الرئيس روحاني: الشعب الايراني هو المنتصر في المواجهة مع العدو
طهران - كيهان العربي:- اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تشهد كل يوم انجازا جديدا رغم الضغوط التي تمارس عليها قائلا: ان الأعداء يريدون قتل الأمل لدى الشعب الايراني لكن محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل.
ولفت الرئيس روحاني أمس الثلاثاء، على هامش تدشين صالة مسافرين جديدة في مطار الامام الخميني /قدس سره/ الدولي، ان الاعداء ضاعفوا ضغوطهم على الشعب الايراني وايران ضاعفت مقاومتها وردود فعلها منوها الى انه رغم مزاعم الاعداء فان الضغوط تستهدف الشرائح الايرانية الفقيرة أكثر من غيرها .
ولفت الى ان البلاد تواجه المشاكل ولكنها ليست عصية على الحل وتابع قائلا: علينا أن نثبت لأولئك الذين لا يريدون الخير لايران بأننا قادرون على مواجهة ضغوطهم .
واضاف رئيس الجمهورية، ان حربنا مع الاعداء اليوم هي حرب المبادئ والقيم فهم بمؤامراتهم ومخططاتهم الخبيثة ضد الشعب الايراني يحاولون بث روح اليأس كي يتوقف الشعب عن تطوير بلاده مؤكدا ان الشعب صامد وسيبطل جميع محاولاتهم هذه.
وأوضح روحاني أن الشعب الايراني سيجعل العدو يائساً من تحقيق أهدافه، قائلاً، ان اجراءاتهم في الضغوط تزايدت كما أن ردة الفعل الايرانية تزايدت أيضاً في مواجهة تلك الضغوطات.
ونوه الى ان الشعب سيكون المنتصر في نهاية هذه المواجهة لأن الجانب الاخر ليست الشعوب بل مجموعة سياسية تفتقر للتجربة بينما جميع الشعب الايراني يشارك في هذه المواجهة التي لن ينجح فيها العدو.
ولفت الرئيس روحاني الى ان البلاد تواجه المشاكل ولكنها ليست عصية على الحل وتابع قائلا: علينا أن نثبت لأولئك الذين لا يريدون الخير لايران بأننا قادرون على مواجهة ضغوطهم.
ولفت الى ان العالم اليوم يعرف أميركا كبلد ينتهك القرارات والوعود ويعمل خلافاً للقوانين والقرارات الدولية، قائلاً: هذه نقطة ثمينة في التاريخ للشعب الايراني حيث مضينا في مواجهة قوة كبرى ولا أحد يدين ايران بل يدين الطرف الاخر.
وأكد على أن الشعب الايراني يبدي الأمل ويحبط مخططات ونوايا الاعداء الشريرة. لذلك في هذا الصدد نرى أن جميع تصرفات الأعداء لزيادة الضغط على الشعب الايراني بالمقابل رد فعل الجمهورية الاسلامية في ايران على تلك الضغوط قد زاد.
واضاف في النهاية سيكون النصر في هذه المعركة للشعب الإيراني منوها أن الطرف المقابل لايران في المواجهات ليست الشعوب وانما خصوم إيران هم عدد قليل من السياسيين ذوي الخبرة القليلة.
وأوضح رئيس الجمهورية، أن افتتاح صالة السلام في مطار الأمام الخميني قد يخلق مشاريع اقتصادية اخرى، مشيرا الى أن افتتاح الصالة تم بالتعاون مع اقسام مختلفة في البلاد ليتمكن المشروع من الوصول إلى اهدافه المرجوة.
وإعتمدت محطة السلام في كل مراحل تشييدها أرقى المواصفات الدولية في مجال تصميم وتشييد المطارات، ومن أهم إنجازاتها الجانبية، هو ظهور فريق ايراني مختص بتشييد المطارات الايرانية. هذا وان الأجهزة والمعدات المستخدمة في هذه الصالة تم تصنيعها بالتعاون مع الشركات الهندسية الإيرانية ما وفرت للبلاد أكثر من ثلاثة ملايين يورو، وفتحت المجال لأكثر من ألف فرصة عمل للشباب الإيراني.
وقال رئيس مطار الامام الخميني الدولي، علي رستمي: من ميزات هذه المحطة احتوائها على اجهزة ذكية توصل المسافر الى الخدمات دون حاجة لاحد ما، وان هذه المحطة التي تبلغ مساحتها خمسة وخمسين ألف متر مربع وتسع لإستقبال ومغادرة خمسة ملايين مسافر على مدى العام تظاهي نظيراتها العالمية.
ومن أهم ميزات هذه المحطة هيو انها تحتوي على بوابة تستقبل مسافري كل شركات الطيران، حيث سيكون بإمكان المسافر تسليم حقائبه لأي بوابة دون ان يبقى في صفوف الإنتظار الطويلة لتحويلها، ويستلم بطاقة الصعود الى الطائرة في نفس الوقت، فيما ستكون الخدمة على مستوى كل المحطة من فئة "سي آي بي".