برلمانية عراقية: التشكيك بنزاهة الانتخابات رسالة مبطنة لدول الجوار للتدخل في شؤوننا
ابدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، امس الاربعاء، استغرابها من سكوت بعض الجهات السياسة طيلة فترة اعلان النتائج الاولية وانتظارها لحين إعلان النتائج النهائية لتطعن بالانتخابات، محذرة من محاولات التشكيك بنتائج الانتخابات في سعي منهم لفتح باب التدخلات الخارجية في الشأن العراقي .
وقالت نصيف في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "هناك جهات سياسية تحاول اليوم التشكيك بنزاهة الانتخابات وتلوّح بتقديم طعون رغم عدم امتلاكها أدلة ملموسة على وجود تزوير أو خروقات تذكر رافقت عملية الاقتراع ".
واضافت النائب ان "ما يثير الاستغراب أن هؤلاء التزموا الصمت طيلة الفترة التي سبقت إعلان النتائج النهائية ، بل أن بعضهم كان يشيد بنجاح العملية الانتخابية، واليوم هم أنفسهم يقولون أن هناك تزويراً رافق الإنتخابات".
وتابعت نصيف "لو كان هناك تزويرا كما يتحدث بعض المشككين، كان الأجدر بهم أن يطعنوا بها منذ البداية في وقت ظهور النتائج الأولية"، متسائلة "لماذا انتظروا حتى لحظة إعلان النتائج النهائية ليعلنوا موقفهم السلبي؟"، مبينة ان "هذه الإدعاءات هي رسالة مبطنة لدول المنطقة بالتدخل في الشأن العراقي، وهذا التصرف يمثل انتهاكاً للسيادة العراقية وللقوانين والأعراف".