اليمنيون: شعار الصرخة للشهيد حسين الحوثي شرارة مواجهة المشاريع الأميركية والإسرائيلية
* صوت اليمنيين سيبقى صادحا بشعار البراءة مهما كانت التحديات وأن صوت الحق سيبقى صداحا وحاضرا في مواجهة الأعداء
*الشامي: شعار الصرخة هو صرخة الملايين في العالم من الذين اكتووا بنيران وحروب دول الاستكبار
* ثقافة الشعار تحتم علينا رفض صفقة القرن وكل الصفقات المشبوهة الهادفة إلى تدجين الأمة وتطويعها
* الرهوي: الشعب اليمني يدافع عن نفسه في وجه عدوان وحصار غاشم لم ولن يتخلى عن ثقافة شعار الصرخة
* إجراءات العدوان الصبيانية سترتد عليه وسيدفع ثمنها غاليا وسينتزع أهل تهامة روحه من بين جنبيه
* لو حشدت قوى العدوان كل جيوش الدنيا فلن تتغير قناعات أبناء تهامة بأنها قوى غازية همجية محتلة
* تحرير العديد من المواقع واستهداف قواعد لقوات العدوان والمرتزقة وتكبيدهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد
* رويترز: الامارات تسحب قواتها من مواقعها في ميناء عدن وغيره خوفا من ضربات انصار الله
كيهان العربي - خاص:- شهدت العاصمة صنعاء عصر الجمعة مسيرة شعبية حاشدة في ساحة باب اليمن إحياء للذكرى السنوية لشعار الصرخة في وجه المستكبرين.
وردد المشاركون في المسيرة الهتافات والشعارات المعبرة عن ثقافة الشعار والبراءة من الطغاة والمستكبرين والمنددة بثقافة التطبيع التي يسعى الأعداء لتسويقها في أوساط الأمة بمساعدة بعض الأنظمة العميلة التي ارتهنت للعدو.
وألقيت في المسيرة الجماهيرية العديد من الكلمات والقصائد الشعرية والأناشيد التي عبّرت في مجملها عن أهمية شعار الصرخة في وجه الاستكبار ودوره في توجيه بوصلة العداء لأعداء الأمة وإفشال مشاريع الأعداء الهادفة إلى حرف بوصلة العداء في اتجاهات يرسمها الأعداء خدمة لمصالحهم.
وقال عضو المجلس السياسي لأنصار الله القاضي عبد الوهاب المحبشي في كلمته إن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في مدرسة الإمام الهادي(ع) بمنطقة مران قبل أكثر من سبعة عشر عاما كان بمثابة شرارة أطلقت العنان في مواجهة المشاريع الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى تدجين الأمة وسلبها حريتها وكرامتها ومقدساتها.
وأكد أن صوت اليمنيين سيبقى صادحا بشعار البراءة مهما كانت التحديات وأن صوت الحق سيبقى صداحا وحاضرا في مواجهة الأعداء.
من جانبه أشار الدكتور أحمد الشامي في كلمة بالمناسبة الى أن الشهيد القائد حين أطلق شعار الصرخة فقد عبّر من خلاله عن الملايين في العالم من الذين اكتووا بنيران وحروب دول الاستكبار في كل بقاع العالم.
وقال إن الشعار الذي جاء به الشهيد القائد لم يكن بدوافع ترفيهية أو مزاجية ولكن جاء بدوافع قرانيه إيمانية خالصة، وأن الشعار سلاح مهم في المعركة الفكرية مع الأعداء.
وأضاف أن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه استشعر الخطر وأدرك ببصيرته القرآنية الخطر الذي يحدق بالأمة وتربص الأعداء بأبناء الأمة فأطلق مشروع "الصرخة في وجه المستكبرين” كمشروع توعوي في مواجهة التدجين والتطبيع، فالشعار ثقافة أمة وعنوانها.
وأكد الشامي أن ثقافة الشعار تحتم علينا رفض صفقة القرن وكل الصفقات المشبوهة الهادفة الى تدجين الأمة وتطويعها لتنساق مع مشاريع الأعداء الهدامة.
وقال سنظل رافعين للشعار مهما مارسوا من قتل وحصار وتجويع ومهما بلغ عدوانهم فالشعب قد رسم طريقه ولن يحيد عنها.
في الاطار ذاته قال الأستاذ أحمد الرهوي عضو المجلس الذي تقدم خلالها بالشكر والتقدير للجماهير المحتشدة في صنعاء وكل المحافظات إحياء لذكرى شعار الصرخة في وجه الاستكبار التي أثبتت الأيام والأحداث صدقيته ومشروعيته وجدواه في مواجهة قوى الاستكبار والعدوان.
وأوضح الرهوي أن الشعب اليمني وهو يدافع عن نفسه في وجه عدوان وحصار غاشم لم ولن يتخلى عن ثقافة الشعار التي خلقت أمة قوية متمسكة بكرامتها وشرفها وأن العدوان مصيره الفشل والخسران أمام أمة تتثقف بهذه الثقافة.
كما شهدت مدينة الحديدة، ايضاً مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين التي أطلقها الشهيد القائد السيد” حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه.
ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الوطنية والشعارات المنددة بالمواقف المخزية للمشاركين في مؤتمر البحرين، والمنددة بالتدخلات الأميركية المستمرة، رافعين اللافتات المشدة على ضرورة مقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية.
وأكد المشاركون أن الشعار هو تعبير عن حقنا كشعوب عربية وإسلامية في الحياة الحرة والكريمة وهو صرخة مدوية ضد الهيمنة الأميركية والاسرائيلية وضد كل السياسات والممارسات المميتة والقاتلة التي تنتهجهما أمريكا وإسرائيل.
وأوضح المشاركون أن الشعار هو وسيلة فعالة ومؤثرة ضد سياسة تكميم الأفواه علاوة على كونه وسيلة بسيطة وممكنة لكل الشعوب المستضعفة فهو يحيي في النفوس مشاعر السخط ضد أميركا والعدو الصهيوني ويحول دون كل المساعي الهادفة لإسكاتنا وتدجيننا،
وردد المشاركون الهتافات المؤكدة على مواجهة قوى الغزو والاحتلال بكل الطرق والوسائل والتضحية بالغالي والنفيس، كما رفعوا لافتات مؤكدة أن إجراءات العدوان الصبيانية سترتد عليه وسيدفع ثمنها غاليا وأن من يحاول أن ينتزع السيادة اليمنية سينتزع أهل تهامة وكل الأحرار روحه من بين جنبيه.
كما أكد المشاركون وقوفهم جنبا الى جنب مع الجيش واللجان الشعبية للدفاع عن أرض الوطن، وأن قوى العدوان لو حشدت كل جيوش الدنيا فلن تتغير قناعات أبناء تهامة بأنها قوى غازية همجية محتلة، محملين دول العدوان المسؤولية عن الجرائم الوحشية التي ترتكب بحق الشعب اليمني والمسؤولية الكاملة عن الحصار المفروض وتبعاته كونه يمثل خرقا للقوانين الدولية والإنسانية وكبدتهم خسائر في صفوفهم.
ميدانياً، استهدفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية اليمنية، تجمعات لقوات تحالف العدوان السعودي غربي مجازة في عسير وكبدتهم خسائر في صفوفهم.
وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا، أن صاروخية الجيش واللجان أطلقت صاروخ "زلزال1" على تجمعات لقوى العدوان محققةً ضربات موفقة.
واكد المصدر سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة ونشوب حريق كبير في المكان.
وأضاف المصدر أن مدفعية الجيش واللجان قصفت تجمعات للمرتزقة في مجازة الشرقية وحققت إصابات مسددة.
كما لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي أمس السبت، مصرعهم وجرح عدد آخر بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الساقية التابعة لمديرية خب والشعف في محافظة الجوف.
واستعاد الجيش واللجان الشعبية أمس السبت، العديد من المواقع العسكرية في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع، سبقها تمشيط بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وبمشاركة من وحدتي الدروع والهندسة وأدت العملية إلى استعادة عدد من المواقع العسكرية وقتل وجرح أعداد كبيرة من المنافقين.
وكانت الوحدة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد أطلقت، صاروخي كاتيوشا على تجمعات لمرتزقة العدوان في جبهة قعطبة ما أسفر عن سقوط قتلى بصفوفهم.
كما فشلت القوات اليمنية المشتركة زحفا للمرتزقة في جبهة قعطبة ما أسفر عن مصرع وجرح عدد منهم بينهم قيادات وأسر عدد آخر وفرار من تبقى منهم.
على الصعيد ذاته ذكرت وكالة رويترز، أن الإمارات سحبت بعض قواتها من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي للبحر الأحمر.
وقالت مصادر دبلوماسية غربية إن الإمارات تقلص وجودها العسكري في اليمن، حيث سحبت بعض القوات من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي لليمن خوفا من ضربات انصار الله .