kayhan.ir

رمز الخبر: 95947
تأريخ النشر : 2019June15 - 21:10
مكبدة جيش آل سعود الغاشم خسائر كبيرة في العدة والعتاد..

احتدام المواجهات بين الجيش واللجان مع قوات الغزو السعودي والمنافقين قبالة جبل قيس بجيزان

كيهان العربي - خاص:- عرض الإعلام الحربي اليمني مشاهد لهجوم القوات اليمنية المشتركة على مواقع الجيش السعودي قبالة جبل قيس في جيزان جنوبي المملكة، حيث تظهر المشاهد حدة المواجهات، وسيطرة القوات اليمنية على المواقع السعودية.

لاتزال تشهد منطقة قبالة جبل قيس في جيزان جنوبي السعودية معارك طاحنة للقوات اليمنية ومواجهات عنيفة تم خلالها اقتحام القوات اليمنية مواقع الجيش السعودي في جيزان.

وأظهرت المشاهد التي عرضها الإعلام الحربي الاشتباكات التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأتاح استخدام الصواريخ المواجهة ضد التحصينات السعودية للقوات اليمنية التقدم بسرعة باتجاه المواقع العسكرية بعد تقهقر الجنود السعوديين والمرتزقة، والتي ساهمت بشكل كبير في السطيرة على المواقع السعودية.

وامتدت سخونة المعارك إلى نجران بعد الهجوم اليمني الواسع على مواقع سعودية في مربع شجع، بالتزامن مع إحباط تقدم الجيش السعودي ومرتزقته قبالة السديس وتكبيدهم خسائرة فادحة في الأرواح والعتاد واغتنام أسلحة متنوعة.

وفي عسير تمكنت وحدة الهندسة من تفجير مجاميع للجنود السعوديين في منطقة الربوعة والذي ادى إلى سقوط قتلى وإصابات، كما استهدفت الوحدة الصاروخية مدرعة سعودية قبالة منفذ علب ما أدى إلى تدميرها ومقتل من على متنها.

من جانب آخر تمكنت القوات اليمنية المشتركة من إستعادة السيطرة على عدد من المواقع في جبهتي نجران السعودية ومنطقة قَعْطَبَة بمحافظة الضالع، وسط تواصل خروقات قوات التحالف السعودي في محافظة الحديدة التي تشهد اتفاقاً لوقف اطلاق النار عبر شن زحوفات وقصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بالصواريخ والمدفعية.

كما شن الجيش اليمني واللجان الشعبية فجر أمس السبت، هجوماً جديداً على مواقع قوات التحالف السعودي قبالة جبل السُدَيْس الحدودي ملحقاً خسائر مادية وبشرية من قوات التحالف السعودي، بحسب ما أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء.

وأتى ذلك بعد ساعات من مقتل وجرح عدد من قوات التحالف السعودي خلال عملية هجومية للجيش واللجان الشعبية انتهت باستعادة السيطرة على عدد مواقع من قبضة قوات التحالف السعودي غربي جبل السُدَيْس الحدودي بنجران السعودية.

وقال المصدر العسكري لصحيفتنا، أن عملية الجيش واللجان أسندت بقصف صاروخي ومدفعي، فيما انفجرت شبكة ألغام أرضية بكمين محكم لوحدة هندسة الألغام التابعة للجيش واللجان في منطقة البُقْع الحدودية بين نجران وصعدة، الأمر الذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات التحالف وتدمير آليتين عسكريتين، فيما قصف الجيش واللجان الشعبية مواقع تتمركز بها قوات التحالف السعودي في منطقة الصوح الحدودية قبالة نجران السعودية.

وشن الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية أخرى على مواقع قوات التحالف السعودي شرقي جبل جحفان الحدودي بجيزان السعودية أدت تلك العملية إلى تدمير عتاد عسكري للتحالف السعودي وفقاً للمصدر العسكري.

وقصفت مقاتلات التحالف السعودي بـ6 غارات جوية منطقتي مجازة والربوعة في عسير السعودية ومدينة حرض الحدودية بمحافظة حَجَّة غرب اليمن.

كما عادوت مقاتلات التحالف السعودي استهداف جبل ذباب في مديرية بني حُشَيْش شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، استعاد الجيش واللجان السيطرة على العديد من التلال والمواقع غربي مديرية قَعْطَبَة شمالي المحافظة على إثر هجوم واسع أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الرئيس هادي والحزام الأمني المدعوم إماراتياً.

وقصف الجيش واللجان الشعبية بصاروخ زلزال1 موقعاً لقوات الرئيس هادي في منطقة الهضبة بمديرية قانِية بعد ساعات من تنفيذ عملية مشتركة لسلاحي الجو المسير والمدفعية عدد من قوات هادي في ذات المنطقة الواقعة في الأطراف الشرقية لمحافظة البيضاء وسط البلاد.

أما في محافظة الحُدَيْدَة غرب اليمن والتي تشهد اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف السعودي من جهة أخرى منذ كانون الأول/ديسمبر 2018، فقد أكد مصدر عسكري في حكومة صنعاء تواصل خروقات قوات التحالف السعودي في المحافظة عبر شن زحوفات وقصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بالصواريخ والمدفعية. وأوضح المصدر بأن الجيش واللجان تمكنوا من التصدي لزحف ثانٍ لقوات التحالف السعودي خلال أقل من 24ساعة شمالي مديرية حَيْس بالترافق مع قصف صاروخي ومدفعي على مواقع الجيش واللجان في مدينة الدُرَيْهمي جنوبي المحافظة كما شمل ذلك القصف أحياء متفرقة في منطقة 7يوليو شرقي المدينة الساحلية، في المقابل.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة التابعة للتحالف السعودي إن الجيش واللجان الشعبية بدأوا هجماتهم على مواقع في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، منذ الساعات الأولى من فجر الأربعاء، واستمرت لأكثر من 24 ساعة متواصلة، تلتها هجمات متكررة في أوقات متفرقة حتى اليوم التالي"، مشيراً إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات الجيش واللجان الشعبية.

المتحدث باسم ألوية العمالقة التابعة للتحالف السعودي اعتبر أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش واللجان "تدل على سعيهم للقضاء على اتفاق السويد والهدنة الأممية، في تحدٍ واضح وصريح للمجتمع الدولي"، على حد قوله.

سياسياً، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، أن الجمهورية اليمنية ذات النهج الديمقراطي حاضرة للجلوس مع الدول المؤثرة على طاولة مستديرة للنقاش الجاد من أجل السلام العادل.

وأضاف الحوثي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) " أقول لتلك الدول العربية التي تهرول نحو التطبيع وإقامة علاقات ودية بالكيان الصهيوني، السلام الذي تحاولون تقديمه للكيان الغاصب بتصفية القضية الفلسطينية "الازدهار مقابل السلام”، هو نفسه المصطلح الذي يحتاجه تفكيركم لإيقاف العدوان والجرائم والحصار والحظر لتتوقف صناعتكم للمأساة الإنسانية في اليمن".

وقال "عندما نام القانون الدولي خمس سنوات، في حرب اليمن أستأسد المجرمون في عدوانهم فارتكبوا كل جريمة وكانت الواحدة منها كفيلة بإحياء القانون بعد موته وليس فقط نومه".