kayhan.ir

رمز الخبر: 96835
تأريخ النشر : 2019July01 - 20:44
مشددة على أن يكون الأميركان قد أخذوا درساً جيداً من أخطائهم بشن الحرب على أفغانستان والعراق..

طهران: الضغوط الاميركية ضد ايران هي نتيجة هزائمها على الصعيدين الأقليمي والدولي



*سنرد بقوة ودون تردد على أي إعتداء قد يشن علينا

* لن نخضع للضغوط الدولية وسنجبرهم على أن لايتحدثوا مع الشعب الايراني إلا بلغة الاحترام وأن لايهددوا أي ايراني مطلقا

* مثلما نحترس من وقوع الحرب برصد إستخباري وقوة وحكمة مستعدون لفرض أثمان باهظة على المعتدي

* أهمية الآلية المالية الأوروبية بالنسبة لايران تكمن في توسيع الفجوة بين أوروبا والولايات المتحدة

* نسبة تخصيب اليورانيوم تجاوزت الـ300 كلغم لدى ايران وفقا للمخطط المعلن عنه سابقا

طهران - كيهان العربي:- حذرت الجمهورية الاسلامية في ايران، الولايات المتحدة من أنها سترد بكل قوة ومن دون أي تردد على أي إعتداء قد تشنه على أي جزيرة ايرانية أو على الحدود البحرية والبرية والجوية.

ودعا قائد مقر عمليات خاتم الأنبياء في حرس الثورة اللواء غلام علي رشيد، دعا الأميركان الى مراجعة حساباتهم جيداً قبل إتخاذ قرار الحرب حيث لا يمكن التراجع عنها، محذراً من أن مدة الحرب وزمانها لن يكونا بيد أي أحد.

ورأى اللواء رشيد أنّه يجب أن يكون الأميركان قد أخذوا درساً جيداً من أخطائهم بشنّ الحرب على أفغانستان والعراق.

واكد قائد مقر "خاتم الانبياء (صلى الله عليه وآله)" المركزي اللواء رشيد بان ردّ القوات المسلحة الايرانية سيجعل العدو يندم على أي عدوان. وقال: ان الشعب الايراني الابي قد ادرك بكل وجوده اثمان الحرب ومكتسباتها في فترة الدفاع المقدس (في الدفاع عن البلاد امام الحرب العدوانية التي شنها النظام العراقي البائد خلال الفترة من 1980 الى 1988).

واضاف: مثلما نحترس من وقوع الحرب برصد إستخباري وقوة وحكمة وبعد نظر فاننا في الوقت ذاته مستعدون تماما لفرض أثمان باهظة على المعتدي اكبر بكثير من الماضي ونتخذ القرار سريعا بهذا الصدد.

وحذر اللواء رشيد، بان فترة ونطاق الحرب ان اندلعت سوف لن يكونا تحت سيطرة احد واضاف، انه ينبغي ان تكون اميركا قد اخذت العبرة من العدوان على العراق وافغانستان والذي كلف 7 تريليونات دولار وادى الى مصرع واصابة 70 الف شخص فيهما والا ترتكب خطأ لا يمكن الرجوع عنه في حساباتها لاتخاذ القرار.

واكد قائد مقر "خاتم الانبياء (ص)" المركزي بان القوات المسلحة الايرانية سترد بلا تردد ردا باعثا على الندم وبقوة وحزم على اي خطوة عدوانية من جانب العدو ضد الجزر والحدود البحرية والبرية والجوية للبلاد.

بدوره أكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أن الجمهورية الاسلامية في ايران لن تستسلم أبداً للضغط الأميركي وعلى واشنطن احترام طهران.

وقال الوزير ظريف، سنجبر العالم على أن لا يتكلموا مع ايران سوى بلغة الاحترام وأن لا يهددوا أيّ ايراني أبداً.

وأضاف وزير الخارجية: ايران ليست في موقع ضعف أبداً، ولقد بذلوا كل جهدهم في كل المناطق حولنا ولكنهم هزموا، مبرزاً أنّ طهران أثبتت خلال السنوات الماضية أنها ترد السلام بالسلام والضغط بالمقاومة.

وصرح الوزير ظريف بأن نسبة تخصيب اليورانيوم تجاوزت الـ300 كغ لدى ايران وفقا للمخطط المعلن عنه سابقا.

وقال: ان الضغوط التي تمارسها اميركا ضد الجمهورية الاسلامية في ايران حاليا، ليست بسبب قوة اميركا وضعفنا، بل نتيجة الهزائم التي منيت بها اميركا علي الصعيدين الأقليمي والدولي في مواجهة ايران .

وتابع وزير الخارجية قائلا: بان الأميركان توصلوا الى استنتاج مفاده أن الجمهورية الاسلامية في ايران قد تحررت بالاتفاق النووي من السلاسل التي تم إنشاؤها، وأنها تمكنت من التقدم في المنطقة، زادت من تواجدها وزادت من نفوذها في المنطقة وفي الوقت نفسه، أصبح الأمريكان أكثر عزلة على الساحة الدولية يوما بعد يوم.

وصرح الوزير ظريف أن اميركا لجأت الى كل الوسائل للوقوف ضد ايران، بحيث عقدت العام الماضي أربع اجتماعات لمجلس الأمن لإدانة إيران، مرة واحدة على مستوى رئيس الجمهورية، ومرة على مستوى وزير الخارجية، لكنها لم تتوفق في مساعيها، وعلى هذا الأساس، اضطر الأمريكيون على استخدام السلاح الوحيد وهو السلاح الاقتصادي.

وقال: إن الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم ليست في وضع الضعف على الساحة الأقليمية والدولية، فيما ان الأميركان منيوا بالهزيمة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مضيفا أن الأميركان حاولوا ممارسة الضغوط على ايران في المجال الاقتصادي على المدى القصير مستغلين هيمنة الدولار على الساحة الاقتصادية، لكن في الحقيقة خلقوا المشاكل لإنفسهم على المدى الطويل.

واشار وزير الخارجية الى ان المسؤولين الروس والصينيون قرروا في الآونة الأخيرة ابرام صفقاتهم بدون دولار، وكذلك تم حذف الدولار من 35 % من التجارة الايرانية التركية خلال العام الماضي، وحتى الإمارات والهند قررتا عدم استخدام الدولار في جزء من صفقاتهما، وكل هذا يعني تقليل دور الدولار في المعاملات الدولية.

واضاف: لقد أظهرت الجمهورية الاسلامية في ايران في السنوات القليلة الماضية أنها تبادل الاحترام بالاحترام، وتقاوم الضغوط.

وصرح، بان اميركا تسعى الى كسر صمود الشعب الايراني والاخلال في معيشته. هذا الشعب الذي قاوم خلال العقود الأربعة الماضية وانه أحد الأركان الاساسية للجمهورية الاسلامية في ايران.