kayhan.ir

رمز الخبر: 96359
تأريخ النشر : 2019June23 - 20:11
مؤكدة انه بمثابة "طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني..

الفصائل الفلسطينية : المشاركة في مؤتمر المنامة "خنجر مسموم"

غزة – وكالات : أكدت الفصائل الفلسطينية على أن مؤتمر المنامة المزمع عقده منتصف الأسبوع الجاري، يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وبمثابة "طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.

ودعت الفصائل الدول العربية، إلى مقاطعة المؤتمر الذي يهدف لمقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالمال، وتعزيز التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وينعقد مؤتمر المنامة في العاصمة البحرينية يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، تحت عنوان "ورشة الإزدهار من أجل السلام"، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن شعبنا لا يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الإدارة الأمريكية التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن".

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي: "تواصل الإدارة الأمريكية وهمها بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال، وآخر تجليات هذا الوهم حديث كوشنير عن رصد أموال لورشة البحرين".

وشدد على أن "شعبنا قاتل طوال ثورته المعاصرة، من أجل استرداد أرضه المحتلة، وعودته من حيث هُجر، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وقدم قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى لتحقيق هذه الأهداف".

وأضاف "شعبنا سيواصل نضاله حتى يفكك المشروع الصهيوني العنصري على الأرض الفلسطينية مهما بلغت التضحيات".

وفي تصريح آخر، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم: "نعي خطورة هذه المخططات الأمريكية وتساوق البعض معها ومحاولات تجميلها وتمريرها لشطب وتصفية القضية الفلسطينية من البوابة الاقتصادية والمال المسيس".

وذكر أن "شعبنا بكل مكوناته سيواجه كل هذه المخططات والمشاريع ولن يسمح بتمرير مثل هذه الصفقات المشبوهة".

وطالبت حماس الدول العربية كافة "بعدم المشاركة في هذا المؤتمر المشئوم أو التساوق معه، وضرورة التعاطي المسؤول مع مواقف الحالة الفلسطينية الموحدة الرافضة لانعقاده وضرورة مواجهته".

من ناحيته، دعا القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، الشعب البحريني إلى أن يقف في وجه انعقاد مؤتمر المنامة "المفروض من جميع الأطراف الفلسطينية".

ورأى المدلل أن المؤتمر أحد فصول صفقة القرن التي تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.

وطالب جميع الأطراف الفلسطينية بالتوحد وإنهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة مؤتمر المنامة و"صفقة القرن" وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على مواجهة الاحتلال.

القيادي في حركة "فتح" يحيى رباح، قال إن حركته أعلنت عن رفضها لمؤتمر المنامة الذي يسعى لتدمير القضية الفلسطينية.

وأضاف رباح، "هذه الورشة الاقتصادية معادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، وسيكون مصيرها الفشل ولا يوجد أي مبرر للبحرين لاستضافتها فهي دولة ليس لها أدنى تأثير في إدارة الخطة الأمريكية للسلام المعروفة باسم صفقة القرن".

واعتبر أن مؤتمر المنامة "قائم على الأكاذيب" ولن تكون له أي قيمة لأن الشعب الفلسطيني يرفضه.

من جانب اخر افصح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور محمد الهندي، عن وجود أي دعوات من الجانب المصري للأطراف الفلسطينية تتعلق بعقد جلسات جديدة للحوار حول المصالحة الداخلية، مشيرا إلى أن الجميع منشغل في التحضير لورشة البحرين الاقتصادية، وأن كل ما يحصل من تحركات هدفه فقط تحقيق الهدوء خوفا من أي مفاجئات.

وقال د. الهندي في تصريحات أوردتها موقع الحركة الرسمي: كل شيء مؤجل، لا يوجد دعوات مصرية لعقد لقاءات حول المصالحة، وكل ما يحدث من تحركات هو لضمان الهدوء خشية من مفاجآت قد تحصل، خاصة في ظل التوتر بالمنطقة وفي الخليج على وجه التحديد".