عمليات نوعية للقوات اليمنية المشتركة في عدة محاور تكبد الجيش السعودي والمرتزقة خسائر كبيرة
* عشرات القتلى والجرحى في صفوف مرتزقة العدوان الغاشم بينهم سودانيون في حجة ونجران والضالع وتعز
* مصدر عسكري: استمرار الجيش واللجان الشعبية في التنكيل بالجيش السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر
كيهان العربي - خاص:- قتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي الاميركي بقصف مدفعي للجيش واللجان اليمنية في حجة، فيما استهدفت تجمعات للمرتزقة والسودانيين بصاروخي "زلزال1" شمال صحراء ميدي.
وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، أن مدفعية الجيش واللجان استهدفت ايضاً تجمعات لمرتزقة العدوان غرب حيران بعدد من قذائف خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم.
ودمرت وحدة الهندسة طقما محملا بالمرتزقة بعبوة ناسفة شمال غرب مثلث عاهم في ذات المحافظة ما أسفر عن مصرع وجرح من على متنه.
وهلك العشرات من مرتزقة الجيش السعودي وأصيب آخرون، بعمليتين هجوميتين للمجاهدين بقطاع نجران.
وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش واللجان الشعبية شنت هجوما نوعيا على مواقع المرتزقة في الحماد، وكبدتهم خسائر بشرية ومادية جسيمة، كما تم استهداف تجمعاتهم بالمدفعية ما ضاعف من خسائرهم.
وأكد أن وحدة الهندسة العسكرية دمرت طقما محملا بمرتزقة الجيش السعودي بعبوة ناسفة في مربع شجع غرب نجران ومصرع وإصابة من عليه.. لافتاً الى استمرار الجيش واللجان الشعبية في التنكيل بالجيش السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر.
ودكت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية تجمعات الغزاة والمرتزقة بمحور ميدي وكبدتهم خسائر بشرية ومادية جسيمة، وسقوط قتلى وجرحى بصفوفهم.
كما دكت مدفعية الجيش واللجان تجمعات للمنافقين شرق جبل النار، وتجمعاتهم غرب حيران بعدد من قذائف المدفعية محققة إصابات مسددة.
وأشار المصدر الى أن وحدة الهندسة العسكرية فجرت آلية عسكرية للمنافقين المرتزقة ومصرع وجرح من على متنها بعبوة ناسفة شرق حيران، كما تم تدمير رشاش عيار 37 للمنافقين في جبل النار بصاروخ موجه، وإعطاب رشاش عيار 23 بقصف مدفعي غرب حيران، و قنص 2 من المرتزقة السودانيين شرق جبل النار.
وأكد المصدر العسكري لصحيفتنا، أن الجيش واللجان كسرا محاولة تقدم فاشلة للمنافقين في جبهة ذابة بتعز، كما كسرا محاولة تقدم أخرى للمنافقين في جبهة الازارق بالضالع، مؤكدا مقتل وجرح أعداد كبيرة من المنافقين دون أن يتمكنوا من تحقيق أي تقدم.
ونفذ الجيش واللجان الشعبية عمليات هجومية على مواقع المنافقين في مريس وقعطبة بالضالع.
وفي عملية هجومية للجيش واللجان الشعبية على مواقع وتحصينات المنافقين في مربع الحماد، أدت العملية الى مقتل 10 منافقين وجرح آخرين وتكبيدهم خسائر مادية كبيرة.
وقتل وجرح 63 من قوى العدوان في جبهتي جيزان ونجران بينهم سعوديون بعمليات قنص خلال الـ 72 الساعة الماضية، كما تمكنت وحدات القناصة من قتل وجرح 20 عنصرا من مرتزقة الجيش السعودي في صحراء الأجاشر قبالة نجران خلال الـ48 ساعة الماضية.
ونفذ الجيش واللجان الشعبية امس الاثنين، عمليتين هجوميتين على مواقع لمرتزقة الجيش السعودي في محور نجران، فيما دمرت وحدة الهندسة طقمًا عسكريًا بذات المحور.
من جانب آخر أدانت وزارة الخارجية اليمنية واستنكرت استمرار رفض أدوات تحالف العدوان السعودي التعامل مع الوثائق الصادرة من العاصمة صنعاء في المطارات والمنافذ البرية في المحافظات المحتلة وعرقلة تحركات المواطنين اليمنيين وتحميلهم مبالغ باهظة.
وجددت الخارجية اليمنية رفض حكومة الإنقاذ مثل هذه الإجراءات وعدم السكوت على هذا الوضع الذي تجاوز المضايقات ويمس حق المواطن في التنقل بكل حرية كحق إنساني كفلته الاتفاقيات والمواثيق الدولية حتى خلال فترات الحروب والصراعات.
عدوانياً، أصيب 7 مواطنين بينهم طفل وامرأتان كما تم تدمير منزل جراء قصف مدفعي لقوى العدوان استهدف الأحياء السكنية في منطقة 7 يوليو وشارع الخمسين في محافظة الحديدة.
كما قصفت قوى الغزاة والمرتزقة بـ22 قذيفة هاون ممتلكات المواطنين في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، و بـ5 قذائف مدفعية بالقرب من حارة حوشب في منطقة 7يوليو السكنية.
وتصاعدت خروقات قوى العدوان في الآونة الأخيرة، في محاولة منهم لإفشال اتفاق السويد واستفزاز الجيش واللجان الشعبية للرد على تلك الخروق بغية تفجير الوضع كما كان قبل اتفاق ستوكهولم.
من جانب آخر قال محافظ عدن والقيادي في الحراك الجنوبي طارق سلام ان اعلان قوات الاحتلال السعودي الاماراتي عن انسحاب قواتها وإحلال اخرى، هو تكتيك جديد لامتصاص غضب ابناء المحافظات الجنوبية، موضحا أنها تعمل على ايجاد أكثر من مليشيات وتخطط لاشعال فوضى عارمة في الجنوب.
وقال طارق سلام، ان نتائج المعارك التي يخوضها الجيش الوطني واللجان الشعبية وتلك الانتصارات والنتائج الرائعة في العمق السعودي والتي بالاصح هي اراضي يمنية يمنية محتلة هي التي فرضت اليوم على الغازي الهمجي المحتل لمحافظاتنا اليمنية الجنوبية تشكل فصلا جديدا في سيناريو غزو الاحتلال ويفرض عليه ان يمارس تكتيكا جديد لامتصاص الاحتقان الموجود بين اهالي اليمن في المحافظات الجنوبية.