رئيس الوزراء العراقي يمنح الكتل السياسية مهلة لملئ الوزارات الشاغرة
بغداد- وكالات:- كشف وزير الداخلية العراقي الأسبق، والنائب الحالي عن كتلة "الفتح"، محمد سالم الغبان امس الاثنين ، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، منح الكتل السياسية والبرلمانية مهلة تنتهي في العشرين من الشهر الحالي، لتقديم أسماء مرشحيها للحقائب الأربع المتبقية.
وقال الغبان في تصريح صحفي إنه "في حال لم تتمكن الكتل السياسية من تقديم أسماء المرشحين لشغل الحقائب الأربع الشاغرة (الدفاع والداخلية والعدل والتربية) فإنه سيكون مضطراً لتقديم ما لديه من أسماء إلى البرلمان، لغرض التصويت عليها بعيداً عن إرادات الكتل".
وأضاف أن "عبد المهدي في حال لم يمرر البرلمان الأسماء التي يتقدم بها هو، فإنه سيعرض أسماء أخرى لحين تصويت البرلمان عليهم في آخر المطاف".
من جهة اخرى قال رئيس مجلس النواب العراقي الاسبق محمود المشهداني حول الحضور الاميركي في العراق: نحن لا نزال تحت وصاية الامم المتحدة، نحن الآن خرجنا من كوننا نمثل تهديدا للسلم العالمي، اي البند السابع، لكننا لا نزال تحت البند السادس وغيره، نحن نطمح الى اليوم الذي نكون فيه اكثر استقلالا وان لا يكون التواجد الاميركي بهذا الكم الهائل المرعب.
وكشف: الولايات المتحدة تتواجد اليوم في "مثلث السليكون" في شرق سوريا وغرب العراق، وهي اغلى مادة في العالم حاليا، ولذلك لن يغادرها الامريكان.
هذا وحذر الأمين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر البياتي، الاثنين، من وجود مؤامرة خبيثة تحاك في السر ضد محافظة كركوك بهدف اخراج القوات الأمنية والحشد الشعبي منها.
وذكر بيان لمكتب البياتي، قوله، ان "ما يثار على الحشد من قبل الخصوم والاعداء كذب وافتراء، الهدف منه تضعيفه والإساءة الى سمعته لإيجاد هوة بينه وبين الشعب التركماني"؛ داعيا قيادة الحشد الى "إبعاد من تحوم حوله بعض الشبهات حفاظا لهذا الكيان المقدس".
وحذر البياتي من "المؤامرة التي تحاك على المنطقة (كركوك) لإخراج المؤسسات الأمنية الاتحادية والحشد من هذه المناطق واستبدالها بقوات يراد تشكيلها من المكونات الثلاثة لادارتها وحفظ الأمن فيها".
ميدانيا صرح خبير أمني مقرب من الأجهزة الاستخبارية العراقية للإعلام إن العملية الأمنية ضد "داعش" في الدورة جنوبي بغداد أسفرت عن اعتقال والي التنظيم في "ولاية الجنوب" وقيادات أخرى.
ونقلاً عن روسيا اليوم أن الخبير الأمني فاضل أبو رغيف صرح بإن "ولاية الجنوب التابعة لتنظيم داعش تمتد من منطقة الدورة جنوبي بغداد إلى 9 محافظات عراقية في الجنوب، وتسمى بعروس الولايات".
وبين أن "أبرز المعتقلين هو علي أحمد عبود العيساوي (أبو طيبة) والي الجنوب الذي التحق قبل سنوات بالجيش الإسلامي.
ويشير أبو رغيف أن "أبو طيبة" أسهم في افتتاح مضافات في أطراف وحزام بغداد، وأشرف على نصب العبوات في ناحية جرف الصخر.
وأشار إلى اعتقال أمين عام الولاية زيد معن خلف العبيدي، وفني عام الولاية محمد علي خليل (أبو خطاب)، وناقل الولاية سفيان احمد حسين (أبو أحمد)، ومسؤول المضافة برهان محسن علوان المسعودي (أبو إسحاق)، والناقل العام تحسين علي الكرطاني، ومجهز عام الولاية دايم كريم الجنابي (أبو صهيب) والذي تبحث عنه السلطات منذ 8 سنوات، وآمر كتيبة الكرغول محمود شاكر المفرجي (أبو عبد الهادي)، وإداري عام الولاية وليد طالب الجميلي (أبو حذيفة).