معلومات استخباراتية: اسرائيلي خليجي في استهداف ناقلات النفط ببحر عمان
لندن – وكالات انباء:- كشفت معلومات استخباراتية عن تورط اسرائيلي خليجي في العمليات التخريبية التي استهدفت ناقلات النفط في الخليج الفارسي وبحر عمان للتحريض على شن حرب ضد ايران.
ووفق المصادر فقد عقدت في الآونة الأخيرة جلسات تشاورية عديدة بين مسؤولين من "اسرائيل" ودولة الإمارات وتم الاتفاق فيها على تشكيل فصيل جديد مسلح يحمل أفكارا إسلامية متطرفة ويوكل له مهام تخريبية في المحيط الهندي وبحر عمان وأجزاء من جنوبي آسيا.
وتشكل نواة هذا الفصيل الجديد من أعضاء سابقين من تنظيم "القاعدة" في اليمن أو ما يعرف بـ"قاعدة الجهاد في الجزيرة العربية"، ومن تمكن من الهروب من جحيم العراق وسوريا من أعضاء تنظيم "داعش".
وبوسع هذا الفصيل الجديد الانطلاق لشن هجمات في بحر عمان والمحيط الهندي ولكن قيادة هذا الفصيل مستقرة في صحراء حضرموت اليمنية وتحت إشراف مباشر من الموساد واستخبارات دول أخرى في المنطقة.
واشار المصدر الى أنه تم تشكيل هذا الفصيل قبل ثمانية أشهر وتم تدريب عناصره في قواعد عسكرية اسرائيلية في إريتريا وقواعد أخرى عربية واسرائيلية حول العالم.
وتمتلك هذه الجماعة المسلحة القدرة لشن هجمات في البر والبحر وقد وصل عدد أعضائه المتدربين الى 175 شخص، 80 منهم كانوا قد قاتلوا في صفوف "القاعدة" في حضرموت والبيضاء اليمنية.
ووفقا للمصدر فإن رئيس استخبارات الإمارات طحنون بن زايد حضر شخصيا في الجلسات المعقدة مع جهاز الموساد.
في السياق ذاته اعرب مدير معهد الشرقين الأدنى والأوسط الروسي "فلاديمير فيتين"، عن شكوكه في وقوف الاسرائيليين وراء الهجوم على الناقلات.
وقال: أن لدى الاسرائيليين عمليات أكثر جدية وتخطيطا. من غير المستبعد أن من نفذ الهجوم لم يكن دولة، إنما جماعة أو شركة ما.
ووفقا لفيتين، فمن الواضح أن الهجوم على ناقلات النفط في الخليج الفارسي ليس الأخير. فالولايات المتحدة ستواصل لعبها ضد ايران والقيام باستفزازات كهذه.