صالح: جريمة سبايكر لا تُنسى ولا تُهمل وليعرف العالم الثمن الذي دفعه العراق في حربه مع الارهاب
بغداد – وكالات :: دعا رئيس الجمهورية برهم صالح، امس السبت، الى تخليد جريمة "سبايكر"، ليعرف العالم الثمن الذي دفعه العراق في حربه مع تنظيم داعش.
وقال صالح، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، اطلع عليها موقع "الغدير"، إنه" في الذكرى الخامسة لجريمة سبايكر، نستحضر فاجعة شعبنا، لو أنها حدثت اليوم، فدماء الضحية لا تُنسى، ولا تُهمل".
وأضاف، انه" علينا جميعاً تخليد المذبحة ليعرف العالم الثمن الذي دفعناه في الحرب ضد التطرف، وعلينا خدمة هذا الشعب الصابر المضحي وإنصاف ذوي الشهداء وأسرهم".
بدوره أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، امس السبت، أن" لن نسمح لـ"فلول داعش المنهزمة بالتقاط أنفاسها".
وقال المكتب الإعلامي لعبد المهدي في بيان تلقى موقع "الغدير"، نسخة منه, ان" الأخير زار موقع مجزرة سبايكر في محافظة صلاح الدين في الذكرى الخامسة لوقوعها، وتجول في مكان الجريمة الذي يحتوي على صور الشهداء وقرأ سورة الفاتحة ترحماً على ارواح شهداء مجزرة سبايكر وشهداء العراق".
واضاف عبد المهدي، انه" بقلوب حزينة ولكن برؤوس مرفوعة نقف اليوم في المكان الذي ارتكبت فيه هذه الجريمة البشعة على يد عصابة داعش الارهابية التي اقدمت على قتل شباب عزّل من السلاح".
وحيّ عبد المهدي عوائل الشهداء قائلا: أحيي عوائل الشهداء التي أعطت أبناءها وهم في عمر الزهور، وأحيي مقام المرجعية الدينية العليا في الذكرى السنوية الخامسة لصدور فتوى الجهاد الكفائي المباركة التي استجابت لها الجموع المليونية الغيورة من أبناء شعبنا والتي انطلقت بعد احتلال داعش للموصل ووحدت العراقيين من مختلف مكوناتهم وكانت الرد الحاسم الذي حقق الانتصار، وأحيي تلك الجموع المليونية من المتطوعين شيبا وشبابا التي لبّت نداءً للواجب الوطني والشرعي".
واوضح، ان" جهوداً كبيرة ومتواصلة تبذل لحسم ملف مجزرة سبايكر وضمان حقوق عوائل الشهداء والمفقودين"، مشيراً إلى ذلك "هو أقل واجب نقدمه أمام صبرهم وتضحياتهم الغالية".
وتابع، أن" بطولات وتضحيات العراقيين ووحدتهم هي التي صنعت النصر، ونحن أوفياء لهذه الدماء التي انتصرت ولن نسمح لفلول داعش المنهزمة بالتقاط أنفاسها وقواتنا تلاحقهم في الصحاري ولن يكون لهم مكان آمن في العراق".
ودعا رئيس الوزراء بحسب البيان، قواتنا البطلة في كل مكان من أرض العراق لأن تبقى متيقظة وتلاحق هذا العدو الجبان الذي يستهدف المدنيين وتكثف جهدها الاستخباري"، مشيرا،ً إلى أن" حالة الأمن والاستقرار التي تسود مدن العراق اليوم هي ثمرة للبطولات والتضحيات التي سيخلدها التأريخ".
من جهتها اعتبرت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، تمي السبت بيان الخارجية الامريكية الذي كشف عن بحث مايك بومبيو مع رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ’’هجمات إيران الاخيرة في المنطقة’’، في إشارة إلى استهداف ناقلتين في خليج عمان، محاولة لتأجيج الوضع وخلق أزمة سياسية بين القوى العراقية.
وقال عضو اللجنة عامر فايز، في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن ’’ناقلتي النفط اللتان تعرضتا لهجوم في خليج عمان، لم تكشف التحقيقات حتى اللحظة عن الجهة المسؤولة عن استهدافهما، وطبيعة الاستهداف، هل هو صاروخي او عبر غارة جوية أم ألغام بحرية’’.
وأوضح، أن ’’العراق لن يكون شريكاً في مزاعم باطلة لم تثبت حقيقتها التحقيقات، بالتالي بيان الخارجية الامريكية يحمل الكثير من الاكاذيب ويحاول خلق ازمة سياسية في البلاد بين المكونات والقوى السياسية الفاعلة’’.
مدينة استمرار اعتقال المقاومين..