طهران: لا نرحب بالحرب لكن اطلاق رصاصة واحدة ضدنا تعني حرق مصالح واشنطن وحلفائها
* أي خطأ عسكري ضدنا وخاصة من قبل أميركا وحلفائها يعتبر كإطلاق رصاصة على مخزن من البارود
* ما يطرح اليوم من تهديدات ضد الجمهورية الاسلامية هو لخداع الرأي العام، هدف العدو هو نزع سلاح ايران
* التهديد مقابل التهديد، ما يعني أننا سوف نرد الرصاصة التي تطلق علينا بعشرة وسوف يدفعون ثمناً باهظاً نتيجة ذلك
* ايران لم ولن تشن الحرب على اي طرف ولكن اذا أرتكب العدو أدنى خطأ فسيواجه بأكبر رد فعل ثوري
* بغضّ النظر عن أي قرار يتخذه الأميركيون لن نسمح لهم بالاعتداء على حدودنا ونحن جاهزون لمواجهة أي تهديد
طهران - كيهان العربي:- أكد المتحدث باسم قواتنا المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي، أن إطلاق طلقة واحدة ضد ايران سيؤدي لإحراق مصالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة.
وقال العميد شكارجي أمس السبت، إطلاق رصاصة واحدة باتجاه ايران سوف يؤدي الى إحراق مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة.
وتابع بالقول: أي خطأ عسكري ضدنا وخاصة من قبل أميركا وحلفائها يعتبر كإطلاق رصاصة على مخزن من البارود وسوف يحرق المنطقة برمتها وأيضا أمريكا ومصالحها وحلفائها سوف يحترقون في هذه النار.
وأضاف شكارجي: ما يطرح اليوم من تهديدات ضد الجمهورية الاسلامية في ايران هو لخداع الرأي العام… هدف العدو هو نزع سلاح ايران.
كما شدد على أن التهديد مقابل التهديد، وهذا الأمر يعني أننا سوف نرد الرصاصة التي تطلق علينا بعشرة وسوف يدفعون ثمن باهظ نتيجة ذلك.
واضاف: الجمهورية الاسلامية في ايران لم تشن أي حرب ولن تشن حربا على أحد في المستقبل، ولكن إذا ارتكب العدو أدنى خطأ فسوف يواجه أكبر رد فعل ثوري من قبلنا، وخاصة في الأجزاء الوسطى والغربية من آسيا، ولن يكون قادرا على الصمود والبقاء.
من جانبه قال قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد أمير علي حاجي زادة: ان الشعب الايراني وقواتنا المسلحة لا ترحب بالحرب لكننا مستعدون للدفاع بكل حسم وإقتدار عن حياض الوطن.
وأشار حاجي زادة أمس السبت، الى إسقاط طائرة التجسس الأميركية المسيرة على شواطئ البلاد، وقال: ان هذا الإجراء الأميركي جاء خلافا للقوانين والأعراف الدولية ونحن أيضا في المقابل عملنا بواجبنا القانوني.
وأضاف، انه من الممكن أن يكون هذا الإنتهاك للقوانين، قد جاء من قبل أحد الجنرالات أو بعض الجهات؛ لكننا لسنا على علم بالنسبة لهذا الموضوع؛ مضيفا ان هذا الإجراء هو في الحقيقة إنتهاكا للقوانين الدولية للملاحة الجوية من قبل طائرة تجسس، واجهت رد فعل طبيعي من جانبنا.
وصرح بالقول: هذا هو ردنا لإختراق المجال الجوي الايراني وفي حال تكرر هكذا إختراقات، سيتكرر ردنا هذا بالتأكيد.
وأوضح العميد حاجي زادة، ان الجمهورية الاسلامية في ايران طالما كانت عرضة لهجمات الأعداء على مدى الأربعين عاما الماضية، حيث ان حرب الثماني سنوات المفروضة ضدها تشكل مثالا واضحا لهذه الهجمات.
وفيما أكد أن الأمن القومي والدفاع عن وحدة التراب تشكل الاولوية الأهم، قال: ان الأعداء لطالما يطمعون في الجمهورية الاسلامية في ايران وعلى هذا الأساس، علينا أن نكون دوما على أهبة الإستعداد للدفاع عن البلاد.
وتابع قائد القوة الجو- فضائية، انه لا يقدم أحدا لنا أي أجهزة دفاعية بما في ذلك الصواريخ وأجهزة الدفاع وعلى هذا الأساس، علينا أن نقوم بتصنيع وتوفير هذه الأجهزة بالإعتماد على أنفسنا.
وأوضح، انه على سبيل المثال، إخترقت مؤخرا طائرة التجسس بالغة التطور الأميركية المجال الجوي الايراني؛ مما أدى الى إستهدافها من قبل الأجهزة الإيرانية محلية الصنع تماما.
بدوره قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي إنه بغضّ النظر عن أي قرار يتخذه الأميركيون، فإننا لن نسمح لهم بالاعتداء على حدود إيران، ونحن جاهزون لمواجهة أي تهديد.
واضاف موسوي، قراراتنا ليست خاضعة لقراراتهم، وسنواجه الاعتداء سواء هددوا أم لم يهددوا.
وحول الاتفاق النووي، أوضح موسوي أنه في حال أعطى الأوروبيون وعوداً مرة أخرى فإن القرار سيكون بيد النظام والمجلس الأعلى المشرف على الاتفاق النووي.