صنعاء تزيح الستار قريباً عن صواريخ بالستية وطائرات الدرون المتطوره
كيهان العربي – خاص:- قال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اننا سنزيح قريبا جدا الستار عن آخر إنتاجات الصناعة الحربية من الأسلحة المختلفة وعلى رأسها الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير.
واضاف سريع ان هذه الأسلحة الجديدة سيمثل الكشف عنها تحولاً مهماً في تاريخ العسكرية اليمنية سيما تلك الأسلحة التي خضعت لمراحل تجريبية ناجحة وأثبتت فاعليتها في ميدان المعركة قبل أن يتم الإعلان عنها والمزودة بتقنيات متطورة.
وقال: نؤكد لشعبنا العزيز الصابر الصامد المجاهد أن كافة صنوف وتشكيلات القوات المسلحة تعمل على تطوير قدراتها الدفاعية بما يؤدي الى وقف العدوان ورفع الحصار في إطار حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا وبلدنا وشعبنا وديننا وكرامتنا.
واضاف، انها فرصة لأن نوجه التحية للأخوة في الصناعات الحربية ولكل الشباب اليمني المجاهد في ميدان المعركة المصيرية ضد قوى الغزو والعدوان وكلنا ثقة بنصر الله عز وجل نعم المولى ونعم النصير وعاش اليمن حراً عزيزاً مستقلاً.
ميدانياً، دكت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية امس الأربعاء، بصاروخ باليستي قصير المدى مقر القيادة في معسكر ما يسمى بالقوات الخاصة في الملاحيط قبالة جيزان .
وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا، أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة في المعسكر المستهدف ووقوع عدد كبير من الغزاة والمرتزقة قتلى وجرحى، مشيرا الى أن العملية تمت بعد رصد دقيق لتحركات المرتزقة في المعسكر.
وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد أطلقت، قبل ايام صاروخا باليستيا من طراز بدرF على تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي في منطقة الصوح قبالة نجران.
هذا ونفذ سلاح الجو اليمني المسير مساء الثلاثاء، عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان الإقليميين بطائرات قاصف 2k.
وأوضح المصدر لصحيفتنا، أن العملية الواسعة لسلاح الجو المسير استهدفت مرابض الطائرات الحربية وأهدافا عسكرية أخرى بمطاري أبها وجيزان.
وأكد أن عمليات سلاح الجو المسير على مطاري أبها وجيزان أصابت أهدافها بدقة عالية وأدت الى تعطل في الملاحة الجوية فيهما.
وأشار الى أن استهداف مطاري أبها وجيزان يأتي في سياق الرد على جرائم العدوان وحصاره المتواصل للعام الخامس على التوالي.
من جانبه كرر المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع دعوته للمدنيين والشركات بالابتعاد الكامل عن المطارات والمواقع العسكرية كونها أصبحت أهدافا مشروعة، مذكراً بما أعلنه سابقاً عن كون المطارات والمواقع العسكرية أماكن غير آمنة وستتعرض للاستهداف حتى وقف العدوان ورفع الحصار.
في ذات السياق، أكدت مراكز رصد جوية تعطل الرحلات القادمة من مطارات الرياض وجدة والدمام والطائف باتجاه مطاري أبها وجيزان.