سلاح الجو المسير اليمني يقصف مطار "أبها" ويدعو السعوديين الإبتعاد من المطارات
* الصواريخ اليمنية الموجهة تحول التحصينات العسكرية للغزاة الى نار ودخان وتأتي على الجيش السعودي ومرتزقته في جبهة عسير
* الحوثي: تصريحات ولي العهد السعودي دلالة واضحة على رفض آل سعود للسلام في اليمن
* أحباط هجمات للعدو في عسير ونجران وتنفيذ هجمات مضادة على مواقعه تكبده خسائر كبيرة
كيهان العربي – خاص:- عاود سلاح الجو اليمني المسير تنفيذ هجوم بطائرة "قاصف 2K" على مطار "أبها" بعسير جنوب السعودية، أدى الى توقف حركة الملاحة الجوية من والي المطار.
وجاء الهجوم الرابع على مطار "أبها" الدولي بواسطة الطيران المسير بعد مايقرب من 24 ساعة من العملية الثانية والمزدوجة لسلاح لجو المسير هاجم خلالها بطائرات "قاصف 2k" مطاري "أبها" وجيزان، سبقها هجوم طال محطة وقود في مطار "أبها"، و هجوم طال أجهزة الرادارات الملاحية للمطار ذاته.
وفي الثاني عشر من يونيو الحالي شنت القوة الصاروخية اليمنية هجوما صاروخيا على مطار "أبها" بصاروخ كروز يمني الصنع، استهدف برج المطار وأدى الى خروج مطار ابها الإقليمي عن الخدمة وإلحاق دمار كبيرا في المطار ، كما فتح الهجوم عيون العالم على ماساة ملايين الاف اليمنيين ومئات الاف المرضى في الداخل والخارج نتيجة اغلاق مطار صنعاء بشكل تام من قبل تحالف العدوان للعام الثالث على التوالي.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله بأن المطارات الموجودة جنوب السعودية كانت تستخدم كقواعد لضرب اليمن منذ العام 2015 وهي ليست مطارات مدنية وكان يجب اخراجها من الخدمة لابعاد الخطر عن اليمنيين .
وقال المحبشي بأن مطار صنعاء مغلق منذ العام 2016 وهو مطار مدني واليمن بحاجة له للتواصل مع العالم، مضيفا: ان اليمن التزمت بالقانون الدولي ووجهت رسالة الى المدنيين في السعودية لتجنب الاهداف العسكرية التي سيتم ضربها .
ومنذ اعلان القيادة السياسية عن وضع "قاعدة المطار بالمطار"، لايمضي يوم دون ان تتعرض المطارات السعودية في جنوب المملكة لهجمات الطيران المسير، بهدف شل حركة هذه المطارات في نهاية المطاف حتى يرضخ العدوان للمطلب العادل ورفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي.
يشار الى ان الرياض تستخدم المطارات المدنية في جنوب المملكة في أنشطة عسكرية تتصل بعدوانها على اليمن، حيث أنشئت مركزا للتحكم بطائرات الدرون في مطار جيزان لتنفيذ مهمات رصد واغارة على الأراضي اليمنية .
من جهة اخرى، أعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي تصريحات ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان مع جريدة الشرق الأوسط، دلالة واضحة على رفض السلام في اليمن ومضي تحالف العدوان في نهج العدواني.
وذكر دول العدوان بان اليمن بجيشه ومؤسساته العسكرية والمدنية هي من يواجه العدوان الذي اطلقه محمد بن سلمان ويقوده .
وفي عسير أحبطت القوات اليمنية المشتركة، محاولة تقدم لقوات الغزو السعودي واسعة على عدة محاور كما هجوما ضد مواقع عسكرية سعودية في مربع الشبكة بنجران.
وفي عسير ايضا حولت الصواريخ الموجهة اليمنية التحصينات العسكرية الى نار ودخان اتت على الجيش السعودي ومرتزقته.
وزادت غزارة النيران اليمنية من سخونة الاشتباكات وصدعت الجبهة الجيش السعودي ومرتزقته خلال محاولته التقدم من عدة محاور بمئات العناصر لكن رياح المواجهات الضارية تجري بما لا تشتهي سفن الجيش السعودي رغم الدعم الجوي والغارات المكثفة المساندة.
وأمتدت حدة المعارك رحاها الى نجران خلال اقتحام القوات اليمنية عدداً من المواقع العسكرية في مربع الشبكة والتي ادت الى مقتل واصابة العشرات وتدمير عدد من المواقع.
من جهة اخرى أكد وزير الإعلام ضيف الله الشامي أمس الاثنين، أن دول العدوان لجأت إلى التلفيق والكذب من خلال اختراق الكتروني لموقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ تم فيه نشر خبر لا يمت للحقيقة بصلة لبضع دقائق معدودة.
ونوه الشامي إلى أن ما تم نسبته للرئيس مهدي المشاط غير صحيح وسنجري تحقيقا كاملا في ذلك.
وكانت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ” قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض موقعها الالكتروني لاختراق من قبل قراصنة ونشر أخبار لأساس لها من الصحة.