kayhan.ir

رمز الخبر: 96842
تأريخ النشر : 2019July01 - 20:44

ترامب يجر امريكا الى حرب مفتوحة ضد روسيا واوروبا...!


* محمد صادق الحسيني

يواصل الرئيس الامريكي دونالد ترامب حروب الطاقة ضد أعدائه وخصومه بنفس المستوى من التصعيد لاهداف باتت معروفة لدى العدو كما للصديق..!

واستمراراً لحرب الناقلات، التي نفذتها جهات امريكية اسرائيلية، في بحر عمان، ومواصلة وتعزيزا وتصعيدا للحرب التي يشنها الرئيس الاميركي ترامب، بصفته ممثلا لشركات النفط الاميركية العملاقة، ضد روسيا والصين والهند، وضد روسيا على وجه الخصوص، وهي الحرب التي تهدف الى :

أ) ضرب صادرات الغاز الروسية الى أوروبا تمهيداً للسيطرة على أسواق الطاقة في أوروبا وحرمان روسيا من أهم مواردها الاقتصاديه، المتمثلة في عائدات الغاز الطبيعي الذي تصدره الى دول الاتحاد الاوروبي .

ب) تكريس السيطرة الاميركية على اقتصاديات دول الاتحاد الاوروبي، بهدف تعزيز خضوع هذه الدول للإرادة الاميركية، سياسيا واقتصاديا، والتحكم في قدراتها على المنافسة في الاسواق الدولية.

ج) تحسين فرص الولايات المتحدة، على صعيد المواجهة الاستراتيجية الدولية، الجارية بين القوى الداعية الى انهاء السيطرة أحادية الجانب على العالم وبين الولايات المتحدة، وذلك من خلال حرمان روسيا من موارد مالية مهمة تساعدها في تطوير البحث العلمي، الضروري لتسريع التنمية الاقتصادية، وكذلك للحد من تطور وتقدم الترسانة العسكرية والإلكترونية الروسية، الذي يشهد تطوراً يثير قلق الولايات المتحدة الاميركية.

نقول انه استمرارا لحرب أسواق الغاز الشرسة فقد وافق أعضاء لجنة الشؤون الخارجية، في مجلس النواب الاميركي، بالإجماع يوم ٢٧/٦/٢٠١٩، على قانون عقوبات اميركي جديد يتعلق بمشروعي الغاز الروسيين العملاقين المسميين :

- السيل الجنوبي، أو ما يطلق عليه ايضا السيل التركي، لنقل الغاز عبر تركيا الى أوروبا.

- السيل الشمالي، الذي سينقل الغاز من روسيا الى المانيا، عبر بحر البلطيق ودون مروره في أوكرانيا وبولندا.

ويتضمن القانون، الذي قدمه عضو المجلس "آدم كينزينغر" بالاضافة الى العقوبات على الشركات الروسية التي تشارك في اعمال تنفيذ هذين المشروعين، عقوبات على الشركات الأجنبية المشاركة في اعمال الهندسة والتنفيذ. وأهم تلك الشركات الأجنبية هي:

- شركة سايبيم Saipem الإيطالية، وهي شركة ايطالية طليعية، في مجال التنقيب عن الغاز والنفط، وحفر الآبار وتمديد الأنابيب ومحطات الضخ الخاصة بعمليات نقل الغاز، سواء تحت البحار أو على سطح اليابسة.

- شركة أُول سيز غروب /اس ايه - ‏S. A Group All Seas/ السويسرية العملاقة، المتخصصة في بناء خطوط نقل الغاز، خاصة تلك التي تقام تحت البحار منها. وهي شركة تقوم بتنفيذ الجزء الرئيسي من مشروع السيل الشمالي، عبر بحر البلطيق الى المانيا .

- سفينة بيونيرنغ سبيريت Pioneering spirit السويسرية، وهي أضخم سفينة نقل وتركيب منصات النفط والغاز في العالم، بالاضافة الى انها الأضخم في العالم المتخصصة في تمديد خطوط الغاز، والبحرية منها على وجه الخصوص .

علما ان هذه العقوبات، المخالفة لكلفة القوانين والأعراف الدولية، سوف تؤدي الى زيادة التوتر في العلاقات الدولية، نظراً لما سيترتب عليها من آثار سلبية على الشركات التي تطالها العقوبات، مما سوف يزيد العلاقات الاميركية الروسية وكذلك الاوروبية الروسية توتراً، بالنظر الى التأثير السلبي لهذه العقوبات ليس فقط على روسيا واقتصادها وانما على الدول الأوروبية ايضا .

من هنا يجب إلقاء نظرة فاحصة على الشخص التنفيذي، الذي تم تكليفه بطرح مشروع العقوبات هذا على مجلس النواب الاميركي، والذي قام بذلك انطلاقا من قناعات ايديولوجية وشخصية في آن واحد .

فمن هو "آدم كينزنغر" مقدم هذا المشروع؟

•جمهوري من أنصار الرئيس الاميركي ترامب .

•هو من عائلة ذات جذور يهودية المانية .

•ولد بتاريخ ٢٧/٢/١٩٧٨ .

•التحق بالجيش الاميركي عام ٢٠٠٣.

•شارك في حرب افغانستان والعراق .

•عمل طياراً لطائرة إرضاع جوي من طراز KC-135 .

•خدم في قيادة العمليات الجوية الخاصة mandCom operations Special ForceAir.

•كذلك خدم في قيادة القتال الجوي ‏Combact Command Air.

•كما خدم في قيادة النقل الجوي ‏‏command Air Mobility.

وهي القيادة المسؤولة عن جميع عمليات النقل الجوي، التكتيكي والاستراتيجي والعملياتي، الى جانب مسؤولية هذه القيادة عن كافة عمليات تزويد المقاتلات والقاذفات الاميركية، بما في ذلك القاذفات الاستراتيجيه ب ٥٢ .

•فاز في الانتخابات النيابية في شباط ٢٠١٠، حيث كان من المقربين من نائب الرئيس ترامب، مايك بينْس، الذي خطط له للفوز في الانتخابات. علماً ان نائب الرئيس الحالي من أكثر الإنجيليين الصهاينة (محافظين جدد) تعصبا في الولايات المتحدة.

بعدنا طيبين قولوا الله