقع بقلم احد المحللين البارزين، ان انانية رئيس الجمهورية سبب الازمة الحالية، محذرا من عواقب المواقف السياسة الخارجية لادارة ترامب، فيما لا شك ان ايران لا تخضع للضغوط الاميركية.
واعتبر عضو معهد "مجلس العلاقات الخارجية" المحلل "جيمز تراب"، في مقال بعنوان "انانية ترامب تتحول الى ازمة في السياسة الخارجية" قائلا: "لربما لم تكن تصريحات الرئيس الايراني حين تعرض البيت الابيض لاعاقة ذهنية، بهذه الدرجة من الحدة. ويمكن الالتفات الى سبب هذه التصريحات. فكان ترامب واثقا بان خروجه من الاتفاق النووي مع ايران سيمكنه من التغطرس امام زعماء ايران وخضوعهم لاملاءاته، ولكن حين واجهوه بنفس اللغة التي يهفمها اصيب ترامب بالحيرة".
واضاف: "خلال فترة اوباما كانت الامور تبدو بان الضغط المعنوي داخل الفكر السياسي الاميركي دمج بالاقرار بموضوع ما هو معنى الانسياق للقدرة الاميركية. فاوباما في تصريح بحزيران 2009 في القاهرة ولاجل اظهار احترام للاسلام والاقرار بما اصاب الدول الاسلامية من اضرار من قبل الاستعمار، كي تبتنى علاقة جديدة اساسها المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".
وادعى؛ ان اوباما قد سعى امام ايران الى اجراءات مشابهة حول الردع المتقابل ولكنه فشل.
ولكن مساعيه مكنته من اقناع مجلس الامن الاممي بفرض عقوبات شديدة على ايران. العقوبات التي ستضطر ايران للجلوس لطاولة المفاوضات. إلا ان ترامب الذي لم يكن يعاني من الحالة الاعتدالية لبوش لكن ما اعمى عينيه انانيته وتمحوره حول آرائه. فقد مكنته غطرسته من الوقوف امام سائر الدول، فالغطرسة ثاني صفة له بعد خصيصة عدم الالتفات لعواقب اعماله. فانظروا الى تداعيات تصريحاته حول "المصالح والاحترام المتبادل" حيال المكسيك، في الوقت الذي تقوم الحكومة اليسارية بهذا البلد ومن خوف العقوبات المعلنة من قبل ترامب بقمع اللاجئين من دول اميركا المركزية".
واستطرد الكاتب، قائلا: "لاشك ان ترامب كان يظن ان ايران كباقي الدول (مثل المكسيك) ستخضع له ألا انها لم تتنازل. وحسب بعض مستشاري ترامب فانه غير راغب بشن حرب مع ايران، ولذا ليس له سوى التراجع".