موسوي: ايران ترحب بخفض التوتر ولا تسعى وراء التصعيد في المنطقة
*ديمومة الاتفاق كانجاز دولي متعدد الاطراف متعلق بتنفيذ التعهدات من قبل جميع الاطراف
*لن ننتظر اوروبا كثيرا واذا لم تتم تلبية مطالبنا الحقة سنستمر في اجراءات خفض التزاماتنا
*نمتلك ادلة دامغة على اختراق طائرة التجسس الاميركية للاجواء الايرانية لايمكن انكارها
طهران-فارس:- اكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي بان طهران ترحب بخفض التوتر ولا تسعى وراء التصعيد في المنطقة.
وخلال مؤتمر صحفي امس الاثنين قال موسوي، انه ورغم الضغوط والتبجحات فان الجهود والزيارات والمبادرات الدبلوماسية من جانب ايران وبعض الدول الاقليمية ومن خارج المنطقة جارية لخفض التوتر في المنطقة.
وفي الرد على سؤال ان كانت ايران ستواصل الاتفاق النووي مع دولتين قال، لقد التزمنا لغاية الان بالاتفاق النووي وان اجراءاتنا تاتي في اطاره الا ان ديمومة الاتفاق كانجاز واتفاق دولي متعدد الاطراف متعلق بتنفيذ التعهدات من قبل جميع الاطراف.
وتابع قائلا، اننا لم ولن ننتظر اوروبا كثيرا ونسعى مع الدول الصديقة للبحث عن سبل مناسبة وان هذه الجهود مستمرة من قبل الاصدقاء والجيران ومنها روسيا.
وقال، انه لم يُتخذ اجراء عملي وملموس ولم تتم تلبية مطالب ايران الحقة والقانونية في اطار الاتفاق النووي فان ايران ستستمر في اجراءات خفض التزاماتها وستنفذ الخطوة الثانية اكثر حزما من ذي قبل.
واعتبر موسوي تصريحات وزير شؤون الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية اندرو موريسون بعد زيارته الى ايران ولقاءاته مع المسؤولين الايرانيين ومن ضمنهم مساعد الخارجية عباس عراقجي بانها غير بناءة.
واضاف، اننا لا نعتبر تصريحاته (موريسون) بناءة وان مواكبة بريطانيا للسياسات الاميركية غير مقبولة بالنسبة لنا.
وحول التصريحات الاخيرة لوزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي انور قرقاش قال موسوي، ان كان قصده هو الحوار مع الدول الجارة والمطلة على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي فان ايران كانت قد اعلنت منذ امد طويل استعدادها للحوار والمحادثات.
واعتبر نازنين زاغري ذات الجنسية المزدوجة الايرانية البريطانية بانها مواطنة ايرانية حسب القانون الايراني الذي لا يقبل بازدواجية الجنسية وان جريمتها هي جريمة امنية حيث تقضي عقوبة السجن الصادرة بحقها.
كما اكد المتحدث باسم الخارجية ان رئيس وزراء اليابان "شينزو آبي" لم يحمل رسالة خطية من الادارة الاميركية الى القيادة الايرانية خلال زيارته الاخيرة لطهران.
وحول اسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة في الأجواء الايرانية قال موسوي: ان هذا الاجراء الاميركي أظهر أن إيران رغم عدم دعوتها للحرب والتوتر، حافظت على جاهزيتها الدفاعية من خلال اسقاط طائرة التجسس ، ونأمل ألا يرتكب الاميركان مثل هذه الحماقة مجددا.
واكد موسوي ان ايران تمتلك ادلة دامغة على اختراق طائرة التجسس الاميركية المسيرة للاجواء الايرانية لايمكن انكارها، مشيرا الى ان انظمة الرادار المدنية والعسكرية سجلت هذا الدخول غير القانوني للمجال الجوي الايراني.