الزهار: موقفنا واضح وثابت ان فلسطين هي فلسطين ومصر هي مصر
*حماس: مؤتمر البحرين مؤامرة حقيقية لفرض الصفقة تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية
*الجيش الصهيوني يفتح تحقيقًا عاجلًا بسرقة أسلحة من قاعدة عسكرية!
غزة – وكالات : نفى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق محمود الزهار تصريحات أدلى بها أحمد يوسف لصحيفة دنيا الوطن حول نقل مقترح لمصر من أجل توسيع قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية.
وقال الزهار، في تصريح صحفي وزعته حركة حماس ظهر امس الأربعاء: "أستهجن التصريحات التي ادعى فيها (أحمد يوسف) أنه قُدم للحكومة الفلسطينية العاشرة برئاسة إسماعيل هنية مشروع بتوسيع غزة في الأراضي المصرية، وأنني بوصفي وزيراً للخارجية الفلسطينية آنذاك نقلت هذا المقترح إلى مصر!!".
وشدد الزهار على أن "هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة بتاتاً، وتتساوق مع روايات إعلامية كاذبة".
وأكد القيادي في حماس أن الحكومة الفلسطينية العاشرة وحركة حماس لم تناقش في أي من جلساتها أو في أروقتها أي مقترح لتوسيع قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية.
وقال: "نرفض مجرد استلام أي مقترح بهذا الخصوص فضلاً عن مناقشته؛ فموقفنا واضح وثابت أن فلسطين هي فلسطين، ومصر هي مصر".
من جهته علّق القيادي في حركة (حماس) سامي أبو زهري، على تصريحات لمبعوث الولايات المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، حول مؤتمر البحرين الاقتصادي.
وقال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): إن "تصريحات غرينبلات أن مؤتمر البحرين سياسي، ويمثل الجانب الاقتصادي من صفقة القرن تدلل على خطورة المؤتمر".
وأضاف أن مؤتمر البحرين "مؤامرة حقيقية لفرض الصفقة، وتصفية القضية الفلسطينية".
وترعى الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة عمل في العاصمة البحرينية المنامة، لبحث الشق الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن) وسط رفض رسمي وفصائلي وشعبي فلسطيني واسع.
من جانب اخر فتحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي تحقيقًا عاجلًا في سرقة معدات وأسلحة عسكرية من قاعدة عسكرية وسط الكيان.
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن الشرطة العسكرية أمرت بفتح تحقيق عاجل في عملية سرقة أسلحة ومعدات عسكرية من قاعدة عسكرية في "بقاع الأردن"، وسط الكيان.
وأوضحت أنه أثناء عملية جرد للأسلحة الموجودة في القاعدة وبمجرد إجراء تفتيش عادي تم اكتشاف سرقة "قنابل" منها، لتأمر بعدها الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الواقعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشهر الماضي نشرت الشرطة تقريرا يفيد بسرقة 46 بندقية عسكرية من نوع "إم 16"، من قاعدة عسكرية، شمالي إسرائيل، في الجليل الغربي، وبأن الشرطة فتحت تحقيقا في تلك الحادثة.
وأوضحت أن هاتين الواقعتين ليستا الأولى أو الثانية، وإنما سبقتهما حالات سرقة أخرى، حيث سبق وتم سرقة 15 معدة عسكرية من قاعدة عسكرية أخرى في كرميئيل، وبأن الشرطة نجحت في استعادة 5 منها فقط.