السعودية تضحي برجالها في 'داعش' لتجميل وجهها القبيح
اعلنت السعودية ان قواتها الخاصة القت القبض على زعيم جماعة "داعش" الوهابية في اليمن، بالاضافة الى المسؤول المالي وعدد من أعضاء هذه الجماعة الارهابية المرافقين له، خلال "عملية نوعية" لم تستغرق سوى "عشر دقائق"! ولم "تراق قطرة دم واحدة"!، رغم ان الوكر الذي كانوا فيه كان يعج بالاطفال والنساء.
من المؤكد ان السعودية تعرف قبل غيرها مدى تهافت روايتها، الا انها تبدو مضطرة للاستعانة بهذه الافلام "الجيمسبوندية"، في محالات مستميتة لتجميل صورتها التي، بات قبحها غير محتمل حتى لدى حماتها في اميركا، بعد الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها ضد الانسانية، في اليمن، منذ نحو خمس سنوات، وارتباطها العضوي مع كل الجماعات والعصابات التكفيرية بدءا بالقاعدة وانتهاء بـ"داعش"، واخيرا جريمتها المروعة، المتمثلة باستدراج الصحفي السعودي جمال خاشقجي الى قنصليتها في اسطنبول، والغدر به بطريقة وحشية، واخفاء جثته.