kayhan.ir

رمز الخبر: 96843
تأريخ النشر : 2019July02 - 19:46
خلال جلسة حقوق الإنسان حول سوريا..

سوريا : العدوان الصهيوني يستوجب الإدانة والمحاسبة من قبل المجتمع الدولي

الجيش السوري يوقع خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف إرهابيي (جبهة النصرة) شمال حماة وجنوب إدلب

جنيف – وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير حسام الدين آلا أن العدوان الصهيوني على سوريا يستوجب الإدانة والمحاسبة من قبل المجتمع الدولي.

وقال السفير آلا خلال جلسة حقوق الإنسان حول سوريا : إن "التحالف الدولي” ارتكب العديد من المجازر بحق المدنيين في سوريا ودمر مدينة الرقة بالكامل.

من جهتها أوقعت وحدات الجيش العربي السوري خلال سلسلة رمايات بسلاحي المدفعية والصواريخ خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف إرهابيي "جبهة النصرة” والمجموعات المنضوية تحت زعامته في عدة محاور بريفي حماة وإدلب وذلك في إطار رد الجيش على خروقاتهم المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدائهم بالقذائف على المدنيين بريف حماة.

ففي شمال سهل الغاب ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش نفذت ضربات بسلاح المدفعية طالت تجمعات ونقاطاً محصنة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في قرية الحويجة وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين بريف حماة الشمالي.

وبعد رصدها خروقات على أطراف منطقة خفض التصعيد وسعت وحدات الجيش نطاق رماياتها على محاور تسلل مجموعات إرهابية ودشم لهم باتجاه قريتي تل واسط والزيارة في سهل الغاب ما أدى إلى قطع طرق إمداد للإرهابيين وتدمير تحصينات وعتاد لهم.

ولفت المراسل إلى أن وحدة من الجيش نفذت صليات صاروخية بالراجمات على مناطق انتشار الإرهابيين في محيط قريتي كفرسجنة ومعرة حرمة في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي في حين استهدفت نيران مدفعيتها نقاط تسلل الإرهابيين التكفيريين في الأراضي الزراعية المحيطة بقرية الفطيرة على المحور ذاته ما أسفر عن إيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين وتدمير مقرات وأسلحة وذخائر لهم.

وتواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي ومحافظة إدلب خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة.

من جهته جدد الرئيس اللبناني ميشال عون دعوته إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم معربا عن استغرابه من "إصرار المجتمع الدولي على عدم المساهمة في هذه العودة”.

وشدد عون خلال لقائه امس وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي على تمسك لبنان بعودة المهجرين السوريين إلى ديارهم موضحا أن القسم الأكبر من سورية بات مستقرا.

وكان الرئيس اللبناني أشار في تصريح له في وقت سابق إلى أن بعض الأطراف في المجتمع الدولي تتحمل المسؤولية عن وضع العراقيل بوجه عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.