kayhan.ir

رمز الخبر: 96014
تأريخ النشر : 2019June16 - 20:47
مشيراً الى رفض سماحته خلال استقباله رئيس وزراء اليابان، تبادل الرسائل مع "ترامب"..

دعموش: موقف الامام الخامنئي ينم عن عزة وقوة وشموخ يفتقر اليها الكثير من الملوك والزعماء العرب والمسلمين



* فرض الحصار على الجمهورية الاسلامية منذ قيامها وكانت أقل قوة ولم تتراجع، فكيف تتراجع اليوم وهي أكثر قوة واقتدارا على كل الصعد

* الجمهورية الاسلامية دولة قوية ومقتدرة وتتعامل مع الولايات المتحدة من موقع الند للند

* كل المشهد التهويلي الذي نراه على ايران ومحور المقاومة سيسقط لأننا أقوياء وثابتون وصامدون ولسنا عاجزين

* مجاهدونا وأهلنا وشعبنا برهنوا في كل المراحل السابقة أن التهديد والتهويل لا يزيدهم إلا ثباتا وعزما وتمسكاً بالمقاومة

بيروت - وكالات انباء:- رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، أن الجمهورية الاسلامية في ايران دولة قوية ومقتدرة وتتعامل مع الولايات المتحدة من موقع الند للند، وأن موقف الامام السيد علي الخامنئي الرافض لتبادل الرسائل مع الرئيس "ترامب" وللتفاوض، ينم عن عزة وقوة وشموخ يفتقر اليها الكثير من الملوك والزعماء العرب والمسلمين، الذين على الرغم من كون بعضهم حليفا لأميركا، يقف "ترامب" ليوجه له الإهانات بين الحين والآخر، دون أن يثأر لكرامته ولو بكلمة واحدة.

واعتبر الشيخ دعموش، أن المطلوب أميركياً وصهيونياً وسعودياً، خنق إيران اقتصاديا وماليا بالحصار والعقوبات، وتخويفها بالتهديد والتهويل والحشود العسكرية، من أجل أن تستسلم وتخضع، ولكن فاتهم أن ايران فرضت عليها حرب لثماني سنوات متتالية شنها "صدام" بالنيابة عن أميركا والعدو الصهيوني والسعودية ودعمه العالم كله في ذلك، وفرض عليها حصاراً منذ قيام الجمهورية الاسلامية في ايران، وكانت أقل قوة ولم تنكسر ولم تتراجع، فكيف تتراجع اليوم وهي أكثر قوة واقتدارا على كل الصعد، فهذا لم ولن يحصل.

وقال: كل المشهد التهويلي الذي نراه على ايران والمقاومة ومحور المقاومة سيسقط، لأننا أقوياء وثابتون وصامدون ولسنا عاجزين، بل الأميركي والصهيوني وآل سعود هم العاجزون وهم الذين سيتراجعون في المنطقة.

واضاف الشيخ دعموش بالقول: في كل هذه المواجهة الدائرة في المنطقة، نعتمد بالدرجة الاولى على الله سبحانه وتعالى ثم على مجاهدينا وأهلنا وشعبنا، الذين برهنوا في كل المراحل السابقة أن التهديد والتهويل لا يزيدهم الا ثباتا وعزما وتمسكا بالمقاومة، وعليه، كما صمدنا وانتصرنا في المواجهات الماضية، سنصمد وننتصر في هذه المواجهة. أميركا لا تعتدي على ايران ومحور المقاومة فقط، وإنما تعتدي على كل شعوب المنطقة، وعلى العرب والمسلمين ومقدساتهم من خلال سياساتها وإجراءاتها العدوانية التي اتخذتها ضد القدس وفلسطين والجولان والحقوق العربية.

ولفت، الى أن ما اتخذه "ترامب" من إجراءات ضد القضية الفلسطينية منذ مجيئه إلى البيت الأبيض حتى الآن، يفوق كل ما اتخذه الرؤساء السابقون ضد هذه القضية، ولكن أخطر كل هذه الإجراءات، هو صفقة القرن، لأنها مشروع كامل لتصفية القضية الفلسطينية، وأخطر ما فيها هو توطين الفلسطينيين في لبنان، ومن هذه الزاوية لبنان ليس بمنأى عن تداعيات هذه الصفقة، وسيكون من أبرز المتضررين منها.

وشدد على وجوب مواجهة كل هذه الأخطار من شعوب المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، ولا سيما أننا نستطيع ذلك بالمقاومة والصبر والصمود والثبات والإرادة ولطالما كانت مقاومتنا وثباتنا وصمودنا سببا في انتصاراتنا، وعليه، محور المقاومة يملك من الإمكانات والقدرات والإرادة ما يجعله قادرا على المواجهة وإسقاط صفقة القرن.

وشدد الشيخ دعموش بالقول: ما يهم حزب الله على المستوى الداخلي هو أن يبقى لبنان قويا ومستقرا، ويتعاون اللبنانيون لمعالجة أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية، ويعطوا الأولوية للاصلاحات المالية، والموازنة هي المدخل الأساسي للاصلاح المالي، لذلك نحن نتعاون مع الجميع لإنجاز موازنة يكون فيها أكبر قدر من الإصلاحات وتخفيف بؤر الفساد والحد من الهدر والإنفاق غير المجدي، وتكون خالية من الضرائب، فنحن لن نقبل بأن تتضمن الموازنة ضرائب عامة تزيد من أعباء المواطنين، ونتعاون مع بقية الكتل النيابية لمنع تمرير البنود المتضمنة ضرائب جديدة في الموازنة.