kayhan.ir

رمز الخبر: 967
تأريخ النشر : 2014May21 - 21:51
باحثاً ونظرائه الروسي والكازاخي والسريلانكي و"كي مون" العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك..

رئيس الجمهورية: ان تمتين الاواصر بين ايران وروسيا يصب في مصلحة شعوب المنطقة برمتها

طهران – كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، التقارب والتعاون بين ايران وروسيا يرسي دعائم الاستقرار والامن في المنطقة.

واعرب الرئيس روحاني خلال لقائه نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" أمس الاربعاء على هامش قمة "سيكا" في "شنغهاي"، اعرب عن ارتياحه للقاء الرئيس "بوتين" وقال، انه منذ لقاء الرئيسين على هامش قمة بيشكك ولحد الآن حصلت تطورات كثيرة على الصعيد العالمي الا انه بالرغم من ذلك شهدت العلاقات دفئا باستمرار وتنامت الصداقة والثقة بينهما ماجعلها تستمر في التقدم بخطى راسخة.

ووصف رئيس الجمهورية روسيا بالبلد الجار وتربطها علاقات تاريخية مع ايران "وبالتاكيد فان تعزيز التعاون بين البلدين يثمر عن صنع منطقة آمنة".

واعتبر الرئيس روحاني تبادل وجهات النظر والافكار والتعاون بين البلدين بالمؤثر للغاية على صعيد ارساء السلام في المنطقة خلال الاشهر الماضية.

واكد الاهمية التي توليها الجمهورية الاسلامية الايرانية في توطيد العلاقات مع روسيا بصورة شاملة، وقال: ان تمتين الاواصر بين ايران وروسيا لا يصب في مصالح البلدين والشعبين فقط بل تنتفع منه شعوب المنطقة برمتها.

من جهته اعرب الرئيس الروسي "بوتين" عن ارتياحه للقاء الرئيس روحاني مرة اخرى ووصف ايران وروسيا ببلدي جوار قدماء وشريكين موثقين لاحدهما الآخر.

واردف، ان مواقف البلدين كانت على الدوام ذات توجهات مشتركة حتى اثناء الازمات الدولية.

واوضح، ان ايران وروسيا تنفذان مشاريع مشتركة الا ان لديهما امكانيات وطاقات كثيرة اخرى ما ينبغي الاستفادة منها في سياق تنمية العلاقات بينهما.

واشار الرئيس بوتين الى لقاءه بالرئيس روحاني في بيشكك والمحادثات الهاتفية بينهما والاجتماعات التي يعقدها خبراء البلدين وقال، انه من البديهي تضطلع ايران وروسيا بمسؤولية كبرى في ارساء دعائم الاستقرار والامن والتنمية في منطقة بحر الخزر ما يشكل جدول اعمال يكتسب الاهمية لكلا البلدين.

وخلال لقاء نظيره الكازاخي "نور سلطان نظربايف"، شدد الرئيس روحاني بان ملف ايران النووي يمكن حله بسهولة فيما لو تخلى المفاوض الغربي عن اللجوء الى الذرائع.

واضاف رئيس الجمهورية خلال اللقاء الذي تم أمس الاربعاء على هامش المؤتمر الرابع لمنظمة التفاعل وتدابير بناء الثقة "سيكا" في "شانغهاي"، قائلا: ان المفاوضات النووية تجري في مسار جيد حيث بتنا قريبين من تسوية الملف النووي.

كما اكد في هذا اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات بين ايران و كازاخستان في شتى المجالات ووصف كازاخستان بالبلد الجار والشقيق لايران معلنا بذلك استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران لتعزيز العلاقات والتعاون المشترك في شتى المجالات.

وشدد على ضرورة قيام مسئولي البلدين بتسوية المشاكل المصرفية بينهما، واضاف: يتعين على محافظي البنك المركزي في كل من ايران وكازاخستان ان يقوما بحلحلة هذه المشاكل من اجل تعزيز التعاون الثنائي.

وأشار الرئيس روحاني الى ضرورة تعزيز التعاون المشترك حيال القضايا الخاصة ببحر الخزر واصفا التجارة والملاحة وحماية البيئة و تعزيز التعاون السياحي بالارضيات المشتركة للتعاون الثنائي.

واضاف:ان ايران وكازاخستان تتمتعان بامكانيات كبيرة يمكن استثمارها في تمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما . مؤكداً ضرورة تنفيذ مشروع مد شبكة سكك الحديد بين ايران و تركمانستان و كازاخستان على وجه السرعة.

كما رحب الرئيس روحاني بالدعوة التي قدمها له نظيره الكازاخي لزيارة كازاخستان واكد على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة لتوفير ارضية ترسيخ التعاون بين البلدين.

من جانبه اكد الرئيس الكازاخي "نظربايف" في هذا اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين، واوضح ان كازاخستان تولي اهتماما كبيرا بمد شبكة سكك الحديد واستخدام طريق الترانزيت و تعمل على اكمال هذا المشروع.

واشار الرئيس الكازاخي الى مواقف ايران وكازاخستان المشتركة تجاه بحر الخزر مؤكدا على الارضيات المشتركة للتعاون الثنائي في هذا البحر.

وقدم دعوة للرئيس روحاني لزيارة كازاخستان مؤكدا موقف بلاده الداعم لايران في مفاوضاتها النووية مع دول مجموعة "5+1" معربا عن امله بازالة الحظر المفروض على ايران.

كما اجتمع رئيس الجمهورية الدكتور روحاني بالرئيس السريلانكي "ماهيندا راجاباكسا" امس الاربعاء في "شنغهاي" على هامش القمة الرابعة للدول الاعضاء في منظمة التفاعل واجراءات بناء الثقة في اسيا "سيكا" .

وبحث الرئيسان الايراني والسريلانكي خلال القاء حول اهم المواضيع الثنائية والاقليمية والدولية.

وخلال استقباله الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" على هامش القمة الرابعة لمؤتمر "سيكا"، تبادل الرئيس روحاني معه وجهات النظر حول اهم القضايا الثنائية والاقليمية والدولية واليات النهوض بدور اجتماع سيكا سيما بخصوص القضايا المرتبطة بالسلام والامن ومكافحة الارهاب ودعم التعاون الاقتصادي والسعي للحفاظ على البيئة ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل.