kayhan.ir

رمز الخبر: 96558
تأريخ النشر : 2019June26 - 19:42
مؤكدا انه لا يمكن لأي دولة أن تقبل بسيطرة الإرهابيين على إحدى مناطقها..

الجعفري: سوريا مستمرة بمكافحة الإرهاب والدفاع عن مواطنيها

جنيف – وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أنه لا يمكن لأي دولة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يسيطر الإرهابيون على إحدى مناطقها ويتخذون من أهلها دروعا بشرية ويستهدفون المدنيين في المدن والبلدات المجاورة بالقذائف والصواريخ مشددا على أن من واجب الدولة السورية الدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب.

وأشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس حول الوضع في سوريا إلى أن تقرير الأمين العام حول الوضع الإنساني في سوريا يأتي لأهداف لا صلة لها بمصلحة الشعب السوري ولا بأمنه ولا رفاهه وإنما لتكرار مزاعم تطرب بعض الحكومات المعادية لسوريا وأبسط دليل على ذلك هو تخصيص معظم صفحات التقرير للحديث عن الوضع في إدلب وفقا لرؤية مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا” ومصادره المفتوحة باستخدام لغات ماكرة وعبارات فضفاضة وتسميات وتوصيفات مختلقة تعود إلى مرحلة تم فيها تسخير "أوتشا” وبعض ممثليه لخدمة أجندات بعض الدول النافذة في مجلس الأمن والإساءة إلى جهود الحكومة السورية وكيل الاتهامات لها والعمل على استعدائها بدلا من السعي لبناء الشراكة والتعاون والتنسيق الكامل والمسبق معها.

من جهتها وسعت وحدات الجيش العربي السوري استهدافاتها بسلاحي المدفعية والراجمات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى ردا على اعتداءاتهم بالقذائف الصاروخية على بلدات ريف حماة الشمالي والتي أسفرت امس عن استشهاد طفلة في بلدة كرناز.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش وسعت نطاق رماياتها لتطال تحصينات وخطوط إمداد "جبهة النصرة” وما يسمى "كتائب العزة” على محوري قرية تل الصخر وبلدة كفرزيتا بالقرب من الحدود الإدارية لريف إدلب الجنوبي وذلك بعد رصد تحركات وإمدادات للإرهابيين ومحاولات تسلل باتجاه النقاط العسكرية والمناطق الآمنة.

واستشهدت طفلة في وقت سابق من امس في بلدة كرناز ووقع دمار في منازل الأهالي والحقول الزراعية في قريتي الشيخ حديد وبريديج جراء اعتداء إرهابيي "النصرة” بالقذائف الصاروخية على هذه المناطق بالريف الشمالي.

وبين المراسل أنه تم تدمير نقاط محصنة للإرهابيين في محيط قرية تل الصخر وإيقاع عدد من القتلى والمصابين بين صفوف ما يسمى "كتائب العزة” عند أطراف كفرزيتا لافتا إلى أن أعمدة الدخان شوهدت في مكان الاستهداف نتيجة احتراق وتدمير عتاد وذخيرة للإرهابيين.

وكبدت وحدات من الجيش أمس التنظيمات الارهابية خسائر بالأفراد والعتاد ودمرت لهم عدة اليات ومقرات وتحصينات كانوا يتخذونها منطلقا لاعتداءاتهم على القرى والبلدات الآمنة ونقاط الجيش عند أطراف بلدتي المشيك والزيارة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي.

من جهته أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن عددا من الدول تتغاضى عن جرائم التنظيمات الإرهابية في إدلب مشددا على أن اتفاقات مناطق خفض التصعيد لا تشمل التنظيمات الإرهابية.

ولفت نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن امس إلى أن تقرير الأمين العام حول الوضع في سوريا تحدث عن معاناة آلاف السوريين في إدلب دون الإشارة إلى أن هؤلاء رهائن لدى تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.