kayhan.ir

رمز الخبر: 96287
تأريخ النشر : 2019June22 - 21:11
التي تتنوع في استعداداتها..

ماذا تخفي المقاومة الاسلامية الفلسطينية في المواجهة القادمة مع الاحتلال الصهيوني؟

غزة – وكالات : استعرض موقع "المجد" الأمني شكل المواجهة المقبلة بين فصائل المقاومة الاسلامية الفلسطينية وجيش الاحتلال الصهيوني في ضوء القدرات الأخيرة التي أظهرها المقاومة خلال جولات التصعيد المتكررة.

وبحسب الموقع، فإن المقاومة تتنوع في استعداداتها وفق تنوع الميدان الذي ستضرب الاحتلال من خلاله، "فهناك قوة بحرية لها مقدراتها، وأمامنا قوة صاروخية شهدنا آثارها، ولدينا قدرات عسكرية في البر والجو".

ولفت إلى أن الإعلام الصهيوني يتحدث بين الفينة والأخرى عن تطور قدرات المقاومة، لكنه لا يستطيع تقديرها، وهذا من أهم منجزات المقاومة أنها تحتفظ بالمفاجآت لحين المواجهة.

وفي تقدير لموقع "المجد" حول قدرات المقاومة "من خلال قياس ما كشف عنه خلال معركة 2014، وخلال جولات التصعيد، ومن خلال هذه المقاربة يمكن التوصل للنتائج الآتية".

وأضاف "إذا كانت المقاومة قد أوصلت صواريخها لكل المدن داخل فلسطين المحتلة قبل 5 سنوات، فإن قدرتها الصاروخية ستركّز على القدرة التدميرية للصواريخ، وهذا ما شهدناه في مدينتي عسقلان وأسدود خلال جولة التصعيد الميداني في بداية مايو/ آيار 2019.

وأردف الموقع الأمني "إذا كانت المقاومة قد نجحت في تسيير طائرات بدون طيّار في عام 2014، وكانت ذات مهام استطلاعية، فإنها الآن قد طوّرت هذا السلاح ليصبح سلاحاً جوياً هجومياً، ورأينا كيف تم استخدام هذه الطائرة في جولة التصعيد المذكورة".

وتابع "إذا كانت المقاومة قد بدأت معركة 2014 بعملية إنزال بحري في موقع (زيكيم) فإنها تعد العدة لتصل إلى ما أبعد من هذا الموقع، مع حرصها على عدم ترك البحر للاحتلال يتفرّد فيها كيفما شاء".

وذكر الموقع أنه "إذا كانت المقاومة قد اخترقت منظومات المراقبة الإسرائيلية وسيطرت على فيديوهات لعملياتها داخل المستوطنات المحاذية خلال معركة 2014، فإنها قد دخلت في طور جديد من الحرب الإلكترونية مع العدو، وقد تنجح في تجنيد عملاء لها بين صفوف جيش العدو"، وفق تقديره.

ولفت إلى أنه "إذا كان العدو قد تجرّأ على التوغل في غزة خلال 2014، فإن المقاومة وعبر تطوير منظومات الرصد لديها لن تسمح له بالتوغل حتى ولو لأمتار معدودة، وعملية (حد السيف) خير دليل، ناهيك عن (الكورنيت) وسلاح القنص، والذي من خلالهما يمكن للمقاومة شل حركة الأفراد والآليات على حدود قطاع غزة".

وختم الموقع الأمني تقريره بالقول إن "ما تقدم جزء من توقعات حول ما توصلت إليه المقاومة من تطور، وبكل تأكيد عودتنا المقاومة على طمأنة جمهورها وإيلام عدوها، فلننتظر".

من جانب اخر يتواصل الحراك الفلسطيني الرافض لورشة البحرين الاقتصادية التي دعت الإدارة الأمريكية إلى عقدها في العاصمة البحرينية المنامة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين للإعلان عن الشق الاقتصادي من مؤامرة "صفقة القرن” الرامية لتصفية القضية الفلسطينية بتنسيق وتواطؤ من مشيخات الخليج الفارسي حيث أعلن الفلسطينيون عن يوم غضب وإضراب شامل الثلاثاء القادم وتنظيم سلسلة فعاليات شعبية تنديدا بعقد الورشة.

القوى والفعاليات الوطنية الفلسطينية دعت لإطلاق خارطة طريق فلسطينية لإفشال نتائج ورشة البحرين ومحاصرة "صفقة القرن” والمشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات التي أعلن عن عقدها بالتزامن مع انعقاد الورشة للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته الوطنية التي لن يفرط بها مهما كانت الضغوط.

الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في الفعاليات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين حيث سيشهد القطاع يوم الثلاثاء مؤتمرا وطنيا وإضرابا شاملا كما ستنظم في مدن الضفة هذا الأسبوع مسيرات وفعاليات للتنديد بورشة البحرين فيما ستحمل الجمعة القادمة من مسيرات العودة عنوان "فليسقط مؤتمر البحرين”.