الجيش السوري يدمر آليات ومقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” و”كتائب العزة” بريفي إدلب وحماة
دمشق – وكالات : جددت المجموعات الإرهابية انتهاكاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر استهدافها بالصواريخ والقذائف المناطق الآمنة في ريفي حماة وإدلب.
وأفاد مراسل سانا بأن المجموعات الإرهابية اعتدت خلال الساعات القليلة الماضية بالقذائف والصواريخ علي المناطق الآمنة في محيط كفرنبودة وكرناز والحويز ما تسبب بوقوع أضرار مادية.
وبين المراسل أن وحدات الجيش قامت علي الفور بالرد علي مصادر إطلاق القذائف في كفر زيتا واللطامنة التي تشكل أبرز معاقل إرهابيي "كتائب العزة” قضت خلالها علي عدد من الإرهابيين ودمرت عتاداً لهم ومنصات إطلاق صواريخ كانوا يستخدمونها للاعتداء علي المناطق الآمنة.
وذكر المراسل أن وحدات من الجيش وبعد رصد حشود لإرهابيي "جبهة النصرة” في بلدات حيش واحسم والمسطومة بريف إدلب الجنوبي وجهت ضربات مركزة علي محاور تحركهم أسفرت عن تدمير آليات وعتاد للإرهابيين وسقوط قتلي بين صفوفهم.
إلي ذلك تلقت مجاميع الإرهابيين ضربات مكثفة من مدفعية الجيش طالت أرتالاً لإرهابيي "جبهة النصرة” في مدينة خان شيخون وخطوط إمدادهم الخلفية في المنطقة أدت إلي تدمير آليات والقضاء علي عدد منهم وإصابة آخرين.
وتصدت وحدات من الجيش أمس لهجوم عنيف شنته مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع له عبر محور قريتي الحماميات والجبين بالريف الشمالي بأعداد كبيرة وقضت علي عدد منهم ودمرت لهم دبابة وعربتين وآليات محملة برشاشات مختلفة.
من جانب اخر ذكر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أن أكثر من 75% من 1.5 مليون لاجئ سوري يتواجدون في بلاده يمكنهم العودة إلي وطنهم دون أي مخاوف أمنية، لكنهم باقون لاعتبارات اقتصادية.
وقال باسيل في مقابلة نشرتها امس السبت صحيفة "غارديان" البريطانية إن أكثر بكثير من 75% من اللاجئين السوريين لم يعودوا يشعرون بأي مخاوف أمنية وسياسية في حال عودتهم إلي بلادهم، لكن أكثر من 500 ألف منهم لا يزالون يعملون في لبنان في انتهاك لقوانين العمل السارية في البلاد.
وشدد الوزير علي أن هؤلاء اللاجئين يشغلون وظائف اللبنانيين، موضحا أنهم يرتضون برواتب أقل من مواطني البلاد، بسبب إعفائهم من الضرائب وتلقيهم مساعدات إضافية كلاجئين.
في الوقت نفسه، أشار باسيل إلي أن سياسة حكومة بيروت لا تكمن في إجبار هؤلاء اللاجئين علي العودة إلي وطنهم، قائلا: "يجب دفع أموال لهم كي يعودوا إلي وطنهم، وكما قال الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، المبلغ الذي يُصرف علي إعادة اللاجئ إلي بلده أقل بكثير من ذلك المطلوب لإبقائه خارج بلده".